
الفهرس
كلمة التحرير
*ذكرى الرسول الأعظم وإحياء تراث عترته صلوات الله وسلامه عليه وعليهم
................................................................. هيئة التحرير ٧
*السنّة النبوية الشريفة وموقف الحكّام منها في القرن الهجري الأول تدويناً وكتابةً ونقلاً وتداولاً
.................................................... السيد محمدرضا الحسيني ١١
*من التراث الأدبي المنسي في الأحساء
* حسن العيثان
......................................................... الشيخ جعفر الهلالي ٥٨
*دليل المخطوطات
* فهرس مخطوطات المدرسة الباقرية ـ مشهد المقدّسة (١)
........................................................ الدكتور محمود فاضل ٦٦
*الإمامة : تعريف بمصادر الإمامة في التراث الشيعي (٥)
.......................................................... عبدالجبّار الرفاعي ١٢٨
*من ذخائر التراث
*الاسطنبولية في الواجبات العينيّة ـ للشهيد الثاني
............................ تحقيق : الشيخ أحمد العابدي والشيخ رضا المختاري ١٦٩
*من أنباء التراث............................................................ ٢٠٥

كلمة التحرير
ذكرى الرسول الأعظم (ص)
وإحياء تراث عترته عليهمالسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
يقترن هذا العدد .. بذكرى مرور أربعة عشر قرنا (١١ ـ ١٤١١ ه) على وفاة سيد البشرية ، رسول الإسلام ، خاتم المرسلين ، وإمام الموحدين ، سيدنا ومولانا «محمد» رسول الله ، صلىاللهعليهوآلهوسلم.
بعد أن حمل أعباء أعظم رسالة إلهية وأخلدها ، فقضى «ثلاثا وعشرين» سنة في سبيل تثبيت الإسلام ، وتخليد كلمة التوحيد ، صادعا بالوحي المبين : القرآن الكريم ، بكل صلابة ، متحملا في سبيل هداية البشر كل أنواع الأذى ، من قومه العرب المشركين ، ومن اليهود والنصارى أعداء الحق الألداء ومن المنافقين أعداء الحقيقة الجبناء ، ولم يثنه عن أداء واجبه كل المجابهات القاسية ، ولم يصده عن قوله الحق تكتل الأعداء ، واتهاماتهم الواهية فدخل الحروب ، وقاوم الأهواء ، وجابه المشاكل ، بكل صبر وقوة حتى انتصر الإسلام على الشرك كله.
وركز ـ في طول المدة ـ قواعد الإسلام ، بما يحمله هذا الدين العظيم ، في طيات تعاليمه من كرامة ، وعلم ، وروح ، وصبر ، ومقاومة ، وأمجاد ، وحضارة.
وخلف من بعده خليفتين ، أرجع أمته إليهما ، ليخلصاها من الضلال ، وهما : كتاب الله الخالد ، القرآن الكريم ، وعترته الطاهرة ، الأئمة من أهل البيت عليهمالسلام ،
وعبر عنهما بالثقلين وحث الأمة على اتباعهما والاسترشاد بهديهما ، في الحديث المتواتر : «إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا».
والمسلمون اليوم يملكون تراث نبيهم هذا ، الذي خلفه لهم ، طريقا أمينا للوصول إلى أهداف الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهذا هو الذي نصبته «تراثنا» أمامها فجعلت في مقدمة أهدافها «إحياء تراث أهل البيت عليهمالسلام» ، أداء لحق هذا الثقل الذي غفل عن ذكره الغافلون.
وكانت «تراثنا» قد أحيت ذكريات خالدة من قبل ، وشاركت فيها ، بأعداد خاصة ، وبمقالات عديدة ، مساهمة في تعظيم تلك الذكريات اعتقادا منها أن ذلك جزء من التراث الزمني ، الذي لا بد من إحيائه.
و «تراثنا» إذ تقدس هذه الذكرى ، تعاهد الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآله وسلم أن تجند طاقاتها في سبيل الإسلام وتراثه وتدعو الله أن يجزي نبينا العظيم عنا وعن الإسلام خير الجزاء. وأن يؤتيه الوسيلة ، والشفاعة ، والزلفى ، والكرامة والدرجة الرفيعة ، وأن يبلغه المقام المحمود عنده ، وأن يصلي عليه صلاة دائمة متواترة.
وبهذا العدد :
تدخل «تراثنا» عامها السادس ، وقد خلفت وراءها أعواما خمسة ، مثقلة بالجهود ، مزدانة بألوان شيقة من المعرفة التراثية ، قدمتها بكل إخلاص إلى محبي التراث المجيد.
ولو أن التراث بنفسه ، يحتل موقعا استراتيجيا من الحضارة البشرية ، فما قدمته «تراثنا» في قصر المدة لا يمثل إلا جزءا مما وجب أن يعمل.
إلا أن الذي لا يمكن التغاضي عنه. أن ما قامت به «تراثنا» هو «فريد» من نوعه ، في مثل الظروف والأجواء التي مرت بها ، في السنوات الخمس التي مضت.
ولو أخذنا بنظر الاعتبار «الإخلاص» الذي التزمت به «تراثنا» في العمل ، و «الهدوء» و «التواضع» اللذان زانت بهما «نتاجها الخصب» وعدم اللجوء إلى ما يشوب
أهدافها بسوء ، في كل ماضيها ، فإن ما قامت به (تراثنا) لا بد أن يعد «كبيرا ونادرا».
ولم يحصل كل هذا ، إلا بتوفيق من الله العلي القدير ، الذي التزمت «تراثنا» أن يكون العمل خالصا لوجهه الكريم ، ونصرا لدينه القويم ، ونشرا لذكر تراث أهل البيت عليهمالسلام ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وجعلهم أئمة يهدون بأمره ، بالحكمة والموعظة الحسنة.
ولقد كان للعلماء ، والمحققين ، والكتاب ، والأدباء ، ومحبي التراث كافة ، وهواة علم أهل البيت عليهمالسلام ، أثر بارز مشكور في دعم «تراثنا» المعنوي ، بما أبدوه من كلمات تمجيد ، وثناء ، وتثمين ، ومتابعة حسنة للمواد المنشورة ، وإحاطتها بالحفاوة الكريمة ، وا لرعاية الفائقة ، وخاصة : المؤسسات العلمية ، والجهات الثقافية ، والجامعية ، في كل أقطار العالم.
ولا غرو فإنما يعرف ذا الفضل من العمل ذووه.
وكل هذا مما يزيد في عزم «تراثنا» قوة ، على المضي قدما ، بخطى ثابتة ، وجد ، وتصميم ، من دون كلل ، بعون الله.
فالتراث ، بلا ريب ، جزء عظيم من حضارتنا ، وهو المتمثل فيه ثقافتنا ، وفكرنا ، وجهود علمائنا ، وأمجادهم العلمية ، وآثار أسلافنا العلمية.
و «تراثنا» تعتبر نفسها منبرا حرا ، معبرا عن تلك الحضارة على عظمتها ، وعن تلك الثقافة على سعتها ، وعن ذلك الفكر مدى خلوده.
وتريد «تراثنا» أن تبرز ـ بأسلوبها ـ كل تلك الأمجاد ، وتسهل عرضها على العالم ، وتيسر تعريفها لكل المؤسسات الثقافية ، ليكون طريقا إلى إحياء كل تلك الآثار.
وهذا الهدف ، في نفسه ، كبير ، و «تراثنا» سعت في الماضي ، وستسعى في المستقبل ، للوصول إليه.
إلا أن ضخامة الهدف ، وسعة أطرافه تستدعي جهودا أوفر ، وعملا أوسع ، ومتابعة أكبر!
ولذلك ، فإن «تراثنا» تستنهض همم كل المخلصين الأمناء ممن ينتمي إلى هذه الحضارة الإلهية ، وجميع محبي التراث الإسلامي العظيم ، وجميع هواة أهل البيت عليهم السلام وتراثهم.
تدعوهم أن يشتركوا في العمل الجاد ، وأن يشكلوا رابطة جامعة لإحياء التراث ، الذي هو بحاجة إلى أكثر من يد تعمل من أجله.
و «تراثنا» ترحب بكل جهد يتناسب مع هذا الهدف السامي المقدس ، وتستقبل كل ما يؤدي إلى رفع مستوى التراث ، إلى الأجود ، والأقوم ، والأفضل.
والله في عون كل مخلص أمين.
وفقنا الله للسير على نهج رسول الله الأقوم ، ورزقنا رضاه ، وبره ، وإحسانه ، وشفاعته يوم نلقاه.
بمنه وكرمه إنه ذو الجلال والاكرام.
هيئة التحرير
* * *
|
السنة النبوية الشريفة وموقف الحكام منها في القرن الأول الهجري تدوينا وكتابة ونقلا وتداولا |
|
السيد محمد رضا الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الذي شرع الدين قيما ، وبعث محمدا بالإسلام بشيرا ونذيرا ، وجعله علينا حكما ، وأمرنا بإطاعته وأوجب التأسي بسنته ، واعتبرها من الدين ، على حد الوحي المبين ، ونصب لنا الأئمة من آله الأطهار أعلاما معصومين طاهرين مطهرين ، هداة مهديين ، ووفقنا لاتباعهم والاقتداء بهم ، والتمسك بأذيال ولايتهم ، وبأنوار معارفهم ، صلوات الله عليهم ، ورزقنا في الآخرة شفاعتهم آمين رب العالمين.
وبعد ، فالسنة المحمدية الشريفة هي ثاني أعمدة الإسلام وقواعده المحكمة ، لا يشك في هذا مسلم ، ولم يختلف فيه جمهور العلماء منذ عصر الرسالة الأنور ، وحتى يومنا هذا ، لما دل على ذلك من الآيات القرآنية الكريمة ، والأحاديث القولية والفعلية ، القطعية المتفق على صحتها وقبولها ، والسيرة القائمة ، قبل إجماع علماء المسلمين.
وقد شذ عن هذا بعض من سولت له نفسه الخروج عن جامعة الإسلام ، وعن جماعة المسلمين ، فخرق الاتفاق المزبور وشذ عن الإجماع المذكور فشكك في حجية السنة النبوية واعتبارها.
إلا أن أعلام العلماء تصدوا لهم بالردود الحاسمة ، وتتبعوا عللهم الباطلة بإظهار
فسادها ، فلم تعد لهم قائمة تذكر ، والحمد لله.
لكن اجتثاث جذور فتنتهم ، وقطع شأفة فسادهم ، يقتضي البحث عن أساس تشكيكاتهم وتسويلاتهم ، وأصل التعدي على هذا العماد العظيم من أعمدة الإسلام ، ليمكننا القضاء عليه من أسسه ، وهدم مبانيه على رؤوس مؤسسيه.
وقد أحفينا البحث والتنقيب ، في مجريات التاريخ الإسلامي في القرن الأول ، وفي فترة عهد الخلفاء ، لاقتناص تلك الأسباب والعلل ، فكانت النتيجة مذهلة ، إذ وجدنا أن السنة النبوية ـ والحديث الشريف بالخصوص ـ قد تعرضت لإجراءات عدائية غريبة ، في فترة عهد الخلفاء ، بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مباشرة.
بل ، قد بدأت المعارضة للحديث الشريف ، المتمثل في كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ولما يفارق هو صلىاللهعليهوآلهوسلم هذه الدنيا ، ولم يلفظ بعد أنفاسه الأخيرة ، حين طلب من أمته دواة وقرطاسا ليكتب لهم كتابا ، لا يضلوا بعده أبدا.
فلم يلبوا طلبه ، بل واجهوه بأصعب من المخالفة ، حيث قال عمر : قد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله (١).
فكانت هذه أول عملية منع لكتابة حديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بينما كان هو الطالب لكتابته ، وقد هم بها بنفسه.
وهي أول عملية صد فيها عن الحديث ، بدعوى الاكتفاء بكتاب الله إ.
ولقد استعمل أولئك أسلوبين لمواجهة الحديث الشريف ، وكل منهما يكمل الآخر ويدعمه ، في الوصول إلى هدفهم :
أحدهما : منع تدوين الحديث وكتابته.
__________________
(١) رواه البخاري في مواضع من صحيحه ، من رواية عبد الله بن عباس ، منها باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٦ / ١١.
وانظر : المصنف لعبد الرزاق ٥ / ٤٣٨ ، ومسند أحمد ١ / ٣٣٦ ، ودلائل النبوة ـ للبيهقي ـ ٧ / ١٨١ ، والملل والنحل ـ للشهرستاني ١ / ٢١.
وثانيهما : منع نقل الحديث وتداوله على الألسن.
أما الأسلوب الأول :
فقد كثر الكلام حوله ، قديما وحديثا ، فإن القدامى أولوه عناية كبيرة ، فألفوا فيه مؤلفات مستقلة ، مثل كتاب «تقييد العلم» للخطيب البغدادي ، وأما علماء الدراية ، ومصطلح الحديث ، فقد خصصوا له في كتبهم مقاطع مفصلة وبحثوا فيه بشكل مستوعب.
وأما في العصر الأخير ، فقد توسعت الكتابة حوله في المؤلفات المستقلة أو المقالات المفصلة ، وفي مقدمات الكتب ، كما استطرق إليه كل من كبت عن الحديث وعلومه وتاريخه ، من علماء الشيعة وأهل السنة.
وقد وفقني الله ربي ـ فيما وفقني له من أعمال ـ أني قمت بتأليف متواضع في تدوين الحديث ، فخرج محتويا على أدلة كل المانعين له ، والمبيحين بشكل مستوعب ، معتمدا كل مصادر البحث من طارف أو تليد.
وبالرغم من وجود بحوث متفرقة ضمن المؤلفات التي كتبها علماؤنا الأبرار إلا أني لم أقف قبل كتابي هذا ، على تأليف مستقل في هذا الموضوع ، والحمد لله على توفيقه ونسأله العون على إخراجه.
وقد وقفنا في ذلك الكتاب على كل ما اتخذوه من إجراءات قاسية ضد تدوين الحديث ، إلى حد الاحراق ، والإماثة في الماء ، والغسل ، والدفن ، وشتى طرق الإبادة الأخرى.
وقد استند المانعون أنفسهم في تصرفاتهم تلك إلى أعذار أقبح من الأفعال تلك ، مثل أنهم فرضوا أن الاشتغال بالسنة وكتابتها يؤدي إلى إهمال القرآن.
فأوضحنا في ذلك الكتاب أن هذه المقابلة بين السنة من جانب ، والقرآن من جانب آخر ، أمر باطل أساسا ، إذ لا منافاة بينهما ، بل السنة شارحة للقرآن ، ومبينة لأغراضه.
وانبرى حماة أولئك المانعين عن التدوين بتقديم أعذار أخرى أوهى من هذه.
وقد أوضحنا أيضا في ذلك الكتاب ضعف كل تلك التوجيهات وبطلانها.
وأما الأسلوب الثاني : فهو منع نقل الحديث وتداوله :
فإن المعارضين للسنة الشريفة ، وقفوا من نقل الحديث شفهيا موقفا مماثلا لموقفهم من تدوين الحديث ، إن لم يكن أشد! فمنعوا الصحابة الكرام من التحديث بما سمعوه من النبي صلىاللهعليهوآله وسلم ونشره ، ونقله ، وتداوله.
واستعملوا لذلك أساليب قاسية ضد من لم ينته بنواهيهم ، مثل الحبس والجلب ، والتوقيف ، والتبعيد ، والتهديد بالضرب!.
وقد اعتل المانعون في هذه التصرفات أيضا ، بمثل تلك الأعذار التي منعوا بها تدوين الحديث ، مما يدل على أن عملية معارضة الحديث ومنعه تدوينا ونقلا ، كانت مبرمجة ، وتتعقب هدفا موحدا ، نصبه المانعون أمام أعينهم.
والواقع أن البرنامج الذي قرر لمعارضة الحديث ، وإسقاطه عن الاعتبار كان قويا ومدروسا ، حيث أن الجمع بين الأسلوبين : منع التدوين من جهة ، ومنع النقل من جهة أخرى ، لا يدع منفذا للحديث يتسرب منه إلى الخارج إ. فإذا كان نص ، ممنوعا أن يكتب ويثبت في الصحف ، وممنوعا أن ينقل ويتحدث به ، أو يتداول على الألسنة والشفاه ، فكم يرجي أن يبقى ويستمر في الذاكرة؟! ولا يموت بموت حامله وحافظه على الخاطر؟!
وهل يتصور عداء أصرح من هذا تجاه الحديث والسنة الشريفة؟!
وهل لأعدى أعداء السنة ، أن يعمل أكثر من هذا إذا أراد القضاء عليها ، وعلى نصوصها؟؟!.
والعجب من سكوت من يتسمون بأهل السنة عن كل هذا الاعتداء على السنة ، بل محاولة بعضهم الدفاع عن كل هذه التصرفات ، بأعذار أوهى من بيت
العنكبوت!.
والكلام عن منعهم للتدوين وإن كان كثيرا ـ في الكتب والمقالات والبحوث ـ إلا أن البحث عن منعهم لنقل الحديث ليس بتلك المثابة.
ولذلك رأينا أن نذكر هذا البحث ، ونفصل الكلام فيه ، مستعرضين ما ورد في ذلك من آثار وأخبار ومتتبعين أساليبهم التي قاموا بها لتنفيذه من الحبس ، والتبعيد ، والتهديد بالضرب ، وغير ذلك.
ثم تصدينا للتوجيهات الذي ذكروها لتلك التصرفات ، ومناقشتها ليكون مكملا لما في كتاب التدوين ، وبالله التوفيق ، وهو المعين.
|
|
وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي |
أبو بكر يمنع رواية الحديث :
روى الذهبي في ترجمة أبي بكر ، قال :
أن الصديق جمع الناس بعد وفاة نبتهم ، فقال : إنكم تحدثون عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافا ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ، فمن سألكم؟ فقولوا : بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه (٢).
ولنا في ما يرتبط بهذا الخبر بحثان.
الأول : في مدلول كلام أبي بكر ومغزاه :
١ ـ إن قوله : «لا تحدثوا عن رسول الله شيئا».
يدل على أنه إنما نهى عن عموم الأحاديث ، حيث جاء بكلمة «شيئا» في سياق النهي ، وهي نكرة ، فتفيد العموم ، كما ثبت في أصول الفقه.
٢ ـ قوله : «بيننا وبينكم كتاب الله»
وهذه الجملة خطيرة للغاية ، إذ فيها الدعوة ـ علنا ـ إلى الاكتفاء بكتاب الله في مقابل الحديث عن رسول الله صلى عليه وآله وسلم ، وهي الدعوة التي حذر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم منها في أحاديث «الأريكة» حيث قال : «يوشك الرجل متكئا على أريكته ، يحدث بحديث من حديثي ، فيقول : «بيننا وبينكم كتاب الله ...» (٣).
وقد أبدى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم استياءه من قائل ذلك ، بعبارات شتى ، مثل قوله. «لا أعرفن ...» و «لا ألفين ...» كما رد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
__________________
(٢) تذكرة الحفاظ ١ / ٣.
(٣) سنن ابن ماجة ١ / ٦ باب ٣ ح ١٢.
بقوله : «ألا ما حرم رسول الله ، كما حرم الله» (٤) على من فصل بين الكتاب والسنة.
البحث الثاني : مع الذهبي في دفاعه عن أبي بكر :
إن الذهبي ـ بعد أن نقل هذا الحديث ، عن أبي بكر ـ قال : «إن مراد الصديق التثبت في الأخبار ، والتحري ، لا سد باب الرواية ... ولم يقل (حسبنا كتاب الله) كما تقو ل الخوارج (٥).
أقول : يرد على الذهبي أمور :
١ ـ قوله : مراد الصديق التثبت ... لا سد باب الرواية.
ففيه : إن من يريد سد باب الرواية عن رسول الله صلى عليه وآله وسلم ، ومنع نقل الحديث عنه مطلقا ، هل يجد كلاما أوضح دلالة ـ على عموم المنع ـ من قول : «لا تحدثوا عن رسول الله شيئا»؟!
ولو لم يرد المتكلم بهذا الكلام سد باب الرواية ، بل كان يريد التثبت والتحري ـ كما فرضه الذهبي ـ لما جاز له أن يأتي بما يدل على عموم المنع والنهي عن الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل كان عليه أن يقول ـ مثلا ـ : لا تحدثوا بكل ما تسمعون أو تروون. أو يقول : لا تحدثوا بما لا تتثبتون ... وما أشبه ذلك ، أو يأمرهم بالاحتياط ، ويحذرهم عن الخطأ والاشتباه.
كما أن قوله : «بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلوا حلاله ، وحرموا حرامه» قرينة واضحة على أن مراده نبذ السنة مطلقا وراء الظهور ، والاكتفاء بكتاب الله وما فيه من حلال وحرام ، تلك الدعوة التي نادى بها أهل الفصل بين الكتاب والسنة والاكتفاء بالكتاب والاستغناء عن السنة.
٢ ـ قول الذهبي : ولم يقل ـ يعني أبا بكر ـ حسبنا كتاب الله.
__________________
(٤) أوردنا نصوص الأحاديث عن مصادرها في كتابنا «التدوين».
(٥) تذكرة الحفاظ ١ / ٣ ـ ٤.
هل يتصور الذهبي أن منع الحديث والرواية مطلقا يتوقف على قول «حسبنا كتاب الله» فقط؟! أليس كل ما يؤدي مؤدى هذه الجملة فقائله ممن يمنع الحديث والرواية؟! ومؤدى جملة «حسبنا كتاب الله» هو الاكتفاء بالقرآن ، في مقابل الحديث وسنة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وقول أبي بكر : «بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه» يؤدي نفس هذا المعنى ويدل على الاكتفاء بالقرآن وما فيه من حلال وحرام ، وبما أنه ذكر هذه الجملة في مقابل الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فهو يدل على الاستغناء عن الحديث ، وهذا واضح لا غبار عليه.
والعجيب أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما أراد الإنكار على الفصل بين حديثه وبين الكتاب في حديث «الأريكة» حذر عن قول «بيننا وبينكم كتاب الله ...» بالذات.
فأي فرق يراه الذهبي بين جملة : «حسبنا كتاب الله» التي ذكرها وجملة : «بيننا وبينكم كتاب الله» التي ذكرها أبو بكر؟!
٣ ـ قول الذهبي : «حسبنا كتاب الله» كما تقول الخوارج.
إنا لم نعهد ذكر الخوارج لجملة : «حسبنا كتاب الله» وإنما شعارهم «لا حكم إلا لله» وأما جملة «حسبنا كتاب الله» فهي معروفة من كلام عمر ، قالها في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد جابهه بها وهو صلىاللهعليهوآلهوسلم على فراش الموت.
وأهم ما يجب التنبيه عليه في هذا المجال :
أن النصوص النبوية الدالة على وجوب رواية الحديث ، ونقله ، وتبليغه ، ونشره وحمله ، وأدائه إلى الآخرين ، كي ينتفعوا به ، متضافرة ، لا مجال للتشكيك في صدورها من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل هي تجوز حد التواتر المعنوي ، وبعض ألفاظها مستفيض قطعا ، إليك نصوصها ، ومصادرها :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ، وأداها ،
فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ورب حامل فقه ليس بفقيه» (٦).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حديث ـ «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم» (٧).
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه قال : «مثل الذي يتعلم علما ثم لا يحدث به ، مثل رجل رزقه الله مالا فكنره ، فلم ينفق منه» (٨).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من سئل عن علم فكتمه ، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة» (٩).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من رغب عن سنتي فليس مني» (١٠).
ولا أظن مسلما يتردد في أن حديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا بد أن ينشر ويبلغ وينقل بل ، إن ذلك من بديهيات الإسلام.
فأين كان أبو بكر ـ في صحبته الطويلة مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ من هذه الحقيقة القطعية ، حتى يقف بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بفترة غير طويلة ـ ويمنع من نقل الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، بقوله : لا تحدثوا عن رسول الله شيئا!.
__________________
(٦) رواه أحمد في مسنده ١ / ٤٣٧ و ٤ / ٨٠ و ٥ / ١٨٣ ، وفي طبعة شاكر ٦ / ٩٦ الحديث رقم ٤١٥٧.
وبألفاظ أخرى في ٤ / ٨٢ و ٣ / ٣٢٥.
وانظر سنن ابن ماجة ١ / ٤ ـ ٨٥ ، ومستدرك الحاكم ١ / ٨٧ و ٨٨ ، وجامع بيان العلم ١ / ٣٩ ، وكنز العمال ٥ / ٢٢١. فتح الباري ـ لابن حجر ـ ١ / ١٩٤ ، ومسند أحمد ١ / ٢٢٨.
(٨) الجامع لأخلاق الراوي والسامع.
(٩) مسند أحمد ٢ / ٢٦٣ و ٣٠٥ و ٤٩٥ و ٣٥٣ و ٢٩٦. وطبعة شاكر ١٤ / ٥ ح ٧٥٦١ و ١٥ / ٨٦ ح ٧٩٣٠. والمستدرك ـ للحاكم ـ ١ / ١٠١.
(١٠) ا لفقيه والمتفقه ـ للخطيب ـ ١ / ١٤٤.
عمر يمنع الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
إن عمر كان أول من أعلن المنع عن تدوين الحديث ، بعد أن أراد كتابته ، وشاور الصحابة في ذلك ، وأشار عليه عامتهم بأن يكتب ، لكنه عزم على المنع.
وقد استعمل لتنفيذ ذلك أساليب عديدة منها الاحراق للكتب ، ومنها التهديد ، ومنها تعميم المنع رسميا على الأمة ، وقد فصلنا عن كل ذلك في كتاب التدوين.
وقد وقف عمر من رواية الحديث ونقله موقفه الشديد من تدوين الحديث ، فرويت أخبار في منعه نستعرضها فيما يلي :
١ ـ فمنع وفد الصحابة الذين أرسلهم إلى الكوفة ، عن الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال قرظة بن كعب : بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة ، وشيعنا إلى موضع قرب المدينة ، يقال له : «صرار» وقال : أتدرون لم شيعتكم ، أو مشيت معكم؟.
قال : قلنا : نعم ، لحق صحبة رسول الله ، أو : نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولحق الأنصار قال عمر : لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به ، فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم ، إنكم تقدمون على قوم ـ أو تأتون قوما ـ تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النخل ـ أو : للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل أو : لهم دوي بالقرآن كدوي النحل ـ فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم ، وقالوا : أصحاب محمد صلىاللهعليهوآله وسلم ـ أو : فيأتونكم ، فليسألونكم عن الحديث ـ ...
فأقلوا الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنا شريككم. ـ أو فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ (١١).
__________________
(١١) رواه أصحاب الكتب ، وقد جمعنا بين ألفاظهم المختلفة بقولنا : «أو : كذا».
٢ ـ ومنع عمر صحابة كبارا عن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فمنع أبا هريرة :
قال عمر لأبي هريرة : لتتركن الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم ، أو لألحقنك بأرض دوس (١٢).
وقال له ـ أيضا ـ : لتتركن الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو لألحقنك بأرض الطنيح ـ يعني أرض قومه ـ (١٣).
ومنع ابن مسعود ، وأبا مسعود :
قال ابن عساكر : بعث عمر إلى أبي مسعود ، وابن مسعود ، فقال : ما هذا الحديث الذي تكثرونه عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (١٤)؟!.
ومنع أبا موسى الأشعري ـ لما بعثه إلى العراق ـ بمثل ما ورد في حديث قرظة ابن كعب (١٥).
٣ ـ ومنع عمر عامة الناس عن الحديث :
خطب عمر ، وقال : ألا ، لا أعلمن ما قال أحدكم : إن عمر بن الخطاب منعنا أن نقرأ كتاب الله.
إني ليس لذلك أمنعكم ، ولكن أحدكم يقوم لكتاب الله ، والناس يستمعون
__________________
فانظر : طبقات ابن سعد ٦ / ٧ ، وسنن الدارمي ١ / ٧٣ ح ٢٨٥ و ٢٨٦ ، وسنن ابن ماجة ١ / ١٢ باب التوقي في الحديث ، ومستدرك الصحيحين ـ للحاكم ـ ١ / ١١٠ ، وشرف أصحاب الحديث : ٩٢ ، وجامع بيان العلم ٢ / ١٢٠ ، وتذكرة الحفاظ ١ / ٧ ، وكنز العمال ٢ / ٢٨٤ ـ ٥ رقم ٤٠١٧.
(١٢) البداية والنهاية ـ لابن كثير ـ ٨ / ١٠٦.
(١٣) أخبار المدينة المنورة ـ لابن شبة ـ ٣ / ٨٠٠.
(١٤) تاريخ دمشق ٣٩ / ١٠٨.
(١٥) مستدرك الحاكم ١ / ١٥٢ ، والبداية والنهاية ـ لابن كثير ـ ٨ / ١٠٧.
إليه ، ثم يأتي بالحديث من قبل نفسه! إن حديثكم هو شر الحديث ، وإن كلامكم هو شر الكلام.
من قام منكم ، فليقم بكتاب الله ، وإلا فليجلس ، فإنكم قد حدثتم الناس حتى قيل. «قال فلان ، وقال فلان» وترك كتاب الله (١٦).
إن ظاهر هذه الخطبة المنع عن حديث المتكلمين خلال القرآن ، ولم يصرح فيه بالمنع عن حديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لكن يمكن فهم المراد منه ، بعد ملاحظة أمور :
١ ـ إيراد ابن شبة لهذه الخطبة في سياق ما نقله من منع عمر للصحابة عن نقل الحديث والرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٢ ـ ظهور الخطبة ـ وخاصة الفقرة الأخيرة منها ـ في تأكيد عمر على ترك كل حديث ما سوى كتاب الله ، وهو نفس المقولة المعروفة عن عمر «حسبنا كتاب الله» ، ويؤدي مؤداها ، ومن الواضح أن عمر إنما كان يردد تلك المقولة «حسبنا كتاب الله» في مقابل الحديث وروايته ، كما يظهر من تعليله المنع عن الحديث بالمحافظة على القرآن وخوف تركه والاشتغال بغيره ، وهو ما عرفناه مكررا في أحاديثه التي تضمنت منع التدوين ، كقوله : إني لا البس كتاب الله بشئ أبدا» (١٧).
٣ ـ إن حسن الظن بالمحدثين ، وبالمسلمين في ذلك العصر ، يقتضي أن يكون الشئ الذي ينقله المحدثون خلال قراءتهم للقرآن الكريم ، وإلى جنب آياته ، وبحيث يقبله المسلمون إذا استمعوا إليه ، شيئا مقدسا ، وحقا ، لا كل كلام صدر من أي أحد ، وبأي محتوى!.
أفهل يعقل من معلمي القرآن ـ ولا بد أن يكون فيهم مجموعة من الصحابة إن لم يكن كلهم منهم ، ومجموعة من كبار التابعين ـ أن يقرأوا القرآن ، ويحدثوا الناس في أثناء تلاوتهم بأشياء باطلة ، وبأشياء تكون «شر الحديث» كما يعبر عنها عمر!!
__________________
(١٦) أخبار المدينة المنورة ٣ / ٨٠٠.
(١٧) تقييد العلم : ٤٩.
ويقبل المسلمون ذلك ، ويسكتوا عنه!؟ ولم ينتبهوا إلى بطلان ذلك إلا بتنبيه عمر؟!.
إن أفضل محمل لذلك أن يكون ما ينقلونه من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن تلك الأحاديث التي لم ترق للسلطة الحاكمة.
٤ ـ عمر يحبس الصحابة كي لا يحدثوا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
إن عمر حبس جماعة من كبار الصحابة ، مصرحا بأن السبب في ذلك هو روايتهم الأحاديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن هدفه من حبسهم منعهم من رواية الحديث ، وقد وردت في ذلك آثار عديدة :
١ ـ إن عمر بن الخطاب حبس بعض أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيهم : ابن مسعود ، وأبو الدرداء فقال : قد أكثرتم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!.
قال ابن البري : يعني بحبسهم منعهم الحديث ، إذ لم يكن لعمر حبس (١٨).
٢ ـ أسند الحاكم عن إبراهيم أن عمر قال لابن مسعود ، ولأبي الدرداء ولأبي ذر ما هذا الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وأحسبه حبسهم بالمدينة حتى أصيب.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي في ذيله (١٩).
٣ ـ قال الذهبي : إن عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود ، وأبا الدرداء ، وأبا مسعود الأنصاري ، فقال : لقد أكثرتم الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (٢٠).
٤ ـ قال عبد الرحمن بن عوف : ما مات عمر بن الخطاب ، حتى بعث إلى
__________________
(١٨) ا لمحدث الفاصل ـ للرامهرمزي ـ ، والإلماع ـ للقاضي عياض ـ : ٢١٧.
(١٩) المستدرك على الصحيحين ـ للحاكم ـ ١ / ١١٠ ، وانظر ذيله.
(٢٠) تذكرة الحفاظ ١ / ٧.
أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فجمعهم من الآفاق : عبد الله بن حذيفة ، وأبا الدرداء ، وأبا ذر وعقبة بن عامر ، فقال : ما هذه الأحاديث التي أفشيتم عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في الآفاق؟!.
قالوا : تنهانا؟!.
قال. لا ، أقيموا عندي ، لا والله ، لا تفارقوني ما عشت ، فنحن أعلم نأخذ عنكم ونرد عليكم.
فما فارقوه حتى مات (٢١).
توجيهات العامة لحبس الصحابة :
لقد ارتبك علماء العامة أمام هذا الإقدام ارتباطا غريبا ، فهم بين منكر لهذه الروايات ـ وخاصة ما نقل عن عمر في حبس الصحابة ـ وحاكم بعدم صحتها وبوضعها ، ومن أشدهم في ذلك ابن حزم الظاهري الذي عبر عن رواياتها بالروايات «الملعونة»!.
وبين من أغرب فاحتمل فيها الضعف والبطلان تارة ، والصحة والاتقان أخرى ، وهو ابن عبد البر.
وبين من صححها سندا وهم الأكثر ، إلا أنهم اختلفوا في توجيهها مع الاعتراف بظهورها في التشديد على الصحابة في نقل الحديث والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولا بد من ذكر التوجيهات التي وقفنا عليها لنرى مدى قابليتها للقبول وما يرد عليها من النقوض : ـ
١ ـ توجيه الخطيب البغدادي :
قال الخطيب. إن قال قائل : ما وجه إنكار عمر على الصحابة روايتهم عن
__________________
(٢١) كنز العمال ١ / ٢٣٩ طبعة الهند.
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتشديده عليهم في ذلك؟
قيل له. فعل ذلك عمر احتياطا للدين ، وحسن نظر للمسلمين ، لأنه خاف أن يتكلوا عن الأعمال ويتكلوا على ظاهر الأخبار وليس حكم جميع الأحاديث على ظاهرها ، ولا كل من سمعها عرف فقهها ، فقد يرد الحديث مجملا ويستنبط معناه وتفسيره من غيره.
فخشي عمر أن يحمل حديث على غير وجهه ، أو يؤخذ بظاهر لفظه ، والحكم بخلاف ما أخذه.
وفي تشديد عمر أيضا على الصحابة في رواياتهم حفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وترهيب لمن لم يكن من الصحابة أن يدخل في السنن ما ليس منها! (٢٢).
وفي هذا التوجيه نظر من وجوه :
١ ـ أما احتياطه للدين : فإنه لم يكن أحد أحرص على هذا الدين من نفس الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم الصادع بالرسالة ، الذي منه صدرت تلك الروايات ، وهو قد أمر بنشرها وحث على تبليغها ، وأمر باتباعها.
ولو كان في الأحاديث أدنى خطر أو سوء على الدين لما صدرت من الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٢ ـ أن احتياط عمر للدين : لا يقتضي منع الحق الذي سمعه الصحابة الكرام من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإن الصحابة لا ينسبون إلى النبي باطلا ، وخاصة مثل أبي ذر ـ الغفاري ، الذي قال فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم : «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر» (٢٣).
__________________
(٢٢) شرف أصحاب الحديث : ٩٧ ـ ٩٨.
(٢٣) الكنى ـ للدولابي ـ ٢ / ٦٢ و ١٦٩.
هذا الحديث الذي رواه من الصحابة علي عليهالسلام وأبو الدرداء وابن عمر (٢٤).
٣ ـ ولماذا يفرض عمر نفسه أنه أحرص على الدين ، والمحافظة على الحديث من سائر الصحابة؟.
أفهل كان الصحابة متهاونين في أمر الحديث أو الدين؟!.
كلا ، بل كانوا ينشرون بالحديث حقا ، ويؤدون بنشره واجبا ، وحديثهم هو من الدين ..
وإذا فرضنا أن الصحابة يخطئون ، فهذا يشمل عمر أيضا.
٤ ـ وإذا كان الصحابة يرون حسب اجتهادهم ـ وجوب أداء الحديث بما يفهمون من ظواهرها. أفهل يجوز لأحد أن يمنعهم ، ويفرض عليهم رأيه؟!
ومن أين له حق السيطرة على فهم الناس للحديث ، واجتهادهم في استنباط الأحكام من الروايات؟!
مع العلم بأن المسلمين في القرن الأول ـ الذي هو خير القرون عندهم ـ كانوا أتقى من أن يتعمدوا خلاف ما تدل عليه النصوص؟!
والمفروض حجية الأحاديث عليهم ، لبلوغها إليهم من أفواه الصحابة ـ الذين هم قاطبة عدول عندهم ـ؟!
أفهل كان عمر يريد أن يحجز فهم النصوص على نفسه؟!
أو يريد الخطيب حجزها عليه؟!
٥ ـ وأما حبس الصحابة والتشديد عليهم بغرض ترهيب غيرهم.
فهل يجوز في شريعة الإسلام أن يشدد على شخص بغرض تأديب غيره؟! ولو فرضنا لعمر حقا في تأديب من خالف من الناس لكان له أن يباشر تأديب المخالفين أنفسهم ، لا تأديب البريئين من الصحابة بغرض تأديب غيرهم؟!
__________________
(٢٤) مسند أحمد ٢ / ١٧٥ و ٢٢٣ و ٦ / ٤٤٢ ، ومستدرك الحاكم ٤ / ٤٨٠ و ٣ / ٣٤٢ و ٣٤٤.
فلماذا يأخذ عمر الجار بذنب الجار؟!
أليس الله يقول : (لا تزر وازرة وزر أخرى).
٦ ـ ثم هل من الصحيح أن يمنع الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم ، وهو ثاني أعمدة هذا الدين ، بمثل هذا التوجيه ، مع أن بالامكان لمن يريد إرشاد الناس ـ لا ترهيبهم طبعا ـ أن يبين لهم الطريق الصحيح ، ويحدد لهم نوعية الأحاديث المقبولة ، أو تعيين مراجع خاصة ليأخذوا منها.
لا أن يعمد إلى عيون الصحابة الكرام ، بالتهديد ، والتشديد عليهم ، وحبسهم عنده ، ومنعهم من إبلاغ ما تحملوه. من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والملاحظ :
أن الخطيب ـ وهو من أعيان العامة في علوم الحديث ونقده ـ لم يتعرض لهذا الحديث بالنقد السندي. وهذا يدل على صحته ، وسلامته من أي إشكال رجالي أو علة قادحة في الاحتجاج به.
كما أن تصديه لتوجيهه يدل على ذلك ، كما لا يخفى.
٣ ـ توجيه ابن حزم الظاهري :
نقل ابن حزم الظاهري رواية عبد الرحمن بن عوف ، في حديث حبس عمر للصحابة (٢٥) ثم اعترض عليه سندا ، ودلالة.
وكلامه طويل ، اختصرناه ، ورتبناه كما يلي :
قال : هذا مرسل ، ومشكوك فيه عن شعبة ، فلا يصح ، ولا يجوز الاحتجاج به.
ثم هو في نفسه ظاهر الكذب والتوليد ، لأنه لا يخلو عمر من :
١ ـ أن يكون اتهم الصحابة.
__________________
(٢٥) الذي نقلناه عن كنز العمال ١ / ٢٣٩ ، طبعة الهند.
وفي هذا ما فيه!.
٢ ـ أو يكون نهى عن نفس الحديث ، وعن تبليغ سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسلمين ، وألزمهم كتمانها وجحدها ، وأن لا يذكروها لأحد.
فهذا خروج عن الإسلام ...!
٣ ـ ولئن كان سائر الصحابة متهمين بالكذب على النبي صلىاللهعليهوآله وسلم ، فما عمر إلا واحد منهم.
٤ ـ ولئن كان حبسهم ـ وهم غير متهمين ـ لقد ظلمهم.
فليختر المحتج ... بمثل هذه الروايات «الملعونة» أي الطريقتين الخبيثتين شاء؟!! ، ولا بد له من أحدهما (٢٦).
أقول : أما إشكاله على السند ، ففيه :
أولا : أن الحديث هو من مشاهدات التابعين لما فعله الصحابة ، وهذا لا يسمى مرسلا اصطلاحا ، إلا إذا خالف ابن حزم اصطلاح المحدثين ، وهو منه كثير.
وثانيا : أن الحديث قد ورد بطرق أخرى ، وهو لا ينحصر بهذا السند ، ولا يدور على من رواه عن شعبة ، كما عرفت ، وسيأتي بعض الكلام حول سنده أيضا ، إلا أن المهم أن الحاكم ذكر ما روى عن شعبة ، وقال فيه : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي فقال : على شرطهما (٢٧).
وأين ابن حزم من صيارفة نقد الحديث من أمثال الحاكم والذهبي؟! حتى يعترض على الحديث بخلافهما؟!.
كما عرفنا أن الخطيب ـ وهو من أعيان علوم الحديث ـ لم يتكلم في سنده ، وإنما اكتفى بتوجيهه دلالة ، وهذا منه ومن كل من تصدى لتوجيه الحديث دليل على عدم مناقشتهم فيه سندا.
وأما إشكاله على دلالة الحديث :
__________________
(٢٦) الأحكام ـ لابن حزم ـ ١ / ٢٥٦ باختصار.
(٢٧) المستدرك ـ للحاكم ـ ١ / ١١٠ ، وتلخيص الذهبي له ، بذيله.
فلا ينكر أحد أن الحبس قد تحقق من عمر قطعا ، كما لم يناقش فيه أحد من أعلام الحديث ، ولهذا تصدوا لتوجيهه دلالة ، ولو كان في أصله أدنى مناقشة ، لما فاتهم ذلك ، لأن المناقشة في الدلالة فرع ثبوت الحديث وصحة سنده كما لا يخفى.
وظاهر الحبس رفض ما صدر من الصحابة من الحديث ، كما يظهر من كلامه حيث عاتبهم بقوله : «ما هذا الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ إ» مستنكرا.
والاستنكار لا يكون إلا إذا كان المحدث قد جاء بما لم يتوقع منه ، وهذا هو وأحد من أشكال الاتهام.
ولا أقل من احتواء ما فعله عمر على التشديد على الصحابة ، وقد اعترف أكثر المحدثين بذلك ، وصرح به الخطيب (٢٨) وابن عساكر (٢٩) وابن قتيبة (٣٠).
والتشديد ـ أيضا ـ حرام ، وخاصة على الصحابة الكرام.
وإذا نفينا أن يكون فعل عمر بالصحابة على وجه التهمة ، فيبقى احتمالان ـ مما ذكر ابن حزم ـ لا بد من أحدهما :
١ ـ فإما أن يكون غرض عمر منع الحديث والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وهذا هو ظاهر جميع النصوص التي وردت في مسألة الحبس ، وسائر تصرفات عمر وأقواله لمنع الصحابة ، حيث استنكر عليهم أصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
كما يدل على ذلك إقدامه الشديد على منع تدوين الحديث ، وخاصة احتجاجه بالاكتفاء بالقرآن الذي هو من أدلة المدعين للفصل بين الكتاب والسنة ، ونبذ السنة.
٢ ـ أو الالتزام بأنه حبس الصحابة ظلما.
__________________
(٢٨) شرف أصحاب الحديث. ٩٧ ـ ٩٨ ، وقد مضى نقل كلامه.
(٢٩) تاريخ دمشق ٣٩ / ١٠٨ ـ ١٠٩ ، وسيأتي نقل كلامه.
(٣٠) تأويل مختلف الحديث : ٣٩.
وهذا أيضا ليس ببعيد من صاحب الدرة التي كان يضعها حيث يشاء ، مبررا ذلك بما يراه ويدعيه من المصلحة.
٣ ـ توجيه ابن عبد البر :
وقد أغرب ابن عبد البر في توجيه هذه الأحاديث ، حيث إنه جمع في الاحتمال بين أن لا تكون حجة ، وبين أن تكون صحيحة ثم حاول تأويلها.
فإنه قال ـ ومورد حديثه ما رواه قرظة من حديث عمر مع وفد الكوفة ـ :
طعن في حديث قرظة هذا ، لأنه يدور على بيان عن الشعبي ، وليس مثله حجة في هذا الباب ، لأنه يعارض السنن والكتاب ...
فكيف يتوهم أحد على عمر أنه يأمر بخلاف ما أمر الله به ..
والكلام في هذا أوضح من النهار.
وقال : وقد يحتمل عندي أن تكون الآثار كلها ـ عن عمر ـ صحيحة متفقة ، ويخرج معناها على أن من شك في شئ تركه (٣١).
أقول :
إن ترديده في الحديث بين احتمال الإشكال السندي ، وعدم الحجية ، وبين احتمال أن يكون صحيحا ، غريب جدا ـ وخاصة من مثل ابن عبد البر ـ حيث إنه مع الإشكال في السند بما ذكر ، لم يبق مجال لاحتمال الصحة.
إلا إذا أراد أن يجيب على ذلك الفرض أيضا ، فلا بد أن يذكره فرضا على سبيل التسليم تنزلا ، لا احتمالا.
وأما إشكاله السندي ، من جهة دوران الحديث على «بيان» فهو غير وارد ، وذلك : لأن الرجل هو بيان بن بشر ، وهو ـ عندهم ـ ثقة (٣٢).
وقد اعترض محمد عجاج الخطيب على ابن عبد البر في كلامه هذا ، بقوله :
__________________
(٣١) جامع بيان العلم ٢ / ١٢١ ـ ١٢٤ ، وانظر : السنة قبل التدوين : ١٠٠ ـ ١٠٣.
(٣٢) تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٦.
طعن عبد البر في روايته هذه ، لأنه خالف من هو أوثق منه ، وهذا لا يمنع صحتها (٣٣).
أقول : مع أن الحديث منقول بأسانيد أخرى ، ولا تنحصر روايته بهذا السند ، بل إن حديث منع عمر الصحابة من الحديث مشهور معروف ، لا يحتاج إلى ملاحظة أسانيده.
مضافا إلى ورود الصحاح بذلك أيضا.
وأما تأويله للحديث على احتمال صحته بأنه : يخرج على أن من شك في شئ تركه.
ففيه أنه تخريج بعيد ، لأنه لا يرتبط بأمر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي سمعه الصحابة منه ، وحاولوا نشره وإذاعته ، ولا بمنع عمر لهم عن ذلك إلى حد التشديد والحبس.
فلا الصحابة كانوا شاكين فيما يروون عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى يتركوه ، ولا عمر كان شاكا في شئ مما يفعل من المنع والحبس حتى يتركه.
وإذا صح الحديث بأن عمر قد حبس الصحابة ومنعهم عن الرواية ، فلا بد من النظر في مدى موافقة ذلك العمل للنصوص الثابتة الدالة على جواز الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في كل عصر ومصر ، بل ضرورة ذلك ولزومه ، الذي هو من بديهيات الإسلام وهو أوضح من النهار ـ كما ذكر ابن عبد البر ـ ونعم ما قال في نهاية كلامه المذكور ما نصه : ولو كان مذهب عمر ما ذكرناه ، لكانت الحجة في قول رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، دون قوله.
فهو القائل : «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ، ...» (٣٤).
أقول : فلا يحتاج الحديث إلى تخريج أو توجيه ، بل يرد عليه ، ولا يلتزم بمنعه ، كما لم يلتزم بذلك كبار الصحابة وأعيانهم ، إلى أن اضطر إلى جلبهم وحبسهم عنده.
__________________
(٣٣) السنة قبل التدوين : ١٠١ ه ـ.
(٣٤) جامع بيان العلم ٢ / ١٢٤.
فلم يلتزموا بأوامره ـ ولا أوامر الولاة من بعده ـ بمنع الحديث كما لم يلتزموا بإجراءاته الشديدة في منع التدوين وكتابة الحديث ، بل خالفوه ، فكتبوا ، وخلفوا لنا وللأجيال ما نشكرهم عليه وتشكرهم الأيام.
٤ ـ توجيه ابن عساكر :
روى ابن عساكر حديث منع عمر لابن مسعود ، وقال بعده : لم يكن هذا من عمر على وجه التهمة ، وإنما أراد التشديد في باب الرواية لئلا يتجاسر أحد إلا على رواية ما تحقق صحته (٣٥).
أقول : أما وجود التهمة للصحابة ، فهو المحسوس من ظاهر كل الأحاديث المتضمنة لمنع عمر لهم عن الحديث ، حيث إنه تكلم معهم مستنكرا حديثهم ، فقال : ما هذا الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
والمرء يؤخذ بظاهر كلامه.
كما أن قوله في حديث عبد الرحمن بن عوف (١) للصحابة بوضوح : ما هذه الأحاديث التي أفشيتم عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في الآفاق؟!
ثم يقول لهم : فنحن أعلم ، نأخذ منكم ، ونرد عليكم.
هو كلام من لا يقبل من الصحابة ، ويتهمهم ، وإلا فلماذا يرد عليهم؟! وما هو المردود عند عمر؟!
والعجيب أن علماء العامة يحاولون التمويه ، فيسمون ذلك من عمر «تثبتا» في الحديث ، ومحافظة عليه حتى أوردوا أخبار منعه للحديث في أبواب ترجموها ب «التوقي في الحديث».
وقد أشرنا في جوابنا عن توجيه الخطيب إل أن أسلوب منع الصحابة بغرض ترهيب غيرهم ، أسلوب غير شرعي ، ولا مقبول ، فلاحظ.
__________________
(٣٥) تاريخ دمشق ٣٩ / ١٠٨ ـ ١٠٩.
(٣٦) مضى نقله برقم ٤ ص ٢٣.
وبعد ذلك نجيب عن هذا التوجيه بما يلي :
أولا : إن منع الحديث بغرض المحافظة ، أشبه ما يكون بالتناقض ، كما إذا أراد الإنسان أن يصلح أداة معينة ـ أصابها عطب ـ فيعمد إلى إبادة تلك الآلة أو تهشيمها ، وكما إذا أراد الإنسان أن يؤدب عبدا ، فيعمد إلى قتله وإعدامه.
إن من يريد التثبت من الحديث يلزمه أن يحوطه بما لديه من إمكانات احتياطية ، ويحدد له طرقا معينة ويشخص له موارد مأمونة ، ومراجع صالحة ، تقوم على رعايته والمحافظة عليه ، لا أن يعمد إلى كبار الصحابة وحفاظهم للحديث فيكم أفواههم ، ويخوفهم ، ويشدد عليهم ويستنكر رواياتهم ، ويهددهم بالإبعاد عن المدينة أو يجبرهم على الإقامة فيها ، أليس هذا نقضا لغرض المحافظة على الحديث؟! ألم يجعل عمر ـ بحبس الصحابة ومنعهم من الحديث ـ ما عند أولئك الصحابة من أحاديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مكتومة في صدورهم؟! فلم يبثوه إلى الأمة؟! ولعلها تعرضت لعوامل النسيان وغيره!؟.
أمثل هذا العمل يسمى محافظة؟! أو تثبتا؟! أو توقيا.؟!.
أم يسمى هدرا ، وتفريطا ، وتضييعا ، وإماتة؟؟؟!
وثانيا : من المتفق عليه ـ لدى كافة العقلاء ـ أن كتابة العلم ، وتسجيل المعلومات ما من أفضل وسائل الحفظ والصيانة والتثبت.
ولو كان عمر يهدف من إجراءاته تلك المحافظة على الحديث والتثبت والتوقي فيه ، وكان يخاف من تداوله بين الناس وعدم صحته ، لكان يلجأ إلى تدوينه ، ويأمر بتقييده ، وضبطه ، أو يشرف هو ـ وجمع من الصحابة الحافظين له المأمونين ـ على عملية جمعه.
لكن ، نرى أنه إلى جنب منع رواية الحديث ونقله بهذه الشدة ، كان من أشد المانعين للتدوين ، بأعذار مختلفة!
فبأي شكل كان يريد المحافظة على الحديث؟! إذا هو يمنع من جهة نقله وتداوله والمذاكرة به ، ويمنع من جهة أخرى كتابته وضبطه وتدوينه وتقييده؟؟!
هل هناك معلم أمين يحث تلاميذه على العلم ، ويحرص على محافظة طلابه على المعلومات ، لكنه يوصيهم بعدم المذاكرة ، وعدم الكتابة لها؟؟!
أو أن الذي يريد إضاعة الحديث وإبادة السنة يقوم بعمل غير منع كتابته من جانب ، ومنع تداوله ونقله من جانب آخر؟!
وثالثا : إن محاولة إظهار عمر ـ وهو المانع للصحابة ـ بمظهر المحافظ على الحديث ، المتثبت فيه ، تستلزم ـ بوضوح ـ أن يكون الصحابة الممنوعون ـ وفيهم كبار أجلاء مثل أبي ذر الغفاري ، وأبي مسعود الأنصاري ، وغيرهما ، وهم الذين لم يأبهوا بمنع عمر فلم يزالوا مستمرين على الإكثار من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى التجأ عمر إلى جلبهم إلى المدينة من الآفاق ، وحبسهم عنده بالإقامة الجبرية! ـ
إن تلك المحاولة تستلزم أن يكون هؤلاء الممنوعون من قبل عمر كلهم متهاونين بالسنة لم يحافظوا على الحديث ، ولم يتثبتوا فيه ، ولم يحتاطوا له ، بل فرطوا فيه.
إن مثل هذا الالتزام تجرؤ على مقام أولئك الصحابة الكرام ، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
٥ ـ توجيه ابن قتيبة :
وتصدى ابن قتيبة لتوجيه تلك الروايات ، مع تخصيصه البحث بما ورد بلفظ «الاقلال» (٣٧) فقال :
كان عمر شديد الإنكار على من أكثر الرواية ... وكان يأمرهم بأن يقلوا الرواية ، يريد بذلك ألا يتسع الناس فيها ، ويدخلها الشوب ، ويقع التدليس والكذب من المنافق ، وا لفاجر ، والأعرابي.
وكان كثير من جلة الصحابة ، وأهل الخاصة برسول الله صلىاللهعليهوآله
__________________
(٣٧) مضى ذكره برقم ١ في ص ٢٠.
وسلم ـ كأبي بكر ، والزبير ، وأبي عبيدة ، والعباس بن عبد المطلب ـ يقلون الرواية عنه ، بل كان بعضهم لا يكاد يروي شيئا ، كسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة (٣٨).
أقول : وأول ما يرد على ابن قتيبة أنه لم يتعرض إلى الروايات الدالة على أن عمر منع عن عموم الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بلا تخصيص بالاكثار وهي أكثر روايات الباب.
فاقتصاره على ذكر الرواية التي فيها أمر عمر بالإقلال ، وتوجيهها لا ينهض جوابا عن الروايات الدالة على منع عمر لعموم الحديث وهو خارج عن الموضوعية المطلوبة من المحقق في العلم.
وقد يخطر على البال أن ابن قتيبة ـ ومن تبعه ـ حملوا الروايات العامة في منع الحديث ، على خصوص الاقلال ، حملا للعام على الخاص.
لكن هذا غير صحيح ، وذلك :
١ ـ لأن ابن قتيبة لم يذكر الأخبار العامة أصلا ، ولا بالإشارة ، فكيف ينسب إليه هذا التخصيص.
٢ ـ أن المخاطبين بقوله «أقلوا الرواية ...» هم وفده إلى الكوفة ، وأبو موسى الأشعري الذي أرسله إلى الكوفة ، لكن الممنوعين عن عامة الحديث هم غير هؤلاء ، كأبي هريرة وأبي ذر وأبي مسعود وغيرهم ، ومن الواضح أن المخاطب بالعام إذا اختلف عن المخاطب بالخاص ، امتنع التخصيص.
فإذا كلف زيد بإكرام العلماء ، وكلف عمرو بإكرام العلماء النحويين ، لم يجز حمل خطاب زيد على خطاب عمرو ، وهذا واضح.
٣ ـ أن التخصيص إنما يجري في الخطابين إذا كان أحدهما يحتوي على لفظ عام والثاني على الخاص ، فيكون حمل العام على الخاص ، تخصيصا.
__________________
(٣٨) تأويل مختلف الحديث : ٨ ـ ٤٩.
والمقام ليس كذلك ، فإن الحبس الصادر عن عمر لم يكن إلا عملا صدر منه ، وعرفنا من عتابه أن سبب الحبس هو أن الصحابة كانوا يروون الحديث عن رسول الله صلى عليه وآله وسلم ، ولم ينههم لفظا عن رواية الحديث ، كي يكون عاما قابلا للتخصيص بقوله : أقلوا.
مضافا إلى أن ما سنورده على هذا التوجيه ، وارد على فرض إرادة الخاص
ويرد على هذا التوجيه ، أمور :
الأول : قوله : «كان عمر شديد الإنكار على من أكثر الرواية ... يريد ألا يتسع الناس فيها».
يرده أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صاحب الرسالة ، والصادع بأمر الشريعة ، ومصدر الرواية والحديث ، كان يريد الاتساع في الرواية ، والاكثار منها ، وكان يحث أصحابه وأمته على سماع الحديث ، ونقله ، وتحمله ، وأدائه ، وتبليغه ، ونشره.
وإن رغبة الشارع في التوسعة في الحديث والرواية مما لا ينكره عالم من علماء الإسلام ، حتى أصبحت التوسعة فيها من مفاخرهم ، وقد لقبوا كبار المحدثين ، المكثرين من حفظ الرواية والسعة فيها ، بألقاب خاصة مثل الحاكم ، والحافظ ، والحجة ، وغير ذلك (٣٩).
فما بال عمر ، يريد أن لا يتسع الناس في الحديث والرواية ، وهي ـ لا تزال في عصره ـ غضة ، نضرة ، عبقة بأثر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم الباهر ، ويفوح منها أريج النبوة العاطر؟!
لماذا لا يريد عمر ، الاتساع في الحديث ، وهو سنة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم التي أمر المسلمون باتباعها ، ولهم فيها برسول الله أسوة حسنة؟!.
ومن هم الناس الذين لا يريد اتساعهم في الرواية؟! أليسوا هم ـ في ذلك
__________________
(٣٩) أنظر كتب دراية الحديث ومصطلحه ، وخاصة «تدريب الراوي».
العهد ـ الصحابة الأمناء ، الذين لا يرتاب فيهم ، ولا يرتاب على الحديث منهم؟!
الثاني : قوله : «يريد ألا يتسع الناس فيها ، ويدخلها الشوب ، ويقع التدليس ، والكذب من المنافق ، والفاجر والأعرابي».
أقول : إن الممنوعين في زمان عمر كانوا من الصحابة ـ كما عرفنا أسماء كثير منهم في نصوص منعه ـ أولا أقل من وجود الصحابة فيهم ، فإن كان ما احتمله من الشوب والتدليس والكذب ، يحتمل صدوره من الصحابة وأن يكون المنافق والفاجر والأعرابي يوجد في ما بينهم ، باعتبار أنهم كانوا محط منع عمر وإنكاره وتشديده وحبسه.
فهذا ينافي ما يلتزم به المسلمون من احترام الصحابة وتقديسهم ، من مثل أبي ذر الغفاري ، وأبي مسعود الأنصاري.
وإن كان المذكورون من غير الصحابة ، فذلك لا يبرر إنزال العقوبة والإهانة والتضييق بالصحابة الكرام من أجل روايتهم لحديث رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم!؟
الثالث : قوله : «وكان كثير من جلة الصحابة ، وأهل الخاصة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... يقلون الرواية».
فهذا جزاف من القول ، بلا ريب!.
يشهد على ذلك عدم تمثيله إلا بهذا العدد النزر بينما المكثرون للحديث من الصحابة يبلغون المئات ، وفيهم من هو أخص ممن ذكر برسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم من أهل بيته ، ونسائه ، وخدمه ، والمخلصين من أتباعه ، فإنهم قد رووا وأكثروا ، وبينهم من منعهم عمر ، وحبسهم مثل أبي ذر الغفاري وأبي مسعود الأنصاري.
فكيف يجعل الصحابة موافقين لعمر في إجرائه ، مع أنهم خالفوه في أمر التدوين حيث أشار عليه ـ عامتهم ـ بالتدوين ، فخالفهم فمنع من التدوين (٤٠).
__________________
(٤٠) تقييد العلم : ٤٩ ـ ٥١.
وسيأتي أن جمعا من الصحابة عارضوا إجراءات عمر لمنع الحديث ، وفيهم علي عليهالسلام ، وأبو ذر وابن عباس ، وهؤلاء من مكثري الصحابة.
إن نسبة ما سنه عمر من منع الحديث ـ سواء عاما أو خاصا بالإكثار ـ إلى الصحابة الكرام ، تخالف الواقع الموجود في ما بأيدينا من كتب الحديث ، حيث أن هذه الآلاف المؤلفة من الأحاديث لم ترو إلا من طريق صحابة الرسول صلىاللهعليهوآله وسلم ، وهي الدليل القاطع على أن الصحابة لم يلتزموا بأوامر عمر بالإقلال ، ولم يأبهوا بإجراءاته في المنع من الاكثار.
والعجب من الدكتور نور الدين عتر أنه جعل (الاقلال في الحديث) من قوانين الرواية ، فقال : وأهم قوانين الرواية ـ في عهد الصحابة ـ تقليل الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ خشية أن تزل أقدام المكثرين بسبب الخطأ أو النسيان ، فيقعوا في شبهة الكذب على رسول الله صلى عليه وآله وسلم ، من حيث لا يشعرون.
فكان أبو بكر وعمر يشددان في ذلك ، وقد سلك عموم الصحابة هذا السبيل (٤١).
أقول : هذا الكلام بعيد عن الموضوعية من جهات :
١ ـ أنه تعرض لمسألة الاقلال ، وأهمل ذكر منع عمر ، وأبي بكر لأصل الحديث والرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عامة ، قليلا كان أو كثيرا وهو ما يظهر من أخبار المنع التي قدمناها.
وقد فهم الصحابة من عمر ، النهي عن الحديث ، حيث سألوه : أتنهانا؟!.
وهو ـ وإن قال لهم : «لا» ـ إلا أنه أقدم عمليا على حبسهم عنده ، فمنعهم ـ عمليا ـ من الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مطلقا.
وقد مضى أن ابن البري فسر «الحبس» بالمنع من الحديث (٤٢) من دون إشارة إلى
__________________
(٤١) منهج النقد : ٥٢.
(٤٢) أنظر ذلك ذيل الحديث (رقم ٤) ص ١١.
القليل والكثير ، فظاهره العموم.
٢ ـ وأما قوله : «تقليل الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خشية أن تزل أقدام ، فيقعوا في شبهة الكذب من حيث لا يشعرون».
ففيه : مضافا إلى ما أوردنا على مثل ذلك في كلام ابن قتيبة ، فيما مر (٤٣) أن ترك الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم استنادا إلى مثل هذه الشبهة والتخوف من الكذب الموهوم ، مخالف للحق الذي دعا إليه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، حيث إنه تلافى مثل ذلك ، بصراحة في ما رواه رافع بن خديج ، قال : «مر علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوما ، ونحن نتحدث ، فقال : ما تحدثون؟.
فقلنا : ما سمعنا منك ، يا رسول الله.
قال : تحدثوا ، وليتبوأ مقعده ـ من كذب علي ـ من جهنم! ومضى لحاجته ، وسكت القوم ، فقال : ما شأنهم لا يتحدثون؟!.
قالوا : الذي سمعناه منك ، يا رسول الله!
قال : إني لم أرد ذلك ، إنما أردت من تعمد ذلك.
فتحدثنا.
قال : قلت : يا رسول الله ، إنا نسمع منك أشياء ، أفنكتبها؟
قال : اكتبوا ولا حرج» (٤٤).
ومعنى ذلك أن توهم الكذب ، لا يسد به باب الرواية والحديث لا قليله ولا كثيره وأن الذي حذر منه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إنما هو (تعمد الكذب).
والعجب من الدكتور أنه يقول مثل هذا الكلام ، مع أنه يرى قيد «متعمدا» في الحديث المتواتر «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (٤٥).
ومن الواضح أن الاعتناء بتوهم الكذب ومنع الرواية كلها أو منع بعضها
__________________
(٤٣) أنظر ما أوردناه ثانيا على ابن قتيبة ص ٣٧
(٤٤) تقييد العلم : ٢ ـ ٧٣ ، محاسن الاصطلاح : ٣٠٠ عن المحدث الفاصل.
(٤٥) أنظر : مسند أحمد ١ / ١٦٥ و ٢ / ١٥٩ و ٣ / ٣٩ ومواضع أخر.
بتقليلها لئلا يقعوا فيه ، يساوي لغوية قيد «التعمد بالكذب» ويلزم منه ترك الحديث مطلقا سواء كان الكذب فيه عن عمد أو غير عمد.
وهذا غير صحيح.
٣ ـ وإما قوله : «وقد سلك عموم الصحابة هذا السبيل».
فهو ادعاء لا يوافق الواقع ، فإن الآثار ـ ومنها ما نقلناه سابقا ـ تدل على أن المانع من الحديث ـ ولو بعنوان الإقلال منه ـ ليس إلا أبو بكر وعمر.
وأما الصحابة : فكان كبارهم ، وأجلاؤهم من الممنوعين ، ويفهم من فحوى تلك الآثار أنهم لم يكترثوا بأوامر عمر ، حتى قام بجلبهم من الآفاق إلى المدينة ، وحبسهم عنده ، وفيهم مثل أبي ذر الغفاري ، وأبي مسعود الأنصاري.
فكيف يجعل الدكتور الصحابة الممنوعين في صف عمر وأبي بكر المانعين!.
٤ ـ عدم وضوح حد الاقلال المذكور
قال محمد عجاج الخطيب ـ بعد أن نقل خبر الذهبي في حبس عمر للصحابة (٤٦) ـ : هؤلاء ثلاثة من جلة أصحاب الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأتقاهم ، وأورعهم.
هل يعقل من مثل عمر بن الخطاب أن يحبسهم؟
وهل يكفي لحبسهم أنهم أكثروا من الرواية؟
إن المرء ليقف متسائلا أمام هذا الخبر ، ويعتريه الشك فيه ، ويتبادر إلى نفسه أن يتساءل عن الحد الذي يمكن أن يعرف به الاقلال والاكثار (٤٧).
أقول : أما السؤال الأخير فلا بد أن يسأل عنه عمر نفسه الذي أمر وفده إلى الكوفة بالإقلال ، فقال : أقلوا الحديث ...
وكذلك ليسأل ابن قتيبة الذي أخبر بأن فلانا وفلانا كانوا يقلون الرواية؟
وكذلك الدكتور عتر الذي جعل «الاقلال» في الرواية من قوانينها؟
__________________
(٤٦) ذكرناه برقم ٣ ص ٢٠.
(٤٧) السنة قبل التدوين : ١٠٦ وما بعدها.
فأي قانون هو هذا المجهول الهوية ، والكم ، والكيف؟!
وأما الشك في هذا الخبر ، والقدح في صحته ، فليس من شأن العلماء مع ثبوته في الكتب والمؤلفات المعتبرة بأسانيد عديدة ، وفيها الصحاح بحكم صيارفة الفن مثل الحاكم والذهبي واشتهار أمر ذلك بحيث تصدى كبار حملة الحديث وحماته لتوجيهه.
وليس لشخص مثل العجاج أن يشك في ذلك.
وإذا لم يتمكن من الاقتناع بهذا التوجيه ، فليس معناه جواز رد الخبر ، بل التحقيق يفرض على الشخص أن يبحث ليجد الحل المناسب.
لكن العجاج لما لم يجد إجابة صحيحة لأسئلته تلك ، لجأ إلى رد الحديث تارة بما ذكر ، وأخرى بقوله : «هناك خلاف في المحبوسين ، فهل تكرر الحبس من عمر؟
ولو تكرر لاشتهر!؟» ..
وقال أيضا :
«وقد كان غير هؤلاء أكثر منهم حديثا ، ولم يردنا خبر عن حبسهم ، فلا يعقل أن يحبس أمير المؤمنين بعضا دون بعض في قضية واحدة ، هم فيها سواء! وهي الاكثار من الحديث.
معاذ الله ، أن يفعل ذلك عمر ، فيحبس هؤلاء ، ويترك أبا هريرة ـ مثلا ـ وهو أكثر حديثا منهم؟!
وكذا البيان لا يرقى إلى الصحة خبر حبس عمر للصحابة! ".
وأضاف : العجاج قائلا :
«ومما يؤكد لنا أنه لم يحبس أحدا ما يرويه الرامهرمزي عن شيخه ابن البري ، قال ، يعني منعهم الحديث ، ولم يكن لعمر حبس.
فقد فسر ابن البري الخبر تفسيرا جيدا ، فهو يريد أنه منعهم كثرة الحديث ، خوفا أن لا يتدبر السامعون كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا كثر عليهم " (٤٨).
__________________
(٤٨) السنة قبل التدوين : ١٠٦ ـ ١١٠.
وخلاصة ما ذكره العجاج أمور ثلاثة :
١ ـ الخلاف في المحبوسين ، وعدم اشتهار تكرر الحبس.
٢ ـ لماذا لم يحبس عمر أبا هريرة ـ مثلا ـ ، مع أنه أكثر حديثا من غيره؟!
٣ ـ إن عمر لم يكن له حبس ، والحبس بمعنى المنع.
أقول : وقد جعل هذه الأمور الثلاثة دليلا على بطلان الخبر ، ونفي صحة ما ورد في حبس عمر للصحابة لأنهم أكثروا الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم.
وفي كل ذلك نظر :
أما الأول وهو الخلاف في المحبوسين ، وعدم اشتهار تكرر الحبس :
ففيه : أن خبر حبس عمر ، ورد في مختلف المصادر التاريخية والحديثية ، واشتهر بين المؤلفين ، بحيث لم ينكره أحد من القدماء ، وإنما يسعون لتوجيهه ، مع أنه قد ورد خبره بالأسانيد الصحيحة بتصديق علماء كبار من أهل الفن كالحاكم والذهبي ، فلا يمكن رده ، ونفي صحته ، بمجرد عدم فهم المراد منه.
وليس النزاع في حبس هذا أو ذاك ، حتى يثبت أو ينكر ، وإنما الحبس مسلم كواحد من أساليب عمر ، في التشديد على الصحابة من أجل الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أفهل ينكر ذلك؟!
مع أن في بعض النصوص : «أنه حبس الصحابة» وهذا يشمل مجموعة منهم ، والوارد في كل رواية بعض الأسماء ، فلا منافاة بين الروايات لأن كل واحد منها لا يدل على الحصر ، ولا يعارض أن يكون غير من فيها أيضا محبوسا ، ويكون ذكر من ذكر في كل رواية ، من باب المثال ، لا الحصر.
ومع وجود هذه الاحتمالات ، لم يبق مجال لرد الرواية ونفي صحتها لاختلاف الروايات في أسماء المحبوسين.
وأما الثاني وهو عدم حبس أبي هريرة :
ففيه. أن الروايات وإن لم تذكر أبا هريرة في المحبوسين ، لكن شيئا من الروايات لم ينف حبس أبي هريرة.
مع أنه ليس معنى عدم حبسه عدم منعه من رواية الحديث ، الذي هو الهدف من عملية الحبس.
وقد وردت آثار عديدة في منع عمر أبا هريرة عن رواية الحديث ، وتهديده بالإبعاد إلى أرض قومه ، ذكرنا بعضها (٤٩).
وقد أعلن أبو هريرة عن تخوفه من الحديث في عهد عمر ، وأن عمر لو كان حيا لما سمح له بنقل الحديث (٥٠).
بل قال : ما كنا نستطيع أن نقول «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم» حتى قبض عمر (٥١).
وهذا النص مع أنه يدل على أن مطلق الحديث كان ممنوعا على الصحابة في عهد عمر. يدل على أن أبا هريرة كان ممن خضع للأوامر ، والتهديدات فلم يحتج إلى أن يحبس.
ولسنا نحن بصدد البحث عن خصوص حبس عمر للصحابة ، إلا باعتباره واحدا من أساليبه لمنع الحديث.
وأما الثالث فكلمة الحبس يراد بها ـ لغة ـ السجن ، والمنع والظاهر أن الأصل في معنى الحبس هو ضد التخلية (٥٢) وتخلية كل شئ بحسبه.
فلو منع عمر صحابة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من الخروج من المدينة
__________________
(٤٩) أنظر : ص ٢٠ رقم (٢).
(٥٠) تذكرة الحفاظ ١ / ١٧ ، وجامع بيان العلم ٢ / ١٢١.
(٥١) البداية والنهاية ـ لابن كثير ـ ٨ / ١٠٧.
(٥٢) أنظر : صحاح اللغة ـ للجوهري ـ مادة : حبس.
إلى الآفاق فقد حبسهم في المدينة ، كما جاء في بعض النصوص نفس هذا التعبير (٣) ويدل عليه قول عمر في بعض الروايات : «أقيموا عندي ... لا تفارقوني ... فما فارقوه حتى مات» (٥٤).
ومن المعلوم أن منعهم من الخروج عن المدينة ، إنما كان لأجل أن لا يحدثوا عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ذلك الحديث الذي أثار عمر وألجأه إلى حبسهم.
وأما تفسير الحبس بالمنع من الحديث ، فهو صحيح لغة ، لكنه لا يختلف عن المعنى الأول في شئ حتى يعتبره العجاج «جيدا» وكأن المعنى الأول ليس بجيد.
فالمنع من الحديث هو مغزى الحديث ، ومغزى كل الآثار المذكورة عن عمر في معاملته مع الصحابة ، وهو الأمر الذي يتصدى العلماء لتوجيهه.
وأما قول العجاج ـ توضيحا لتفسير ابن البري ـ : يريد أنه منعهم كثرة الحديث خوفا أن لا يتدبر السامعون ... إذا كثر عليهم.
فهذا تصرف غير أمين ، لأن ابن البري يقول : «منعهم الحديث عن رسول الله» ، والعجاج يقو ل : «يريد منعهم كثرة الحديث».
فكلمة «كثرة» زادها العجاج موهما أن ابن البري يريدها ، وهو لا يريدها ، ولو أرادها لأضافها في كلامه.
بغض الحديث ومعارضة تدوينه ، خلق في آل عمر :
نقلت آثار تدل على أن معارضة الحديث وبغضه أمر أصبح خلقا في آل عمر.
قال الشعبي : «جالست ابن عمر سنة ، فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا» (٥٥).
__________________
(٥٣) أنظر : ص ٢١ رقم ٤ حديث (٢).
(٥٤) أنظر : ص ٢١ ، رقم ٤.
(٥٥) الحديث والمحدثون ـ لأبي زهو ـ : ٦٨.
وروي عن حفصة بنت عمر أنها كانت تعارض تدوين الحديث (٥٦).
وقال سفيان بن عيينة : دخلت على العمري ـ يعني الرجل العابد من آل عمر ـ فقال : ما أحد من الناس ـ يدخل علي ـ أحب إلي منك ، إلا أن فيك عيبا!
قلت : وما هو؟!
قال : تحب الحديث (٥٧).
وقال سعيد بن المسيب : كتب إلي أهل الكوفة مسائل ألقى فيها ابن عمر ، فلقيته ، فسألته من الكتاب ، ولو علم أن معي كتابا لكانت الفيصل فيما بيني وبينه (٨).
منع الحديث سنة للحكام :
لقد أصبح منع الحديث سنة اتبعها الحكام.
قال الشيخ محمد أبو زهو :
وقد تتابع الخلفاء على سنة عمر «فلم يشأ أحدهم أن يدون السنة ، ولا أن يأمر الناس بذلك حتى جاء عمر بن عبد العزيز» (٥٩).
أقول : وكذلك لم يشأ أحد منهم أن ينقل الحديث وينشر إلا ما كان على عهد عمر.
فكانوا يعلنون أن منهجهم في ذلك منهج عمر ، وقاموا بما قام به عمر من تهديد الصحابة.
والآثار المنقولة كثيرة جدا نكتفي بما يلي :
__________________
(٥٦) ذم الكلام ـ للهروي ـ :
(٥٧) أنظر ترجمة سفيان.
(٥٨) تقييد العلم : ٤٤.
(٥٩) الحديث والمحدثون : ١٢٦.
١ ـ عثمان يمنع رواية الحديث :
قال محمود بن لبيد : «سمعت عثمان على المنبر يقول : لا يحل لأحد يروي حديثا عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لم أسمع به في عهد أبي بكر ، ولا عهد عمر» (٦٠).
وهذا النص يدل على أن الممنوع في عهد عثمان ، هو الممنوع في عهد أبي بكر وعمر ، وقد أثبتنا أن الممنوع في ما سبق عهد عثمان إنما هو الحديث ، لا مجرد الاقلال منه ، فالممنوع في عهد عثمان ـ أيضا ـ كذلك.
لكن محمد عجاج الخطيب يحاول التمويه في هذا أيضا فيقول : «روي عن عثمان أنه اتبع منهج عمر في الإكثار من الرواية (٦١) ثم أورد رواية محمود بن لبيد ، مع أن الرواية لا تحتوي على كلمة «الإكثار» فلاحظ.
وقد فعل عثمان بأبي هريرة ما فعله عمر ، من تهديده بالإبعاد ، فقال له : «ما هذا الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لقد أكثرت ، لتنتهين أو لألحقنك بجبال دوس» (٦٢).
٢ ـ معاوية يعارض الحديث :
١ ـ قال رجاء بن حياة : «كان معاوية ينهى عن الحديث ، ويقول : لا تحدثوا عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم» (٦٣).
٢ ـ روى ابن عدي ، عن إسماعيل بن عبيد الله : أن معاوية نهى أن يحدث
__________________
(٦٠) الطبقات لابن سعد ٢ / ٢ / ١٠٠ ، مسند أحمد ١ / ٢ ـ ٣٦٣.
(٦١) السنة قبل التدوين : ٩٧.
(٦٢) المحدث الفاضل ، والسنة قبل التدوين : ٤٥٩ ـ ٤٦٠ ، وانظر أضواء على السنة المحمدية ـ لأبي رية ـ : ٥٤.
(٦٣) الفقيه والمتفقه ـ للخطيب ـ ١ / ٧.
عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بحديث ، إلا حديث ذكر على عهد عمر ، فأقره. عمر.
إن عمر كان قد أخاف الناس في الحديث عن النبي صلىاللهعليهوآله وسلم (٦٤).
٣ ـ وروى ابن عساكر : «كان معاوية يقول على منبر دمشق : إياكم والأحاديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلا حديثا ذكر على عهد عمر (٦٥).
وفي صحيح مسلم ، عن اليحصبي ، قال : سمعت معاوية يقول : إياكم وأحاديث ، إلا حديثا كان في عهد عمر ، فإن عمر كان يخيف الناس في الله عزوجل (٦٦).
وقال معاوية : «ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أحاديث ، قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه».
فقام عبادة بن الصامت ، وعارضه (٦٧).
٣ ـ الحجاج يمنع الصحابة من الحديث :
ذكر ابن الأثير : «كان الحجاج الثقفي قد ختم في يد جابر بن عبد الله ، وفي عنق سهل بن سعد الساعدي ، وأنس بن مالك ، يريد إذلالهم ، وأن يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم» (٦٨).
ومن قرأ التاريخ وتابع أحداثه ، وتدبر مجرياته ، لا يخفى عليه أن الذي فسح للحجاج أن يقوم ـ بهذه الجرأة ـ بإذلال الصحابة الكرام هكذا ويمنع الناس من سماع حديثهم ، إنما هي تلك الإجراءات المعادية التي اتخذت ضد الحديث والسنة النبوية إلى حد الحبس والتبعيد والتهديد لمن نقل حديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
__________________
(٦٤) الكامل ـ لابن عدي ـ ١ / ٣٣ ، ومسند أحمد ٤ / ٩٩.
(٦٥) تاريخ دمشق ـ لابن عساكر ـ ٣ / ٢٦٠.
(٦٦) صحيح مسلم ٢ / ٧١٨ كتاب الزكاة ، باب النهي عن المسألة.
(٦٧) صحيح مسلم ٣ / ١٢١٠ باب الصرف وبيع الذهب.
(٦٨) أسد الغابة ـ لابن الأثير ـ ١ / ٤٧١ ، الطبعة الحديثة.
آثار تلك الإجراءات :
ولقد أثرت تلك الإجراءات ما أريد منها ، من منع تدوين الحديث ، ونكتفي نحن بما سجلناه في كتاب «التدوين» من تلك الآثار عن إعادته هنا.
ومما قلناه هناك ما نصه :
ومهما كانت الأسباب التي دعت إلى منع تدوين الحديث ، إلى جانب منع روايته ونقله ، فإن الأمر الذي ليس لأحد إنكاره هو أن الحديث قد منع ـ فعلا ـ كتابة وتدوينا ، ورواية وتحديثا لفترة طويلة ، وقد أثر ذلك آثارا سيئة ، سواء أراد المانعون أم لم يريدوا! وسواء رضي المدافعون عنهم ، أم غضبوا! وقد عبر البيهقي عن هذه الآثار ـ في دلائل النبوة ـ لما عنون لأحاديث " الأريكة " بقوله : «باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بشبعان على أريكته ، يحتال في رد سنته ، بالحوالة على ما في القرآن من الحلال والحرام ، دون السنة ، فكان كما أخبر ، وبه ابتدع من ابتدع ، وظهر الضرر (٦٩).
وأهم تلك الآثار اختفاء جملة كبيرة من السنة النبوية :
وقد فصلنا الكلام عن ذلك ، إلا أنا نذكر بعض الحقائق الواردة هناك :
فقرظة بن كعب الذي روى خبر منع عمر لوفد الكوفة عن الحديث ، يقول ـ بعد نقله لذلك الخبر ـ : «فما حدثت بشئ ، وقد سمعت كما سمع أصحابي» (٧٠).
وأبو هريرة يخفي حديثا كثيرا خوفا من تهديدات عمر ، فقد روى عنه المقبري أنه قال : «حفظت عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعاءين ، فأما أحدهما فبثثته في الناس ، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم؟!» (٧١).
فأي شئ أوجب أن يصير نقل السنة الشريفة سببا لقطع بلعوم شخص مثل
__________________
(٦٩) دلائل النبوة ٦ / ٥٤٩.
(٧٠) سنن الدارمي ١ / ٧٢ ح ٢٨٥ و ٢٨٦.
(٧١) تذكرة الحفاظ ١ / ٣٥ ، صحيح البخاري ١ / ٤١ كتاب العلم ، باب حفظ العلم.
أبي هريرة راوية الإسلام!؟
وماذا يعوض عن الوعاء الثاني الذي لم يبثه هذا الراوي؟!
وماذا يعوض عن الصحف التي أبيدت والكتب التي أحرقت؟!
وقال الشيح محمد أبو زهو : «كاد القرن الأول ينتهي ، ولم يصدر أحد من الخلفاء أمره إلى العلماء بجمع الحديث ، بل تركوه موكولا إلى حفظهم ، ومرور هذا الزمن الطويل كفيل بأن يذهب بكثير من حملة الحديث من الصحابة والتابعين (٧٢).
أقول : بالرغم من اعترافه بذهاب الكثير من حملة الحديث الذي يستلزم بالطبع ذهاب جملة كبيرة كذلك من الحديث الشريف نفسه ، فإنه صور أن سبب ذلك عدم إصدار الخلفاء أو عدم أمرهم بالجمع لها ، ولكنه أغفل منعهم عن الجمع والتدوين.
فلو أنهم لم يعارضوا تدوين الحديث ، وتركوا علماء الأمة على طبيعة حالهم لكان العلماء أحرص الناس على تدوين الحديث وكتابته.
بل ، ليت الخلفاء لم يحرقوا ما كتبه العلماء وجمعوه من الحديث.
وكذلك قوله : «بل تركوه موكولا إلى حفظهم».
يريد أن يوهم من طرف خفي إلى أن الحلفاء كانوا يوعزون إلى حفظه ، وكأنهم يريدون ذلك.
لكنه تغافل عما أوردناه في هذا البحث من الحقائق الكاشفة عن أنهم كانوا يريدون إخفائه وإبادته ، حيث منعوا حتى تداوله ونقله ونشره وإذاعته.
ولو ذكر منع التدوين ، ومنع النقل ، لكان أوصل إلى النتيجة التي ذكرها عن ذهاب جملة كبيرة من الحديث.
* * *
__________________
(٧٢) الحديث والمحدثون. ١٢٧.
موقف أهل البيت عليهمالسلام وأتباعهم من هذه الإجراءات :
وبالرغم من كل تلك الإجراءات ، فإنا نعتقد أن السنة النبوية بقيت مصونة من أن يطالها أولئك بسوء.
ودليلنا على ذلك أن الحديث الشريف هو واحد من أعمدة هذا الدين الذي وعد الله ببقائه ، واعتلائه ، ونصره على الدين كله ولو كره المشركون.
فكيف يمكن أن يتطاول على واحد من أعمدته؟!
مع أن المخلصين لهذا الدين ، والمبلغين للإسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد تصدوا لتلك الإجراءات بكل ما لديهم من حول وطول ، وأحاطوا الحديث الشريف بكل ما يملكون من أدوات الحفظ والصيانة والضبط.
فمن المجموعة الكبيرة التي حفظوها بالكتابة والتقييد بأيد أمينة ، إلى المجموعة الأخرى التي تناقلتها الألسنة الصادقة بعد الحفظ في قلوب واعية ذكية وأفئدة تحترق لهذا الدين ، وتختلج في سبيله ، وتنبض بحياته.
أولئك المخلصون من الصحابة الذين استرشدوا بهدي محمد وآل محمد صلوات الله عليهم.
وأساس ذلك ما قام به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في عصره ، ببث الحديث ، والحث على نشره ، وحفظه ، وإبلاغه وقد اشتهر قوله : «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وأداها إلى من لم يسمعها».
وقوله : «بلغوا عني ، ولو آية».
وقوله : «اكتبوا ، ولا حرج» في حديث رافع بن خديج الذي استأذنه في كتابة ما يسمع من حديثه.
وذلك الحديث يدل على أن الصحابة ـ في عهد الرسول صلىاللهعليهوآله وسلم ـ وبمرأى منه ومسمع ، كانوا يعقدون الحلقات يتذاكرون فيها ما يسمعون من
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (٧٣).
فقام أولئك المخلصون من الصحابة الكرام بتدوين الحديث في عصر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبعده ، من دون توان أو انقطاع ، ومن دون انصياع لأوامر الحكام بالمنع عن التدوين ، وخلفوا لنا الحديث الشريف مصونا في صحفهم الكريمة.
وكذلك عارضوا إجراءات منع نقل الحديث وروايته ، وقاموا بنشره ، حتى لجأ الحكام إلى جلب بعضهم إلى المدينة وحبسهم ، لكن ذلك لم يمنعهم عن الاستمرار على أداء ذلك الواجب المقدس تبعا لأئمة أهل البيت عليهمالسلام ، الذين كانوا يحثون الأمة على سماع الحديث والمذاكرة به ونقله وحمله وأدائه ونشره.
فهذا أمير المؤمنين علي عليهالسلام يقول :
«تذاكروا الحديث ، وتزاوروا ، فإنكم إن لم تفعلوا يدرس» (٧٤).
وهذا صد لأهم آثار المنع ، وهو اندراس الحديث وذهابه واختفاؤه.
وأبو ذر الغفاري :
ذلك الصحابي الصادق الذي قال فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة ، أصدق من أبي ذر» (٧٥). وقف من إجراءات منع الحديث موقفا شديدا صارما ، بصراحة :
قال الراوي : «أتيت أبا ذر وهو جالس عند الجمرة الوسطى ، وقد اجتمع الناس عليه ، يستفتونه.
فأتاه رجل ، فوقف عليه ، ثم قال : ألم تنه عن الفتيا؟! فرفع رأسه إليه ، فقال : أرقيب أنت علي؟! لو وضعتم الصمصامة على هذه ـ وأشار إلى قفاه ـ ثم ظننت أني
__________________
(٧٣) لاحظ فيما سبق حديث رافع ، وانظر : السنة قبل التدوين : ١٣٥.
(٧٤) سنن الدارمي ١/ ١٢٢ ح ٦٣٢. ومعرفة علوم الحديث ـ للحاكم ـ: ٦٠ و ١٤٦ ، وشرف أصحاب الحديث: ٦٩.
(٧٥) مسند أحمد ٥ / ١٩٧. سنن الترمذي ٥ / ٦٦٩ ح ٣٨٠١ و ٣٨٠٢ باب مناقب أبي ذر رضياللهعنه.
انفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل أن تجيزوه علي ، لأنفذتها!» (٧٦).
وبهذه الصراحة ، والصلابة ، والقوة ، وقف أبو ذر من إجراء المنع وأعلن رفضه له
ويلاحظ في هذا النص وجود الرقابة على أبي ذر كي لا يحدث الناس بما سمع من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ويدل اختيار أبي ذر للزمان والمكان على عنايته الفائقة بأمر معارضته.
أما الزمان ، فهو الموسم ، وفي منى حين يجتمع أكبر عدد من المسلمين الوافدين للحج.
وأما المكان ، فعند الجمرة الوسطى ، حيث يجتمع الناس عندها ، الصاعد منهم إلى العقبة ، والهابط إلى الجمرة الصغرى.
وفي قول الرقيب لأبي ذر «ألم تنه» دلالة واضحة على كون أبي ذر قد بلغ بالنهي عن الحديث ، ولكنه لم يأبه به.
ووجود الرقابة على أبي ذر ، وكلامه مع الرقيب ، يدلان على وجود معارضة قوية لإجراءات الحكومة ، لمنع الحديث.
وعبد الله بن عباس :
حبر الأمة وعالمها ، يقف من إجراء منع الحديث موقفا صلبا ، ـ بعد أن عارض منع تدوينه ، فكتب الصحف وأمر بكتابتها ـ ، فقال : «تذاكروا هذا الحديث لا ينفلت منكم ، فإنه ليس مثل هذا القرآن مجموع محفوظ.
وإنكم إن لم تذاكروا هذا الحديث ينفلت منكم.
ولا يقولن أحدكم : حدثت أمس ، فلا أحدث اليوم.
__________________
(٧٦) سنن الدارمي ١ / ١١٢ ، والبخاري في صحيحه ١ / ٢٧ من قوله : «لو وضعتم» ، وحجية السنة : ٣ ـ ٤٦٤.
بل ، حدثت أمس ، ولتحدث اليوم ، ولتحدث غدا " (٧٧).
وفي هذا منتهى التشديد في معارضة المانعين لنقل الحديث.
ولا غرو من مثل ابن عباس ، فإنه تلميذ أمير المؤمنين عليهالسلام وربيبه.
وهكذا وقف المخلصون لهذا الدين موقف الرفض والمعارضة لكل إجراءات الخلفاء والحكام لمنع الحديث.
ووقفنا نحن شيعة أهل البيت عليهمالسلام مع أولئك المخلصين فنرفض كل أشكال التعدي على السنة المطهرة ، ونلتزم بوجوب كتابتها وضبطها بدقة تامة ، ثم نقلها وتبليغها ونشرها بأوسع مدى ، كي تستبين للمسلمين السبل العادلة ، الموصلة إلى الحق المبين.
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.
* * *
__________________
(٧٧) سنن الدارمي ١ / ١١٩ رقم ٦٠٦.
مصادر البحث :
١ ـ إحكام الأحكام ، لابن حزم.
حققه لجنة من العلماء ، الطبعة الثانية ـ دار الجيل ـ بيروت ١٤٠٧ ه.
٢ ـ أخبار المدينة المنورة ، لابن شبة.
تحقيق شلتوت ، طبع جدة.
٣ ـ أسد الغابة إلى معرفة الصحابة ، لابن الأثير.
الطبعة الحديثة ، تحقيق محمد أحمد عاشور ـ دار الشعب ـ القاهرة.
٤ ـ أضواء على السنة المحمدية ، لأبي رية.
دار المعارف ـ مصر.
٥ ـ الالماع ، للقاضي عياض.
تحقيق السيد أحمد صقر ـ مصر.
٦ ـ البداية وا لنهاية ، تاريخ ابن كثير.
دار الفكر ـ بيروت.
٧ ـ تاريخ دمشق لابن عساكر.
طبع دمشق ، ج ٣ وج ٣٩.
٨ ـ تأويل مختلف الحديث ، لابن قتيبة.
صححه محمد زهري النجار ـ دار الجيل ـ بيروت ١٣٨٦ ه.
٩ ـ التدوين ، للسيد محمد رضا الحسيني الجلالي.
تحت الطبع.
١٠ ـ تذكرة الحفاظ ، للذهبي.
المطبعة العثمانية ـ حيدر آباد ، أوفسيت دار إحياء التراث ـ العربي ـ بيروت.
١١ ـ تقييد العلم ، للخطيب البغدادي.
تحقيق وتقديم ، يوسف العث ، الطبعة الأولى ، سنة ١٩٤٩ م.
الطبعة الثانية ـ دار إحياء السنة النبوية ـ ١٣٩٥ ه.
١٢ ـ تلخيص الذهبي ، للمستدرك على الصحيحين.
طبع بذيل المستدرك.
١٣ ـ تهذيب التهذيب ، لابن حجر العسقلاني.
المطبعة العثمانية ـ حيدر آباد ـ الهند ١٣٢٥ ه.
١٤ ـ جامع بيان العلم وفضله ، لابن عبد البر القرطبي.
إدارة الطباعة المنيرية ـ مصر ـ ودار الكتب العلمية ـ بيروت.
١٥ ـ الجامع لأخلاق الراوي والسامع.
١٦ ـ حجية السنة ، للدكتور الشيخ عبد الغني عبد الخالق.
المعهد العالمي للفكر الإسلامي ، واشنطن ـ دار القرآن ا لكريم ، بيروت ١٤٠٧ ه.
١٧ ـ الحديث والمحدثون ، لمحمد محمد أبو زهو.
١٨ ـ دلائل ا لنبوة ، للبيهقي.
١٩ ـ ذم الكلام ، للهروي.
نقلنا عنه بواسطة بعض المصادر.
٢٠ ـ السنة قبل التدوين ، لمحمد عجاج الخطيب.
٢١ ـ سنن الدارمي.
تحقيق السيد عبد الله هاشم يماني ، المدينة المنورة ١٣٨٦ ه.
٢٢ ـ سنن ابن ماجة.
٢٣ ـ شرف أصحاب الحديث ، للخطيب البغدادي.
تحقيق محمد سعيد الخطيب اوغلي ـ جامعة أنقرة ١٩٧١ م.
٢٤ ـ الصحاح في اللغة ، للجوهري.
٢٥ ـ صحيح البخاري.
الطبعة اليونينية ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
٢٦ ـ صحيح مسلم.
طبعة محمد فؤاد عبد الباقي.
٢٧ ـ طبقات ابن سعد.
طبعة ليدن ، ودار صادر ـ بيروت.
٢٨ ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري ، لابن حجر العسقلاني.
طبع مصر ـ بولاق ١٣ ه.
٢٩ ـ الفقيه والمتفقه ، للخطيب البغدادي.
تحقيق علي السيد.
٣٠ ـ الكامل في الضعفاء ، لابن عدي.
الطبعة الأولى ـ بيروت.
٣١ ـ الكنى والأسماء للدولابي.
المطبعة العثمانية ـ حيدرآباد ـ الهند.
٣٢ ـ كنز العمال ، للمتقي الهندي.
الطبعة الأولى ـ المطبعة العثمانية ـ حيدر آباد ـ الهند.
والثانية ...
٣٣ ـ محاسن الاصطلاح ، للحافظ البلقيني.
طبع مع مقدمة ابن الصلاح تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن.
دار الكتب المصرية ١٩٧٤.
٣٤ ـ ا لمحدث الفاصل ، للرامهرمزي.
٣٥ ـ المستدرك على الصحيحين ، للحاكم النيسابوري.
المطبعة العثمانية ـ حيدر آباد ـ الهند.
طبعه بالأوفسيت ـ دار الفكر ـ بيروت ١٣٩٨ ه.
٣٦ ـ مسند أحمد بن حنبل.
الطبعة الأولى ـ مصر في ستة مجلدات.
الطبعة الثانية ، تحقيق أحمد محمد شاكر ـ مصر.
٣٧ ـ المصنف ، لعبد الرزاق الصنعاني.
تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ـ المكتب الإسلامي ـ بيروت ١٣٩٢ ه.
٣٨ ـ معرفة علوم الحديث ، للحاكم النيسابوري.
تحقيق معظم حسين.
٣٩ ـ الملل والنحل ، للشهرستاني.
تحقيق عبد العزيز محمد الوكيل ـ مؤسسة الحلبي ـ مصر ١٣٨٧ ه.
٤٠ ـ منهج النقد في علوم الحديث ، للدكتور نور الدين عتر.
دار الفكر ـ دمشق ـ
* * *
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء
حسن العيثان
الشيخ جعفر الهلالي
بعد هذه الفترة من الانقطاع عن متابعة حديثنا حول الشعراء المنسيين من أدباء الأحساء ، ولأسباب خارجة عن إرادتنا ، معتذرين في ذلك للقارئ العزيز ، نتابع ما توقف من ذلك الحديث ، مستعرضين في هذا العدد حياة أحد هؤلاء الشعراء وهو الشاعر حسن العيثان.
حسن العيثان
هو الشيخ حسن بن الشيخ عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد آل عيثان الأحسائي القاري.
وآل عيثان من الأسر المعروفة في الأحساء ، اشتهر كثير من أفرادها بالعلم والأدب.
ولادته :
ولد المترجم الشيخ حسن في قرية (القارة) من قرى الأحساء عام ١٢٧٦ ه ، وبها نشأ وترعرع ، فدخل الكتاتيب وقرأ القرآن ، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.
دراسته العلمية :
أخذ هو وأخوه الشيخ علي ـ وكان يكبره سنا ـ على يد ابن عمهما الشيخ علي ابن أحمد آل عيثان ، فقرأ عنده مبادئ العلوم من نحو وصرف وغيرهما ، ثم وبعد عودة أخيهما الأكبر الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله ـ وكان من أهل الفضل ـ حضرا عنده في الفقه والأصول.
عرف المترجم بعد ذلك بفضيلته العلمية والأدبية ، وكان بالإضافة إلى ذلك يزاول الخطابة الحسينية.
شعره وأدبه :
كان المترجم أديبا شاعرا نظم الشعر في أكثر من مناسبة ، إلا أن أغلب شعره قد افتقد ، ولم يبق منه إلا النزر اليسير كما سترى.
وفاته :
توفي المترجم في الأحساء عام ١٢٤٨ ه ، كما جاء ذلك عن ولده الخطيب الحاج ملا عبد الحسين آل عيثان.
نماذج من شعره :
عثرنا للمترجم على مجموعة يسيرة من قصائده وتخاميسه ، فمنها هذه القصيدة التي رثى بها الإمام الحسين عليهالسلام حيث قال :
|
تذكرت المعابد والربوعا |
|
ففارقت المسرة والهجوعا |
|
منازل أقفرت من ساكنيها |
|
فما ترجو لساكنها رجوعا |
|
وصفت بها فما وقفت دموعي |
|
أسائلها كأن بها سميعا |
|
وماذا تنكر العرصات مني |
|
وقد رويت ساحتها دموعا |
|
سقى الله الديار ملث وبل |
|
سحابا مغدقا خضلا هموعا |
|
وما برحت بروق المزن تهمي |
|
إلى الأطلال بارقة لموعا |
|
وركب من سراة بني علي |
|
عن الأوطان قد رحلوا جميعا |
|
يؤمهم فتى العليا حسين |
|
قد اتخذ الحسام له ضجيعا |
|
وأسمر ناظر مهج الأعادي |
|
بعين تنفث السم النقيعا |
|
بدور أشرقت والنقع ليل |
|
وقد جعلوا القلوب لهم دروعا |
|
تخالهم على الجرد العوادي |
|
كواكب حلت الفلك الرفيعا |
|
متى أنقضت لرجم بني زياد |
|
تكاد تطير أنفسهم نزوعا |
|
ولاكهم وقد بدت المنايا |
|
لأعينهم فما أبدوا خضوعا |
|
ومما أثكل الدنيا وأجرى |
|
مدامعها دما قان نجيعا |
|
تساهمهم سجال الحرب حتى |
|
تهاووا في ثرى الرمضا وقوعا |
|
وعاد بياضي شكلهم برمل |
|
نقي الخد نكسيا صريعا |
وفيها يذكر وحدة الحسين عليهالسلام ومصرعه فيقول :
|
وعن حرم الإله غدا يحامي |
|
عديم النصر خشية أن يضيعا |
|
ولما أنشبت فيه المنايا |
|
مخالبها وقد ساءت صنيعا |
|
أراش له القضا سهما فأومى |
|
فؤاد الدين بل حطم الضلوعا |
|
دعاه مليكه لجوار قدس |
|
وجنات فلباه مطيعا |
|
هوى بهويه عمد المعالي |
|
وحبل الدين قد أمسى قطيعا |
|
ورب مروعة برزت ولما |
|
تجد غير السياط حمى منيعا |
|
وتهتف بالسراة بني نزار |
|
فما وجدت لدعوتها سميعا |
|
عناها ما تعاني من أيامى |
|
وأيتام كسرب قطا أريعا (١) |
__________________
(١) استللنا هذه القصيدة من مجموعة شعرية كانت لدى الأديب جواد الرمضان في الأحساء.
وقال مخمسا ـ والأصل لغيره ـ في أسر الإمام زين العابدين عليهالسلام :
|
فديت إماما عابدا متنسكا |
|
إذا شفه حر السرى حن واشتكى |
|
ونادى وجمر الحزن في قلبه زكا : |
|
أبي كنت قبل اليوم لا أعرف البكا |
ولا سمحت لي بالدموع جفون
|
لقد كنت صعبا والزمان ألانني |
|
ولي موطن عن مورد الذل صانني |
|
ومن يرعني قدما أراه أراعني |
|
أبي قد سطا دهري علي وخانني |
وما كان عهدي بالزمان يخون
|
قضى وتره مني عدوي وحاسدي |
|
وأصبحت مقرونا بقوس الشدائد |
|
لئن قرنا في الغل عنقي وساعدي |
|
فلست أبالي بعد فقدان والدي |
بما بي من جور الزمان يكون
وقال مخمسا هذين البيتين والأصل للكعبي :
|
يخوضى غمار الموت في ظهر سابق |
|
بعزم وحزم لا يراع بخافق |
|
فما انفك يفري هام كل منافق |
|
إلى أن أتاه في الحشى سهم مارق |
فخر فقل في يذبل قل يذبل
|
تحكم فيه من سنان سنانه |
|
ومن كف عن ذي بغي أصيب جنانه |
|
فخر ومنه الكون دك رعانه (٢) |
|
وأدبر ينحو المحصنات حصانه |
يحن ومن عظم المصيبة يعول (٣)
ومن شعره هذه القصيدة رثى بها الشيخ محمد آل عيثان ، المتوفى عام ١٢٢١ ه ، منها قوله :
__________________
(٢) الرعان جمع رعن : أنف الجبل ، الجبل الطويل.
(٣) نقلنا هذه التخاميس للشاعر من بعض المجاميع الخطية في الأحساء.
|
رعى الله قبرا قد حوى جسم عالم |
|
له الناس طرا بالأقاليد (٤) ترجع |
|
فيا ليتني كنت الفداء له ولا |
|
بقيت على فقدانه أتفجع |
|
فوالله لو ذابت من الوجد مهجتي |
|
ودمعي عليه ساكب ليس يقطع |
|
ونفسي عليه دائما بتلوع |
|
ولم يهن لي نوم ولا أنا أهجع |
|
حقيق عليه أن أنوح بحسرة |
|
وآفات حزني في الحشا لي تلذع |
ويعرج فيها على مصيبة الحسين عليهالسلام فيقول بعد هذا البيت :
|
ولكن رأت نفسي مصيبة كربلا |
|
فهاتيك من كل المصائب أفجع |
|
فهون ما بي فجع سبط محمد |
|
بأبنائه والصحب حوليه صرع |
|
تدوس على أجسادهم أعوجية |
|
نطاهم وتغدو عندهم ثم ترجع |
|
ولم أنس أم الصون زينب إذ بدت |
|
من الخدر بالأشعار ترثي وتسجع |
|
إذا انتحبت يأتي لها من يردها |
|
عن النوح بالأسياط بالضرب توجع |
|
فليت عليا حامي الجار حاضرا |
|
وينهض من طي التراب ويطلع (٥) |
وقال هذه القصيدة يمدح بها المرجع الديني الكبير آية الله السيد ناصر الأحسائي عند عودته من العراق إلى الأحساء :
|
أبا حسن يهنيك في جنة الخلد |
|
قدوم ابنك العلامة العلم الفرد |
|
به (هجر) حفت بأسعد طائر |
|
من اللطف والتأييد والطالع السعد |
|
وبات يباهي النيران ترابها |
|
وتختال في ثوب من الشكر والحمد |
|
فكادت قلوب الناس تسبق طرفها |
|
لرؤيته مما عراها من الوجد |
|
وأكبادنا حنت إليه كأنها |
|
خوامس هيم حين حنت إلى الورد |
__________________
(٤) الأقاليد جمع إقليد : المفتاح ، والكلمة يونانية.
(٥) مجموعة الشيخ باقر أبو خمسين في الأحساء.
|
وذات جناح تسبق الطرف أقبلت |
|
تشق به الدأما كسارية الرعد |
|
فلما سرت وانحل عنها قلوصها |
|
وقابلت البرج المشيد بالبرد |
|
تهتل من تلك العمامة عارض |
|
من الجور وكاف معيد لما يبدي |
|
من الهاشميين الأولى في أكفهم |
|
جداول يورقن العصا في الصفا الصلد |
|
إذا طاب أصل المرء طابت فروعه |
|
ومن شرف الآبا دليل على الولد |
|
نماه فتى العليا ابن أحمد هاشم |
|
ولكنه يختال في العكس والطرد |
|
وللسيد الندب المهذب (ناصر) |
|
مناقب لا تحصى بحصر ولا عد |
|
بها عز عن أقرانه وهو واحد |
|
الصفات وجمع في الكمالات والحد |
|
وثاقب رأي من طليعة فكره |
|
يرى نصب عينيه الحوادث في البعد |
|
نشدتك هل في صدرك اللوح مثبت |
|
فتعلم أسرار الغيوب كما تبدي |
|
ولو برزت في الكون للعلم صورة |
|
لكنت بها روحا وقلبا بلا نسد |
|
ولو فاخرتك الشمس ردت نقابها |
|
حياء وما دارت بنحس ولا سعد |
|
لكم في العلى بيت رفيع عمارة |
|
إلى الحشر باق لم يزل كعبة الوفد |
|
إذا أمه الساري ومطلبه القرى |
|
بأنواره لا بالكوكب يستهدي |
|
فيا أحسن التسليم زر خير قاطن |
|
إلى هجر باليمنى سيدنا المسدي |
|
تطوف حواليه الحفاة ويلتجي |
|
بمفناه عان فاقد المال والجد |
|
وما (هجر) إلا بأمن ونعمة |
|
بتأريخ (باب الجود ثم ضحى المجد) (٦) |
وقال هذه القصيدة في رثاء السيد ناصر الأحسائي الممدوح بالقصيدة السابقة ، ويؤرخ وفاته ، وهي من أحسن قصائده :
|
عقدت عليك المكرمات لواءها |
|
وكستك من حلل الكمال رداءها |
|
يا سيدا مذ غاب عن أبصارنا |
|
قذيت ومذ شهدته كان دواءها |
__________________
(٦) نفائس الأثر في علماء وشعراء هجر (مخطوط) لمؤلفه السيد هاشم الشخص الأحسائي.
|
إن القلوب مريضة فالطف بها |
|
وأبعث لهاتيك القلوب شفاءها |
|
كادت تذوب من الفراق صبابة |
|
ولها عليك فما تبارح داءها |
|
يا سيدا من سادة علوية |
|
رسم الإله بعرشه أسماءها |
|
من دوحة في المجد عرف أصلها |
|
والعالمون تفيأت أفياءها |
|
هذي يتامى آل بيت محمد |
|
تشكوا إليك من الزمان بلاءها |
|
مرفوعة الأيدي تكرر في الدعا |
|
لك بالبقاء لأن فيه بقاءها |
ومنها :
|
لله من قمر بدا في وجهه |
|
نور النبوة قد محا ظلماءها |
|
تالله لو يشأ المسير برجله |
|
فوق البحار رعا فأجمد ماءها |
|
إن المعالي تصطفي أربابها |
|
دون الأنام وتنتقي أبناءها |
ومنها :
|
يا يوم طلعة نور بهجة هاشم |
|
نشرت عليك النيران ضياءها |
|
فيك الملائك هللت وتهللت |
|
ديم السحاب وأمطرت أنواءها |
|
يا ناصر الإسلام مهلا ريثما |
|
تاوي النفوس معادة أشلاءها |
|
فتنال من تقبيل كفك رشحة |
|
تغدو بها أمواتها أحياءها |
|
هذي البلاد وأهلها في موكب |
|
ملأ الفجاج مطبقا أرجاءها |
|
كادت لرؤيته تغيب عقولها |
|
وتميط ربات الخدور حياءها |
|
أهلا بطلعة سيد من سادة |
|
تمشي الملائك والملوك وراءها |
ويقول في آخرها :
|
يا سادة (٧) شرفت وطار نجارها |
|
وسمت من الرتب العلى قعساءها |
__________________
(٧) يقصد الشاعر بالسادة هنا أهل البيت عليهمالسلام الذي ينتمي إليهم المرثي بالنسب والحسب.
|
قرت عيونكم بمقدم (ناصر) |
|
بيت الرسالة فاهر أعداءها |
|
عم البلاد من الجهالة غاسق (٨) |
|
حلكت غياهبه فكان جلاءها |
|
ولكم على التقوى بيوت أسست |
|
فعلت إلى أن جاوزت جوزاءها |
|
أذن الإله بأن ينوه باسمه |
|
فيها فعلى في البيوت بناءها |
|
عرفت بركن المستجار وسميت |
|
أمن النزيل إذا يحل فناءها |
|
يا بن النبي إليك نظم خريدة |
|
شرفت بذكرك فاستمع أبناءها |
|
جاءتك تزهو في لآلئ عقدها |
|
بكرا تردد حمدها وثناءها |
|
تختال في حلل الهنا أرختها |
|
(قرم زكي بالمفاخر جاءها) |
|
ثم السلام على مصابيح الدجى |
|
وعليك ما لمح العيون ذكاءها (٩) |
* * *
__________________
(٨) الغاسق : الليل إذا اشتدت ظلمته.
(٩) نقلنا هذه القصيدة من كتاب «نفائس الأثر» لصاحبه السيد هاشم الشخص الأحسائي ، والكتاب مخطوط يعد للطبع.
وقد طبع هذا الكتاب أخيرا تحت عنوان «أعلام هجر» وصدر عن مؤسسة دار البلاغ في بيروت ، راجع حقل «من أنباء التراث» لهذا العدد ، ص ٢٢٣. «تراثنا».
دليل المخطوطات
فهرس مخطوطات المدرسة الباقرية
مشهد المقدسة
(١)
الدكتور محمود فاضل
بسم الله الرحمن الرحيم
الفهرس الذي بين يديك يتعلق بمكتبة المدرسة الباقرية في مدينة مشهد المقدسة ، والتي هدمت أخيرا نتيجة لتوسعة ميدان الإمام الرضا عليهالسلام (حضرت) ، أما كتبها فأصبحت المحافظة عليها بعهدة مديرية أوقاف محافظة خراسان ، حيث إن الحفاظ على مثل هذه الآثار العلمية والثقافية يفتقد إلى الإمكانيات اللازمة ، وهي معرضة للخطر والتلف ، ولذلك فإن وجود فهرس لها يعتبر بمثابة الهوية الشخصية لتلك المخطوطات ، وهو سيمنع ـ إلى حد ما ـ من فقدانها واندراسها.
كيفية تنظيم هذا الفهرس :
نتعرض في كل كتاب يفهرس هنا إلى جانبين :
الأول : تدوين اسم الكتاب ومؤلفه وتاريخ وفاته وقد نتعرض أحيانا ـ إذا كان مناسبا ـ إلى موضوع الكتاب وفصوله وأبوابه وربما بدايته.
والثاني : نوع الخط والكاتب وحجم الصفحات ونوع الورق وعدد الصفحات
ومحل وتاريخ النسخ والأختام والتعليقات والحواشي وغير ذلك.
محمود فاضل
(١)
|
إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان. |
(فقه ـ عربي) |
لجمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين بن يوسف بن زين الدين علي ابن المطهر الحلي (٧٢٦ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، مبتورة البداية ، قرئت وصححت سنة (٩١٩) ، وفي آخرها ملاحظات في صفحتين حول الكتاب ، بخط علي بن عبد العال في نفس التاريخ المذكور ، وعلى الهوامش تعليقات برمز (ع ل). كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق دولت آبادي. القطع : مصري. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ١١ سم. |
(٢)
|
|
نسخة أخرى للكتاب من أوائل الخمس إلى آخر الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، بخط حسين بن محمد بن محمد بن محمد الأصفهاني في ذي الحجة ٩٦٦ ه. وفي آخر النسخة تملك محمد صالح وتملك آخر محي اسم صاحبه. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : رقعي. عدد السطور : ٢١. ١١ × ٦ سم. |
(٣)
|
|
نسخة ثالثة للكتاب كتبت بقلم نسخي ، حررت في شهر رمضان سنة ١٠٦٤ ه. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : وزيري. عدد السطور ١٨. ١٦ × ٦ سم |
(٤)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب كتبت بقلم نسخي بخط عبد الرزاق بن عبد زيد ، فرغ منها يوم السبت ٢٣ محرم الحرام سنة ١٠٦٤ ه ، كتبت العناوين بالشنجرف. الورق هندي. عدد السطور : ١٢ و ١٥. |
(٥)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب كتبت بقلم نسخي ، وهي مبتورة الأعلى والأسفل ، من مبحث الوضوء إلى أواخر الديات ، وعلى هوامشها تعليقات برمز فخر الدين ، الشهيد ، ع ل ، التحرير ، الشرح ، اللمعة ، زين الدين ، الذكرى ، شرح النافع. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع وزيري. عدد السطور ١٧. ١٦ × ١٢ سم. |
(٦)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب ، تحتوي على ٢٧٠ ورقة ، ٥ / ٢٣ × ١٤ سم ، وقد أضيفت في آخرها أربع أوراق وفي وسطها ورقة بخط أحدث ، وبها أثر الرطوبة والترميم ، وعلى الهوامش تعليقات برمز (صح ، ع ل). كتبت العناوين بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : وزيري. ٢٧٠ ورقة. عدد السطور ١٣ و ١٦. ٨ × ٦ سم |
* * *
(٧)
|
|
نسخة أخرى من الكتاب من البداية إلى أواخر الديات ، كتبت بقلم نسخي ، مبتورة الآخر. كتبت العناوين بالأحمر ، وقد رممت سبع صفحات في البداية. الورق ترمة وهو مرطوب. القطع : ١٩ × ١٤ سم. عدد السطور : ١٩. ١٤ × ١٠ سم. |
(٨)
|
الاستبصار فيما اختلف من الأخبار |
(حديث ـ عربي) |
لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه).
|
|
نسخة مختلفة الأسطر ، من الزكاة إلى آخر الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، تمت قراءتها عل الشيخ (؟) يوم السبت ١٨ ربيع الأول سنة ١٠٣٥ ه وعلى الهوامش تعليقات بتوقيع (أحمد طاب ثراه) وقد أوقفها الحاج محمد مهدي خادم الروضة الرضوية على فقهاء الإمامية بخراسان في رجب سنة ١١٢١ ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف ، الروق سباهاني. القطع : ٥ / ٢٤ × ١٩ سم. |
(٩)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب كتبت بقلم نسخي ، بخط لطف الله بن عبد الله في شيراز ، فرغ من مقابلتها وتصحيحها شرف الدين علي ابن حجة الله الحسني الحسيني في صفر سنة ١٠٥١ ، وتكررت في الهامش عبارة (ثم بلغ سماعا أيده الله). على صفحتها الأولى لوحة فنية بسيطة. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الصفحات مجدولة بالذهب والحبر الأسود. الورق نوع من الترمة. القطع : |
|
|
مصري. ٤٩٠ ورقة. عدد السطور : ٢٠. ٥ / ١٧ × ٩ سم |
(١٠)
|
|
نسخة ثالثة في ثلاثة أجزاء ، من أول الطهارة إلى آخر الديات كتبت بقلم نسخي ، بخط علي بن محمد بن عيسى بن صدر الدين الحسيني الشوشتري ، فرغ من نسخها يوم السبت غرة ذي الحجة سنة ١٠٥٧ ه ، وفي أولها لوحة فنية زخرف جانبان منها. الصفحات مجدولة بالذهب والشنجرف واللازورد. وقد أوقف هذه النسخة على المدرسة السميعية الميرزا إسحاق الحسني الخادم. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع. رحلي. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ٢٢ × ٥ / ١٠ سم. |
(١١)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، من الزكاة إلى آخر الديات ، كتبت بقلم النستعليق كتبها مير محمد يوسف سنة ١٠٩٨ ه. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٤. ١٧ × ١١ سم. |
(١٢)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ، كتبت سنة ١٠٩٥ ه ، كتبت بقلم نسخي. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع ٥٢ * ١٩ سم. عدد السطور : ٢١. ١٩ × ٥ / ١٢ سم. |
(١٣)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب ، من الأغسال إلى آخر الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها سهى كوزنروئي في العشرين من رجب سنة ١٠٧٤ د وهي مقابلة. النسخة من أوقاف المدرسة السميعية. القطع : وزيري ٥ / ٢٥ × ٥ / ١٨ سم. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ٥ / ١٥ سم |
(١٤)
|
|
نسخة سابعة من الكتاب ، من البداية إلى أسانيد الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، ولم يلاحظ عليها آثار الوقف ، وفي صفحتها الأولى تملك مؤرخ سنة ١١٣٦ ه ، كتبت العناوين بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : رحلي ٣٢ * ٢٠ سم. عدد السطور : ٢٧. ٢١ × ٥ / ١١ سم. |
(١٥)
|
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة من غرائب آي القرآن. |
(تفسير ـ عربي) |
لزين الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ، لغوي متوفي سنة ٦٦٦ ه ، فقيه صوفي مفسر ، وهو الأديب الإيراني الرازي الذي سافر إلى مصر والشام وأقام في قونية ، وقد طبع هذا الكتاب بهامش «البيان في إعراب القرآن» سنة ١٣٠٦ ه.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع. كتبت العناوين بالشنجرف. عدد السطور : ١٥. ٥ / ١٥ × ٥ / ٨ سم. |
(١٦)
|
الألفين الفارق بين الصدق والمين. |
(كلام وعقائد ـ عربي) |
للحسن بن يوسف بن المطهر الحلي (٧٢٦ ه).
وهو في إثبات الإمامة ، والنسخة تتضمن الجزء الأول وخمس أوراق من الجزء الثاني ، وقد فرغ من تأليف الجزء الأول ـ الذي يحتوي على ألف دليل في إثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ـ في غرة شهر رمضان سنة (٧١٢ ه) ببلدة جرجان حيث كان بصحبة غياث الدين محمد أولجايتو. والنسخة ناقصة الصفحة الأولى وقد أتم الكاتب النسخة.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي وقد أوقف الملا عبد السميع هذه النسخة على هذه المدرسة. كتبت العناوين بالشنجرف. الورق ترمة. القطع. ٢٤ × ٥ / ١٣ سم. عدد السطور : ٢١. ١٧ × ٧ سم. |
(١٧)
|
ألفية ابن مالك. |
(نحو ـ عربي) |
لجمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الطائي ، المعروف بابن مالك (٦٧٢ ه).
والكتاب منظومة معروفة في النحو.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي سنة ١٢٢٧ ه. الورق فرنجي. القطع : جيبي. عدد السطور : ١٠. ١٣ × ٥ سم. |
* * *
(١٨)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب كتبت بقلم نسخي معرب وتحت كل بيت شرح وتفكيك له. النسخة من كتب هذه المدرسة. كتبت العناوين بالأحمر. القطع : ١٩ × ١١ سم. عدد السطور : ١٢. ١٣ × ٦ سم. |
(١٩)
|
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. |
(نحو ـ عربي) |
لابن هشام النحوي ، أبي عبد الله بن يوسف (٧٦٢ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها أسد الله بن الميرزا أبي طالب الطباطبائي ، فرغ منها يوم الجمعة السادس من صفر سنة ١٢٥٣ ه وعلى النسخة ختم المدرسة الباقرية : كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ١٢ × ١٥ سم. عدد السطور : ١٩. ١٣ × ٧ سم. |
(٢٠)
|
الأمالي. |
(أخبار ـ عربي) |
يحتمل أنه لأبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (٤٦٠ ه).
أوله : «بسملة. الحمد لله ذي العظمة والكبرياء والجلال والعزة والجبروت ... أما بعد : قال الشيخ أبو الحسن بن سعيد».
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها علي بن يوسف بن أبي داود ، فرغ منها يوم الثلاثاء الرابع عشر من رجب سنة ٩٤٤ ه بميناء بنكاله ، وقد قابلها أبو الحسن بن الحاج محمد علي وأتم مقابلتها يوم |
|
|
الأربعاء الثاني من ذي القعدة سنة ١١٧٢ ه. وقد أوقفها ، الحاج محمد مهدي فراش الحرم المطهر على علماء الإمامية سنة ١١٢١ ه. كتبت العناوين والجداول بالشنجرف. الأوراق مرطوبة. القطع : مصري. الورق : ٢٨٠. عدد السطور ١٥. ٥ / ١٨ × ١١ سم. |
(٢١)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب كتبت بقلم النستعليق ، كتبها عبد الملك الحسيني الرومي سنة ١٠٤٤ ه بخط النستعليق ، وهي جزءان في مجلد واحد ، والنسخة مقابلة ومصححة ، وفي وسطها تعليقة بخط أحمد الحسيني النوري جاء فيها : «لا يخفى أن هذا الكتاب ... طبقا للتشخيص والتمييز ... أن الحاج الميرزا حسين المجتهد النوري سلمه الله تعالى». وقد أوقف الملا عبد السميع السبزواري هذه النسخة على المدرسة السميعية بخراسان : كتبت العناوين بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : مصري. الورق : ٢٦١. عدد السطور : ٢٣. ١٨ × ١٠ سم. |
(٢٢)
|
الأمالي = مجالس الشيخ الصدوق. |
(حديث ـ عربي) |
لمحمد بن علي بن بابويه القمي (٣٨١ ه).
|
|
نسخة من بداية الكتاب إلى أواخر المجلس ٩٧ ، ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، وهي من موقوفات المدرسة السميعية. كتبت العناوين بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : وزيري. |
|
|
عدد السطور : ٢١. ١٧ × ١١ سم. |
(٢٣)
|
الانتصار |
(فقه ـ عربي) |
للسيد المرتضى (٤٣٦ ه).
هي في منفردات الإمامية ، وقد كتبه لعميد الدين الوزير.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في ٢٩ شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. عدد السطور : ١٧. ١٦ × ٥ / ٨ سم. |
(٢٤)
|
إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد. |
(فقه ـ عربي) |
الأصل لأبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة الحلي ، والشرح لولده فخر المحققين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي (٧٧١ ه) وقد كتبه بأمر والده العلامة.
وهو من أمهات الكتب الفقهية الاستدلالية.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع على طلبة المدرسة السميعية بخراسان. كتبت العناوين بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : رحلي. الورق : ٣٦٩. عدد السطور : ٢٩. ٥ / ٢١ × ٥ / ١٠ سم. |
* * *
(٢٥)
|
البهجة المرضية في شرح الألفية = السيوطي. |
(نحو ـ عربي) |
لجلال الدين عبد الرحمن بن كمال بن أبي بكر الخضيري السيوطي (٩١١ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد مهدي بن محمد صالح ، فرغ منها في الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة ١١٠٤ ه. وقد أوقف الملا مراد علي من أهالي طهران هذه النسخة على هذه المدرسة في شوال سنة ١٣٠٤ ه. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. القطع : رقعي. عدد السطور : ١٧. ١٣ × ٧ سم. |
(٢٦)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، نسخت في شوال سنة ١٢٣٧ ه الورق فرنجي. كتبت حركات الأبيات باللون الأحمر. عدد السطور : ١٥. ١٤ × ٩ سم. |
(٢٧)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي نسخها حسن بن الملا محمد خاني في رجب سنة ١٢٦٨ ه ، وقد أوقفها محمد حسن صدر الحفاظ في ذي الحجة سنة ١٢٨٥ ه. عدد السطور : ١٦. ١٥ × ١٠ سم. |
* * *
(٢٨)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد تقي ابن الملا محمد العامري الفيروزآبادي. كتبت العناوين والعلامات بالخط الأحمر. الورق فرنجي. القطع : ١٧ × ١٠ سم. عدد السطور : ١٦. ١٢ × ٥ / ٥ سم. |
(٢٩)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب لم يتمها الناسخ ، كتبت بقلم نسخي. عدد السطور : ١٥. |
(٣٠)
|
تبصرة المتعلمين لأحكام الدين. |
(فقه ـ عربي) |
للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي (٧٢٦ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبت عناوينها بالشنجرف. الورق سباهاني ، القطع : ربعي. عدد السطور : ١٤. ٥ / ١١ × ٥ / ٨ سم. |
(٣١)
|
التبيان في إعراب القرآن. |
(تفسير ـ عربي) |
لعبد الله بن حسين بن عبد الله العكبري المعروف بأبي البقاء النحوي الرازي (٦١٦ ه).
|
|
نسخة ناقصة الأول ، كتبت بقلم النستعليق ، فرغ منها يوم الثلاثاء الثاني عشر من ذي القعدة سنة ١١٧٨ ه وهي وقف على |
|
|
المدرسة السميعية. كتبت الآيات و «قوله تعالى» بالشنجرف. الورق نوع من الترمة. القطع : رحلي. عدد السطور : ٣١. ٢٢ × ١١ سم. |
(٣٢)
|
التجزئة والتركيب. |
(صرف ونحو ـ عربي) |
تأليف :؟.
|
|
نسخة مبتورة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، الورق فرنجي ، القطع : مستطيل. عدد السطور : ٣٠. ١٨ × ٩ سم. |
(٣٣)
|
تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية. |
(فقه ـ عربي) |
لجمال الدين أبي منصور الحسن بن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي (٧٢٦ ه).
وقد فرغ من تأليف الكتاب ليلة الثلاثاء العاشر من ربيع الأول سنة ٦٩٠ ه والكتاب في جزءين من بداية الطهارة إلى آخر كتاب النكاح.
|
|
نسخة قديمة كتبت بقلم نسخي ، كتبها حسين سليمي فرغ منها يوم الأحد التاسع من ربيع الآخر سنة ٧٤٠ ه ، كتبها بطلب من الشيخ جمال الدين أحمد بن الشهاب محمد بن أبي عبد الله الأسدي ، وقد نسخت هذه النسخة بعد خمسين سنة من تأليف الكتاب ، وقد أوقفها الميرزا جعفر الحسيني الملقب بالميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق سمرقندي. القطع : |
|
|
وزيري. عدد السطور : ٢٣. ٥ / ١٩ × ٥ / ١٣ سم. |
(٣٤)
|
|
نسخة ثانية مبتورة الأعلى كتبت بقلم النستعليق ، فرغ منها في محرم سنة ٩٦٠ ه ، والورقة قبل الأخيرة أحدث خطا وبها أثر قليل للرطوبة. كتبت جملة من العناوين والعلامات بالشنجرف ، القطع : وزيري. الورق : ٣٣٨. عدد السطور : ٢٢. ١٨ × ١٢ سم. |
(٣٥)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، من كتاب النكاح إلى الأخير ، كتبت بقلم النستعليق وبعضها بخط مغاير ، كتبها الحاج محمد أفضل الواعظ ولد تاج الدين حسن الشريف ، فرغ من كتابة الجزء الثالث ـ وهو من النكاح إلى آخر الأطعمة والأشربة ـ يوم الجمعة ٢٠ جمادى الأولى سنة ١٠٤١ ه ومن كتابة الجزء الأخير في الثاني من جمادى الآخرة سنة ١٠٤٤ ه ، وقد أوقف الملا عبد السميع هذه النسخة على هذه المدرسة. كتبت جملة من العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق سباهاني مرمم. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ١١ سم. |
(٣٦)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، من البداية إلى أول النكاح ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع السبزواري على هذه المدرسة. |
|
|
كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٩. ٥ / ٢١ × ٥ / ١٠ سم. |
(٣٧)
|
تحرير القواعد المنطقية = شرح الشمسية. |
(منطق ـ عربي) |
لنجم الدين عمر بن علي القزويني الذي كتب كتابا في المنطق سماه بالشمسية ، وشرحه قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي (٧٦٦ ه) والشرح هو هذه النسخة التي بين يديك.
|
|
نسخة ناقصة الأول كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم ٢٤ صفر سنة ٩٧٩ ه وهي من موقوفات هذه المدرسة. الورق سباهاني. القطع : ١٧ × ٩ سم. عدد السطور : ١٨. ١١ × ٤ سم. |
(٣٨)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد بن علي ابن عبد الله بن محمد علي ، نسخها سنة ١٢٢٧ ه بخراسان. كتبت جملة من العناوين باللون الأحمر. عدد السطور : ١٦. ٥ / ١٢ × ٧ سم. |
(٣٩)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب لم يتمها الناسخ ، كتبت بقلم النستعليق. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : ٢٥ × ١٤ سم. |
|
|
عدد السطور : ٢٣. ٥ / ١٦ × ٨ سم. |
(٤٠)
|
تمرين الطلاب في صناعة الإعراب = تركيب خالد |
(نحو ـ عربي) |
للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (٩٠٥ ه)
فرغ من تآليفه يوم الاثنين ٢٧ شهر رمضان سنة ٨٨٦ ه.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي بخط أكبر بن محمد بني الرازي القوشخانه اي ، وبعض صفحاتها مغايرة الخط وقد أوقف محمد حسن صدر الحفاظ هذه النسخة مع عدة كتب على هذه المدرسة في الرابع من ذي الحجة سنة ١٢٨٥ ه. كتبت بعض العلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ١٨ × ١٢ سم. عدد السطور : ١٢ و ١٥. ١٢ × ٥ / ٦ سم. |
(٤١)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب مبتورة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم الأحد ١١ ذي القعدة سنة ١٢٤٦ ، أوقفها الميرزا محمد الرضوي في نفس السنة ، وقد رممت النسخة. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٠. |
(٤٢)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. القطع : رقعي مستطيل. عدد السطور : ٢٢. ٥ / ١٩ × ٥ / ٧ سم. |
(٤٣)
|
التصريح بمضمون التوضيح. |
(نحو ـ عربي) |
لخالد بن عبد الله الأزهري (٩٠٥ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، كتبت العلامات بالشنجرف. القطع : وزيري. الورق : ٢٩٠. عدد السطور : ٢١. ١٧ × ١٠ سم. |
(٤٤)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب لم يتمها الناسخ كتبت بقلم نسخي وقد أوقفها الحاج الملا علي الواعظ وقفا عاما سنة ١٢٦٩ ه. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٧. ٥ / ٢٣ × ١٣ سم. |
(٤٥)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ناقصة الأعلى والأسفل ، كتبت بقلم نسخي كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق والخط هندي. عدد السطور : ٢٥. ١٥ × ٥ / ٩ سم. |
(٤٦)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب من البداية إلى باب التمييز ، ناقصة الأعلى والأسفل ، كتبت بقلم النستعليق بطريقة تركية ، وثلث النسخة بخط مغاير. كتب المتن بالشنجرف. الورق سمرقندي. |
|
|
عدد السطور : ٢٣. |
(٤٧)
|
أنوار التنزيل وأسرار التأويل. |
(تفسير ـ عربي) |
لناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي (٦٨٥ ه).
|
|
نسخة تشتمل على الجزء الأول من البداية إلى أواخر سورة الإسراء كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الحاج محمد كاظم الهمداني على عموم طلاب مشهد في ربيع الأول سنة ١٢٩١ ه. كتبت علامات الآيات بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : ٢٤ × ١٨ سم. عدد السطور : ١٩. ١٦ × ٩ سم. |
(٤٨)
|
تفسير جامع البيان في تفسير القرآن. |
(تفسير ـ عربي) |
لمعين الدين الصفوي محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الحسني الحسيني الصفوي (٩٠٦ أو ٨٩٢ ه) وهو من أهالي (أيج) من توابع شيراز.
|
|
نسخة من سورة الحمد إلى آخر القرآن عدا الورقتين الأولى والأخيرة ، فهما مبتورتان ، كتبت بقلم نسخي ، وقد أضرت بها الأرضة قليلا. كتبت الآيات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : ٢٤ × ١٥ سم. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ٥ / ٥٧ سم. |
(٤٩)
|
تفسير جوامع الجامع. |
(تفسير ـ عربي) |
لأمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي (٥٥٢ أو ٥٤٨ ه).
|
|
نسخة من سورة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى آخر القرآن ، |
|
|
سقطت الورقة الأخيرة فقط كتبت بقلم نسخي ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. القطع : ربعي. عدد السطور : ١٣. ٥ / ١٢ × ٥ / ٦ سم. |
(٥٠)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، من البداية إلى سورة الرعد ، لم يتمها الكاتب ، وهي مبتورة الورقة الأولى كتبت بقلم نسخي. والنسخة من موقوفات المدرسة السميعية. كتبت. الآيات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٧ × ٥ / ٩ سم. |
(٥١)
|
تفسير الوجيز |
(تفسير ـ عربي) |
لمحمد ظهير بن محمد المعصوم الأصفهاني.
فرغ منها ليلة الجمعة ٢٠ شهر رمضان سنة ١١١١ ه بمدينة مشهد المقدسة ، وكتب داخل الكتاب وبخط مغاير (تفسير زهير)
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، سقطت ورقتها الأولى ، وهي تشمل النصف الأول من القرآن ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر ، وبها أثر قليل للرطوبة. عدد السطور : ٢٠. ٥ / ١٣ × ٨ سم. |
(٥٢)
|
تفسير الصافي. الجزء الثاني. |
(تفسير ـ عربي) |
للملا محسن الفيض الكاشاني (١٠٩١ ه).
|
|
نسخة من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد طاهر بن أبي طالب السبزواري ، فرغ منها في شوال سنة ١٠٩٩ ه ، وقد قرأها الكاتب وصححها عند الأستاذ عبد الله بن آقا جعفر الأصفهاني ، وقد أوقفها مع ٦٦ كتابا آخر الحاج محمد مهدي السبزواري في ٢٢ ربيع الثاني سنة ١١٢٠. كتبت علامات الآيات باللون الأحمر. الورق سباهاني. القطع : رحلي. الورق : ٣٠٩. عدد السطور : ٢٨. ٢١ × ١٢ سم. |
(٥٣)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، تحتوي على الجزء الأول ناقصة البداية كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم الجمعة سنة ١٢٣٧ ه ، كتبت العناوين وعلامات الآيات باللون الأحمر. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٠. ١٦ × ٥ / ٩ سم. |
(٥٤)
|
تفسير. |
(تفسير ـ فارسي) |
|
|
|
النسخة مبتورة الأعلى والأسفل ، كتبت بقلم نسخي ويبدو أن المفسر كان ماتريديا ، وأنها نسخت في القرن العاشر الهجري وبها أثر الأرضة. كتبت الآيات باللون الأحمر. القطع : رحلي. الورق : ٤٧٠ عدد السطور : ٣٥. ٢٣ × ٥ / ١٧ سم. |
|
* * *
(٥٥)
|
تفسير الشريف اللاهيجي. |
(تفسير ـ فارسي) |
لبهاء الدين محمد بن الشيخ علي الشريف اللاهيجي.
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعلق. المجلد الثاني من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن ، وكتبت الصفحة الأولى بخط مغاير ، أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة كتبت العناوين وعلامات الآيات والجداول بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢١. ٥ / ٢٣ × ١٢ سم. |
(٥٦)
|
تفسير الكشاف. |
(تفسير ـ عربي) |
لجار الله أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري (٥٣٨ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي فرغ منها في ٢٥ جمادى الآخرة سنة ٩٩٦ ه جاء في آخرها «نصر من الله وفتح قريب» وفي الصفحة الأولى تعليقة بخط أبي القاسم بن نور الدين محمد الحسيني البخاري مؤرخة بتاريخ ١٠٣٠ ه ، وفيها أنه كتبها ببلدة دار الخلافة (أكره) في أول أيام حكومة أبي المظفر. وفي أول النسخة لوحة مذهبة كتب عليها اسم الكتاب بقلم أبيض. كتبت الآيات بالشنجرف. الصفحات مجدولة بالشنجرف والأزرق. الورق سمرقندي ، وقد أضرت بها الأرضة قليلا. القطع : رحلي. عدد السطور : ٣١. ١٩ × ١١ سم. |
* * *
(٥٧)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، من سورة مريم إلى آخر القرآن ، نسخت عن النسخة المنقولة عن نسخة المؤلف ، كتبت بقلم نسخي وهي مكتوبة في القرن ١١ ـ ١٢ ه ، كتبت آيات القرآن على الهامش ، وفي الصفحة الأولى تعليقة بخط الشيخ محمد رحيم مجتهد خراسان ، كما أضيفت إلى بداية هذه النسخة سورة الكهف من تفسير الملا فتح الله الكاشي. أوقف الميرزا بابا السبزواري هذه النسخة على هذه المدرسة في شؤال سنة ١٢٩٣ ه ، كتبت عناوين السور بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : ٢٥ × ١٩ سم. عدد السطور : ١٩. ١٩ × ١١ سم. |
(٥٨)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، من سورة مريم إلى آخر القرآن ، كتبت بقلم نسخي. جاء في صفحة منها أنها ملكت في صفر سنة ١١٦٤ ه ببلدة بلخ ، وفي نفس الصفحة أنها اشتريت في السادس من رجب سنة ١٠١٢ ه ببلدة همداباد بلخ. النسخة مبتورة الورقة الأخيرة وأصلحت بعض صفحاتها وببعضها الآخر أثر أرضة. كتبت الآيات وجداول الصفحات بالشنجرف. الورق سمرقندي. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٣. ٥ / ١٨ × ١١ سم. |
(٥٩)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ناقصة الآخر ، وهي تحتوي على الجزء |
|
|
الثاني من التفسير ، كتبت بقلم نسخي وهي من موقوفات المدرسة السميعية. الورق سباهاني. القطع : ٢٣ × ٥ / ١٠ سم. ا لورق. ٢٠٥. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ٥ / ١٠ سم. |
(٦٠)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ، من البداية إلى بعض سورة الأنعام ، كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها المولى عبد السميع على هذه المدرسة. كتبت علامات الآيات بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ١٩ و ١٧. ٢٠ × ١٧ سم. |
(٦١)
|
تفسير مجمع البيان لعلوم القرآن. |
(تفسير ـ عربي) |
لأمين الإسلام الفضل بن الحسن الطبرسي (٥٤٨ ه).
|
|
نسخة من البداية إلى آخر سورة المائدة ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها سلطان مراد بن محمد جعفر البجستاني ، فرغ منها يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة ١٠٤٢ ه ، وعلى هوامش بعض الصفحات «بلغ المقابلة» وقد أوقفها محمد حسين المشهدي بأمر من فخر النساء على طلاب مدينة مشهد في سنة ١١٢٠ ه ، كتبت العناوين وعلامات الآيات بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ٣١. ٢٩ × ٥ / ١٥ سم |
(٦٢)
|
|
نسخة ثانية من سورة آل عمران إلى آخر سورة المائدة ، كتبت بقلم نسخي. الورق فرنجي. |
|
|
عدد السطور : ٢٤. ٥ / ١٨ × ٥ / ١٢ سم. |
(٦٣)
|
تقريرات أصول الفقه. |
(أصول ـ عربي) |
جمعها الميرزا بابا السبزواري تقريرا لأبحاث الشيخ مرتضى الأنصاري.
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها جامع التقريرات الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في شهر رمضان ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : مختلف. |
(٦٤)
|
تقريرات في الأصول. |
(أصول ـ عربي) |
|
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، وعلى بعض الهوامش توقيع «محمد علي». عدد السطور : مختلف. |
|
(٦٥)
|
تقريرات في الفقه الاستدلالي. |
(فقه ـ عربي) |
|
|
|
نسخة تحتوي على مبحث البيع ، كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها الشيخ رجب علي المجتهد البجنوردي في محرم سنة ١٣٤٠. عدد السطور : ٢١. ١٧ × ٥ / ١٣ سم. |
|
* * *
(٦٦)
|
تقريرات الأصول. |
(أصول ـ عربي) |
وهي مطالب تحت عنوان «مصباح ومفتاح» ووردت فيها آراء للسيد الطباطبائي والمحقق الشريف والسيد المرتضى والمحقق القمي وصاحب الجواهر.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ونستعليق. الورق فرنجي. عدد السطور : مختلف. |
(٦٧)
|
تقريرات. |
(فقه ـ عربي) |
تقريرات أستاذ جمعها تلميذه ويظن أنه الميرزا بابا السبزواري.
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعلق يشبه خطها خط الميرزا بابا السبزواري وهو الذي أوقفها في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. عدد السطور : مختلف. |
(٦٨)
|
تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال = رجال الوسيط. |
(رجال ـ عربي) |
للميرزا محمد بن علي الأسترآبادي.
فرغ منه يوم العاشر من جمادى الآخرة سنة ٩٨٧ ه.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد يوسف الطالقاني في سلخ جمادى الآخرة سنة ١٠٧٢ ه وقد أضيف إلى آخرها عدة أوراق بخط مغاير ذكر فيها مشيخة ابن بابويه نقلا عن «كتاب من لا يحضره الفقيه». كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق سباهاني. |
|
|
عدد السطور : ١٦. ٥ / ١٦ × ٥ / ٦ سم. |
(٦٩)
|
تلخيص الشافي. |
(كلام ـ عربي) |
لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (٤٦٠ ه).
|
|
نسخة تشمل الجزء الأول والثاني ناقصة ورقة أو ورقتان من الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها سلخ شهر رمضان سنة ١١٠٧ ه وقد أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه ، كتبت العناوين بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : ٢٤ × ١٧ سم. عدد السطور : ٢٣. ٥ / ١٧ × ٩ سم. |
(٧٠)
|
التلويح إلى كشف حقائق التنقيح. |
(أصول ـ عربي) |
الأصل لعبد الله صدر الشريعة (٧٤٧ أو ٧٤٥ ه) وهذا الشرح للملا سعد التفتازاني (٧٩١ أو ٧٩٣ ه) فرغ منه صبيحة يوم الاثنين ٢٩ ذي القعدة سنة ٧٥٨ ه
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق فرغ منها يوم الثلاثاء في صفر سنة ١٠٠٦ ه ، وهي مصححة ومقابلة على النسخة المنقولة عن نسخة المصنف ، وعلى الصفحة الأخيرة تملك بخط يحيى بن الشيخ كرم الله مفتي بلدة سيالكوت ، وبعض صفحاتها مغايرة الخط ، وقد أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. عدد السطور : ٢٨. ٥ / ١٨ × ٩ سم. |
* * *
(٧١)
|
التنقيح الرائع لمختصر الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
وهو شرح كتبه الفاضل مقداد بن عبد الله السيوري على كتاب «النافع في مختصر الشرائع» للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن سعيد ، فرغ من تأليفه في التاسع من ربيع الثاني سنة ٨٠٨ ه.
|
|
نسخة مصححة كتبت بقلم نسخي ، وقد أوقفها الملا عبد السميع على المدرسة السميعية ، كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ٣١. ٢٢ × ٥ / ١٠ سم. |
(٧٢)
|
تنقيح المقاصد الأصولية في شرح ملخص الفوائد الحائرية. |
(أصول ـ عربي) |
لمحمد حسن بن الحاج معصوم القزويني المعروف بالحاج محمد حسن الأصولي (١٢٣٠ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها كربلائي قربان علي يوم الخميس ١٤ صفر سنة ١٢٧٧ ه. القطع : وزيري. عدد السطور ١٩ و ٢٢. ٥ / ١٦ × ٥ / ١١ سم. |
(٧٣)
|
توحيد المفضل. |
(حديث ـ عربي) |
للمفضل بن عمر الجعفي الكوفي (١٤٨ ه) أملاه عليه الإمام جعفر الصادق عليهالسلام.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد علي الدرودي ، والنسخة |
|
|
جزء من ستة وأربعين كتابا أوقفها الملا محمد علي الدرودي على هذه. المدرسة سنة ١٢٦٢ ه. القطع. جيبي. عدد السطور : ١٥. ٥ / ١٢ × ٦ سم. |
(٧٤)
|
التوضيح في حل غوامض التنقيح. |
(أصول ـ عربي) |
لعبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة ، المعروف بصدر الشريعة ، والكتاب شرح لتنقيح الأصول لنفس المؤلف.
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، فرغ منها في العاشر من صفر سنة ٩٧٤ بدلهي ، وبها أثر أرضة ، وعليها أختام لمقصود علي بن حسين علي وآخرين ، وتملك لزين الدين محمد بن أبي نصر سنة ٩٩١ ه ، كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : مصري. الورق : ١٦٤. عدد السطور : ٢٣. ١٨ × ٩ سم. |
(٧٥)
|
تهذيب الأحكام. |
(حديث ـ عربي) |
لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (٤٦٠ ه).
|
|
نسخة تبدأ من الطهارة إلى الزكاة ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم الخميس ١٧ رجب سنة ١٠١٣ ه ، كتبت العناوين باللون الأحمر. الورق أصفهاني. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢١. ١٨ × ٥ / ١١ سم. |
(٧٦)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب مبتورة الأول ، تبدأ من أواخر الزكاة إلى |
|
|
آخر المكاسب ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها مرتضى بن جمال الدين الحسيني ، فرغ منها في أواخر ذي القعدة سنة ١٠٤٥ ه ببلدة قم ، وأوقفت على المدرسة السميعية سنة ١٣١٣ ه. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : مصري. الورق : عدد السطور : ٢٠. ٥ / ١٦ × ٩ سم. |
(٧٧)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، من كتاب المزار إلى آخر كتاب الديات ، وفيها لوحة فنية زخرفت باللازورد ، ورسم على هامش الصفحتين الأوليين مزهريات وورود مذهبة ، وبين سطور هاتين الصفحتين مذهب ، والصفحات مجدولة بالذهب والأسود واللازورد ، وقد تملك هذه النسخة محمد المازندراني سنة ١٠٧٣ ه ، وتملكها محمد الأصفهاني سنة ١٠٨٢ ه وأوقفها على المدرسة السميعية المرحوم عبد السميع السبزواري. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ٢٠ × ١١ سم. |
(٧٨)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، من كتاب الزكاة إلى آخر الحج ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها شمس الدين محمد بن الحسن الجامعي العاملي ، فرغ منها سنة ١٠٧٤ ه ، صفحاتها مجدولة بالذهب والحبر الأسود واللازورد ، وعلى صفحتها الأولى لوحة فنية زخرف جانب منها ورسمت على حواشي الصفحتين الأوليين مزهريات وورود مذهبة ، |
|
|
كما ذهب بين سطور هاتين الصفحتين ، وقد أوقفها المولى عبد السميع السبزواري على المدرسة السميعية. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ٢٢ × ٥ / ١٠ سم. |
(٧٩)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ، من الصيد والذباحة إلى الأخير ، كتبت بقلم نسخي كتبها نجف علي بن سلمان ، فرغ منها يوم الاثنين الحادي عثر من شوال سنة ١٠٨٦ ه. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ٥ / ١٠ سم. |
(٨٠)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب ، من الزكاة إلى آخر الجهاد ، كتبت بقلم نسخي كتبها محمد فاضل بن محمد مهدي المشهدي ، فرغ منها سنة ١٠٩٢ ه وفرغ محمد حسن بن محمد علي من مقابلتها يوم الاثنين العشرين من محرم الحرام سنة ١١٧٤ ه ، وقد أوقفها الحاج محمد مهدي خادم الروضة الرضوية وقفا عاما في رجب سنة ١١٢١ ه. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق سباهاني. القطع : مصري. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ١١ سم. |
(٨١)
|
|
نسخة سابعة من الكتاب ، من الطهارة إلى آخر الصلاة ، مبتورة |
|
|
الصفحة الأولى كتبت بقلم النستعليق ، وقابلها محمد قاسم بن حكيم غلام علي ، وأوقفها الشيخ محمد رحيم على المدرسة السميعية في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. القطع : مصري. الورق : ٣١٧. عدد السطور : ٢٣. ١٧ × ٥ / ١٠ سم. |
(٨٢)
|
|
نسخة ثامنة من الكتاب ، من أوائل الطهارة إلى أواخر الحج مبتورة الأعلى والأسفل وهي مصححة ومقابلة ، كتبت بقلم نسخي ، ورممت بعض أوراقها وقد أوقفها الملا عبد الله القايني على المدرسة السميعية سنة ١٢٧٥ ه كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٧. ٢١ × ١١ سم. |
(٨٣)
|
جامع السعادات. |
(أخلاق ـ عربي) |
للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي.
فرغ من تأليفه سلخ ذي القعدة سنة ١١٩٦ ه.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها إسماعيل المقيم في كوه ميش بطلب من الملا عبد الله الساكن في شيروان ، وفرغ منها في العشرين من ذي الحجة سنة ١٢٦٣ ه. الورق فرنجي. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٧. ٢٢ × ١٤ سم. |
* * *
(٨٤)
|
جامع المقاصد في شرح القواعد. |
(فقه ـ عربي) |
للشيخ علي بن حسين بن عبد العالي الكركي (٩٤٠ ه).
وهو شرح كتبه على قواعد العلامة الحلي.
|
|
نسخة تشمل الجزء الأول ، كتبت بقلم نسخي كتبها عبد الله بن علي بن سيف الصيمري ، فرغ منها في الخامس والعشرين من رجب سنة ٩٣٤ ه بمدينة النجف الأشرف ، وهذه النسخة مقابلة مع نسخة المؤلف في رجب سنة ٩٣٤ ه. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. عدد السطور : ٢٢. ١٦ × ٥ / ٨ سم. |
(٨٥)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، وهي الجزء الثالث منه ، كتبت بقلم النستعليق ، كتبها عبد الجبار الأسترآبادي وعلى أولها وآخرها تملك بخط وختم يوسف النجفي مؤرخ سنة ١٠١١ ه بمدينة مشهد. وهذه النسخة جزء من خمسمائة كتاب أوقفها الشيخ محمد باقر المدرس على هذه المدرسة. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٧. ١٨ × ١١ سم. |
(٨٦)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، وهي الجزء الأول منه ، كتبت بقلم نسخي وقوبلت سنة ١٠٩٥ ه ، وأوقفها الميرزا بابا السبزواري في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه كتبت عناوين «قوله» بالشنجرف. |
|
|
الورق ترمة. القطع : مصري. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ١٧ × ١٠ سم. |
(٨٧)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، من الإقرار إلى آخر الوصية مبتورة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفت على هذه المدرسة في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ٢٦ × ٥ / ١٧ سم. عدد السطور : ٢٠. ٥ / ١٧ × ٥ / ٩ سم. |
(٨٨)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ، من الحج إلى الشفعة ، كتبت بقلم نسخي أوقفها الميرزا بابا السبزواري ، كتبت عناوين «قوله» بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٥. ١٧ × ١٠ سم. |
(٨٩)
|
جلاء العيون. |
(أخبار ـ فارسي) |
للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (١١١١ ه). ألفه بطلب من الشاه سليمان الصفوي.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي لم يلاحظ عليها أثر وقف. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع : ٢٤ × ١٨ سم. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٦ × ١٢ سم. |
* * *
(٩٠)
|
جمال القراء وكمال الإقراء. |
(علوم قرآن ـ عربي) |
لعلم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي (٦٤٣ ه).
وهذا الكتاب يشتمل على العلوم القرآنية كالقراءات والتجويد ، والناسخ والمنسوخ ، والوقف والابتداء ، و....
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، والصفحتان الأوليان مجدولة بالذهب والشنجرف واللازورد والعنوان مذهب. وبها أثر أرضة. أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة. كتبت العناوين بالشنجرف. الورق ترمة. عدد السطور : ٢١. ١٤ × ٨ سم. |
(٩١)
|
جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية = مصباح الكفعمي. |
(أدعية ـ عربي) |
للشيخ إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن صالح (٩٠٥ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي معرب ، فرغ منها في محرم سنة ١٠٨٧ ه وبها أثر رطوبة وأوقفها الآقا زين الدين الخادم في الثاني من رجب سنة ١١٦٦ ه. كتبت العناوين بالشنجرف ورممت بعض صفحاتها. القطع : ٢٩ × ١٨ سم. عدد السطور : ٣١. ٥ / ٢٣ × ١٨ س. |
(٩٢)
|
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام. |
(فقه ـ عربي) |
للشيخ محمد حسن بن محمد باقر النجفي الأصفهاني (١٢٦٨ ه).
وهذا الكتاب شرح لكتاب «شرائع الإسلام» للمحقق الحلي.
|
|
نسخة تحتوي على فصل الجهاد ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد ابن كربلائي حسن خبابدي ، فرغ منها في ١١ ربيع الأول سنة ١٢٦١ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢١. ١٥ × ١٠ سم. |
(٩٣)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب تشتمل على كتاب الحج ، كتبها محمد إبراهيم الهمداني سنة ١٢٦٤ ه ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. القطع : وزيري مستطيل. عدد السطور : ٢٥. ١٩ × ٩ سم. |
(٩٤)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، من كتاب العتق إلى آخر اللقطة ، كتبت بقلم نسخي وفي آخرها «بلغ مقابلة بحسب الجهد والطاقة على مبيضة المصنف دام علاه» وقد أوقفها الميرزا جعفر الحسيني الملقب بالميرزا بابا السبزواري على المدرسة السميعية سنة ١٢٩٣ ه. الروق فرنجي. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٩. ٢١ × ٥ / ١٢ سم. |
(٩٥)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب مبتورة الأول ، تحتوي على كتاب الصلاة ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا جعفر الحسيني الملقب بالميرزا بابا السبزواري على المدرسة السميعية في شهر رمضان سنة |
|
|
١٢٩٣ ه كتبت العناوين بالشنجرف. الورق فرنجي. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٩. ٥ / ٢١ × ١٢ سم. |
(٩٦)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ، من المتاجر إلى بيع الحيوان ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في التاسع من شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٣. ١٥ × ٩ سم. |
(٩٧)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب ، تحتوي على كتاب الطهارة ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في ذي الحجة سنة ١٢٩٧ ه. الورق فرنجي. القطع : ٢١ × ١٥ سم. عدد السطور : ٢٤. ٥ / ١٥ × ١٠ سم. |
(٩٨)
|
|
نسخة سابعة من الكتاب ، تحتوي على الجزء الأول من كتاب الطهارة ، كتبت بقلم نسخي بأمر من الآخوند الملا كاظم الهمداني المشهدي ، وأوقفت وقفا عاما ولم يكتب اسم الواقف. الورق فرنجي. القطع : رحلي. عدد السطور : ٣٣. ٢٣ × ٥ / ١١ سم. |
* * *
(٩٩)
|
|
نسخة ثامنة من الكتاب ، تحتوي على كتاب الزكاة والخمس ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢١. ١٦ × ٥ / ٩ سم. |
(١٠٠)
|
حاشية إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان. |
(فقه ـ عربي) |
الأصل لجمال الدين الحسن بن يوسف (٧٢٦ ه) وهو كتاب جامع في الفقه ، وكتبت عليه شروح وحواش كثيرة من جملتها هذا الشرح ، وهو للشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي ، تلميذ فخر المحققين ولد العلامة ، وأستاذ أحمد ابن فهد الحلي ، وقد كتبه في سنة ٧٧٧ ه.
أوله : «بسملة. الحمد لله العظيم الشأن ، القديم الإحسان ، والصلاة على رسوله سيدنا محمد المبعوث بأشرف الأديان ، وآله ...
وبعد : فهذه حواش على كتاب (إرشاد ...».
وآخره : «وابن الجنيد وابن البراج من ذلك وهو مشهور بين الأصحاب ، والحمد لله حق حمده ... كثيرا».
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، وبها أثر أرضة ، وكانت النسخة ملكا لمحمد حكيم الخضري سنة ٩٩٧ ، وعلى صفحتها الأولى ختم «فتح الله بن أبي الفتح» والمقصود علي بن حسين علي (شاه جهان) وكتب في هذه الصفحة : «حاشية على الإرشاد لبعض تلامذة فخر المحققين». كتبت العناوين والعلامات والجداول بالشنجرف. القطع : مصري. الورق : ٢٤٧. عدد السطور : ٢١. ١٨ × ١٢ سم. |
(١٠١)
|
حاشية الإرشاد. |
(فقه ـ عربي) |
للمحقق الكركي الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي (٩٤٠ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، لم يتمها الكاتب ، أوقفها الملا عبد السميع. كتبت عناوين «قوله» باللون الأحمر. الورق سباهاني. عدد السطور : ٢١. ١٥ × ٥ / ١٠ سم. |
(١٠٢)
|
حاشية الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية. |
(فقه ـ عربي) |
لاقا جمال الخوانساري محمد بن الحسين (١١٢٥ ه).
فرغ من تأليفها في شهر رمضان سنة ١١٠٤ ه.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه ، كتبت العناوين وعلامات المتن باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٢. ١٥ × ١٠ سم. |
(١٠٣)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، كتبت بقلم النستعليق. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فستقي. عدد السطور : ٢١. ١٦ × ٥ / ٨ سم. |
* * *
(١٠٤)
|
حاشية على تفسير البيضاوي. |
(تفسير ـ عربي) |
للملا سعد الله بن عيسى بن أمير خان (٩٤٥ ه).
|
|
نسخة من سورة هود إلى الأخير ، كتبت بقلم النستعليق ، كتبها عبد الستار عبد الرزاق الدحلوي ، فرغ منها في ربيع الأول سنة ٩٨٧ ه وقد ذهب أسفل بعض الأوراق أثناء التجليد. أوقفها الملا عبد السميع السبزواري على المدرسة السميعية. كتبت عناوين «قوله» بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٧. ١٩ × ٥ / ٨ سم. |
(١٠٥)
|
حاشية على تفسير الكشاف. |
(تفسير ـ عربي) |
لمير سيد شريف علي بن محمد الجرجاني (٨١٦).
|
|
نسخة ناقصة الأول ، وتحتوي على النصف الثاني للقرآن ، وفسرت المطالب تحت عنوان «قوله». كتبت بقلم نسخي وهي من خطوط القرن العاشر تقديرا ، وبها أثر أرضة ، ولم أر عليها أثر وقف المدرسة وختمها. كتبت عناوين السور و «قوله» باللون الأحمر. عدد السطور : ٢٥. ١٥ × ٧ سم. |
(١٠٦)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها الملا عبد السميع. كتبت جملة من العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. |
|
|
عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٤ × ٥ / ٨ سم. |
(١٠٧)
|
حاشية الكشاف. |
(تفسير ـ عربي) |
يحتمل أن المحشي هو الجاربردي.
|
|
نسخة من سورة إبراهيم إلى سورة الفيل ، ووضعت المباحث تحت عنوان «قوله» وفصل الكلام فيها كتبت بقلم نسخي على الطريقة الهندية ، وهي ناقصة الأعلى والأسفل وبها أثر أرضة. أوقفها الملا عبد السميع. كتبت عناوين «قوله» باللون الأحمر. عدد السطور : ٢١. ٥ / ١٦ × ١٠ سم. |
(١٠٨)
|
حاشية الملا عبد العلى تهذيب المنطق. |
(منطق ـ عربي) |
للملا عبد الله اليزدي (٩٨١ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها عبد الوهاب ، فرغ منها سنة ١٢٧٢ ه كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. القطع : رقعي. عدد السطور : مختلف. |
(١٠٩)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ١٨ × ٥ / ١٠ سم. عدد السطور : ١٦. ٥ / ١٤ × ٥ / ٦ سم. |
* * *
(١١٠)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها في ذي الحجة سنة ١٢٨١ ه ، لم يلاحظ عليها اثر وقف. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. القطع : ١٨ × ١١ سم. عدد السطور : ١١. ٥ / ١١ × ٥ / ٥ سم. |
(١١١)
|
حاشية الجلبي على المطول. |
(أدب ـ عربي) |
للحسن بن محمد الجلبي (٨٨٦ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع السبزواري على المدرسة الباقرية في الثاني من شعبان سنة ١٢٣٦ ه. عدد السطور : ٢١. ٥ / ١٥ × ٩ سم. |
(١١٢)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب مبتور الأول ، كتبت بقلم النستعليق ، كتبها حسن بن گراعلي القايني فرغ منها يوم الخميس ٢٨ جمادى الأولى سنة ١٠٧٨ ه كتبت العناوين بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : مستطيل. عدد السطور : ٢٧. ١٨ × ٧ سم. |
(١١٣)
|
حاشية الخطابي على المطول. |
(أدب ـ عربي) |
لنظام الدين عثمان الخطابي (٩٠١ ه).
|
|
نسخة من البداية إلى المسند إليه ، كتبت بقلم نسخي كتبها مؤمن بن الحسن ، فرغ منها سنة ١٢٣٦ ه القطع : ٥ / ١٦ × ٥ / ١٠ سم عدد السطور : ٢٠. ٥ / ١٣ × ٧ سم. |
(١١٤)
|
حاشية في الأصول. |
(أصول ـ عربي) |
حاشية في أصول الفقه مطالبها تحت عنوان (قوله).
|
|
نسخة مبتورة الأعلى والأسفل ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة ، كتبت عناوين (قوله) : باللون الأحمر. القطع : ربعي. عدد السطور : ١٥. ١٢ × ٥ / ٧ سم. |
(١١٥)
|
حاشية الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
للمحقق الكركي علي بن الحسين (٩٤٠ ه).
|
|
نسخة من البداية إلى أواخر القصاص ، مبتورة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، وعدة من صفحاتها الأولى بخط مغاير. كتبت عناوين (قوله) باللون الأحمر. القطع : ربعي. عدد السطور : ١٧. ٥ / ١٢ × ٥ / ٧ سم. |
(١١٦)
|
حاشية الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
للميرزا جعفر الحسيني المعروف بالميرزا بابا السبزواري.
أولها : «المسألة الأولى : ينجس الماء بجميع أصنافه وأقسامه بالتغيير بالنجاسة في أحد أوصافه ...»
|
|
نسخة بخط المؤلف كتبت بقلم نسخي ، أوقفها المؤلف على هذه المدرسة في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ٢٠ × ١٦ سم. عدد السطور : مختلف. |
(١١٧)
|
حاشية الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
المؤلف مجهول.
|
|
نسخة كتبت بخط النستعليق ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : مختلف. |
(١١٨)
|
حاشية الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
للشيخ إبراهيم بن محمد الهمداني.
|
|
نسخة شبيهة بخط المؤلف تحتوي على كتاب الطهارة ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه ، وعلى الورقة الأولى إجازة الاجتهاد التي منحها السيد إبراهيم الموسوي في ربيع الثاني سنة ١٢٦١ ه للميرزا بابا السبزواري واقف هذه النسخة ، وكثير من النسخ الخطية الأخرى على هذه المكتبة. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٣. ١٦ × ١١ سم. |
(١١٩)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب شبيهة بخط المؤلف وهي الجزء الثاني منه ، كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري سنة ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : مختلف. |
(١٢٠)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب بخط المؤلف ، تشتمل على بقية كتاب الطهارة ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري في ذي الحجة سنة ١٢٩٧ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٣. ٥ / ١٥ × ٥ / ١٠ سم. |
(١٢١)
|
حاشية الشرائع. |
(فقه ـ عربي) |
المحشي مجهول وكأن النسخة بخط المؤلف ، وذكر في طيات الكتاب أن اسم الكتاب حاشية الشرائع.
أولها. «بسملة. الحمد لله رب العالمين ... ثم الطهارة كما مر مفصلا في اصطلاح الفقهاء ...»
|
|
نسخة خطها يشبه خط المؤلف ، كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري في شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه. الورق فرنجي. عدد السطور : مختلف. |
* * *
(١٢٢)
|
حاشية على شرح الشمسية. |
(منطق ـ عربي) |
لمير سيد شريف علي الجرجاني (٨١٦ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها حبيب الله الحسيني ابن مير محمد الحسيني ، فرغ منها في جمادى الآخرة سنة ١٢٥١ ه في المدرسة الصالحية بمشهد. أوقفها الملا محمد الاخلمدي على هذه المدرسة. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. القطع : ١٧ × ١٠ سم. عدد السطور : ١٤. ٥ / ١٢ × ٥ / ٦ سم. |
(١٢٣)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ناقصة الأعلى والأسفل كتبت بقلم نسخي. كتبت العناوين بالشنجرف القطع : ١٦ × ١٠ سم. عدد السطور : ١٥. ١٠ × ٥ سم. |
(١٢٤)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب مبتورة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، لم يلاحظ عليها آثار الوقف. كتبت العناوين والعلامات بالأحمر. الورق فرنجي. القطع : ٥ / ١٤ × ١٠ سم. عدد السطور : ١٤. ١٠ × ٥ / ٤ سم. |
(١٢٥)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ناقصة الآخر ، كتبت بقلم النستعليق ، لم يلاحظ عليها آثار الوقف. كتبت العناوين والعلامات باللون |
|
|
الأحمر. القطع : ٥ / ١٧ × ١٠ سم. عدد السطور : ١٤. ١١ × ٦ سم. |
(١٢٦)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب ناقصة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، وبعض صفحاتها مغايرة الخط ، كتبها محمد تقي بن محمد الفيروزآبادي في مدرسة نواب بمشهد. القطع : ٥ / ١٧ × ٥ / ١١ سم. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٣ × ٥ / ٦ سم. |
(١٢٧)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب مبتورة الأول ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها محمد إبراهيم البشروئي سنة ١١٠٨ ه ، وأوقفت النسخة وقفا عاما. كتبت العناوين باللون الأحمر. الورق أصفهاني. القطع : ٥ / ١٧ × ٩ سم. عدد السطور : ١٦. ١٢ × ٥ سم. |
(١٢٨)
|
حاشية شرح المختصر |
(أصول. فقه ـ عربي) |
الأصل لابن الحاجب ، والشرح لعضد الدين ، والمحشي الملا سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني (٧٩١ أو ٧٩٣ ه).
|
|
نسخة من مباحث التصديقات إلى الكلام في القياس ، ذكرت المباحث تحت عنوان (قوله). وهي مبتورة الآخر كتبت بقلم نسخي من خطوط القرن التاسع أو العاشر الهجري ، وبعض صفحاتها مغايرة الخط ، أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة. كتبت |
|
|
عناوين (قوله) بالشنجرف. الورق دولت آبادي. القطع : ٥ / ١٨ × ١٣ سم. عدد السطور : ٢١. ١٣ × ٥ / ٩ سم. |
(١٢٩)
|
حاشية شرح المطالع. |
(منطق ـ عربي) |
لمير سيد شريف علي الجرجاني (٨١٦ ه).
أولها : «قال وحيد زمانه تغمده الله بغفرانه : الحمد لله فياض ذوارف العوارف ، الفياض الوهاب من فاض الماء ...».
|
|
نسخة ناقصة الورقة الأخيرة ، كتبت بقلم النستعليق ، وهي نسخة نفيسة على صفحتها الأولى ختم الشيخ البهائي جاء فيه : «هو ، مما وقفه على طلبة العلم الإمامية. الفقير بهاء الدين محمد العاملي» وفي نفس الصفحة أيضا تملك (محمد) بتاريخ ٨٩٢ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق دولت آبادي. عدد السطور : ١٩. ١١ × ٨ سم. |
(١٣٠)
|
حاشية شرح المواقف. |
(كلام ـ عربي) |
حاشية كتبها حسن الجلبي على شرح المواقف لمير سيد شريف الجرجاني ، وفرغ منها يوم الجمعة ١٨ شهر رمضان سنة ٩٣٣ ه.
أولها : «بسملة. الحمد لله الذي تولهت الأفهام في كبرياء ذاته ، وتحيرت الأوهام ..».
آخرها : «فالتسمية باعتبار هذا المتضمن. وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده ... على ساكنها السلام».
نسخة كتبت بقلم نسخي أهداها علم الله بن عبد الرزاق إلى الشيخ أبي تراب بن زين العارفين في ذي القعدة سنة ١٠١٢ ه وعلى صفحتها الأولى ملاحظة بخط وتوقيع ابن الملا عبد الرزاق وقد أوقفها الملا عبد السميع على هذه المدرسة. كتبت عناوين (قوله)
بالشنجرف. القطع. ٢٥ × ١٦ سم.
عدد السطور : ٢٣. ١٦ × ٥ / ٩ سم.
(١٣١)
|
شرح عدة الأصول = حاشية عدة الأصول. |
(أصول ـ عربي) |
الأصل للشيخ الطوسي والشرح للملا خليل بن الغازي القزويني (١٠٨٩ ه).
أولها : «بسملة. حمدلة. أما بعد : فيقول الغني بربه عما سواه ...».
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها في الرابع من ذي القعدة سنة ١٠٦١ ه في حياة المؤلف ، صفحاتها مجدولة بالذهب والحبر الأسود والأزرق. وعليها حواش بعبارة «منه سلمه الله تعالى» وفي بدايتها لوحة فنية ذهبية. كتبت العناوين في المتن والحاشية بالشنجرف. الورق ترمة. القطع. وزيري مستطيل. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٩ × ٧ سم. |
(١٣٢)
|
حاشية الكافية = شرح الكافية. |
(صرف ونحو ـ عربي) |
للشيخ هداء [هكذا كتب بخط مغاير كبير].
أولها : «بسملة. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين. قال : بسم الله الرحمن الرحيم. قلت : افتتح كتابه بالتسمية تبركا ...».
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي وبها أثر أرضة ، وقد أوقفها عبد السميع على هذه المدرسة. الورق أصفهاني. القطع : ٥ / ٢٥ × ١٨ سم. عدد السطور : ١٩. ١٩ × ١١ سم. |
(١٣٣)
|
حاشية مختصر المعاني = حاشية المطول. |
(أدب ـ عربي) |
للملا عبد الله بن شهاب الدين حسين الشاه آبادي اليزدي (٩٨١ ه) صاحب حاشية الملا عبد الله.
أولها : «بسملة. حمدا لمن خلق الإنسان وعلمه البيان ، وشكرا لمن أعلم بدايع المعاني».
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : ٥ / ١٦ × ٥ / ٩ سم. عدد السطور : ١٥. ١١ × ٥ / ٤ سم. |
(١٣٤)
|
حاشية الملا ميرزا جان على شرح المطالع. |
(منطق ـ عربي) |
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق مبتورة الأعلى والأسفل ، ويحثت مطالبها تحت عنوان (قال الشارح) و (قوله). أوقفها الآخوند الملا علي المقيم بقصبة درود على طلاب مدرسة الملا محمد باقر مع ستة وأربعين كتابا آخر سنة ١٢٦٢ ه كتبت العناوين بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : ٥ / ٩ × ٥ / ١٢ سم. عدد السطور : ٢٤. ٥ / ١٤ × ٥ / ٦ سم. |
* * *
(١٣٥)
الحجة على تلك المحجة.
حاشية الملا محمد صالح الطبرسي على «شرح أصول الكافي» الذي ألفه نفسه.
أولها : «بسملة. يا عالم الدقائق والسرائر ، ويا ملهم الحقايق على الضمائر ، لك الحمد على ...».
|
|
نسخة ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، كتبها جلال الدين محمد بن عماد الدين محمود اللاهجي ، ورممت بعض صفحاتها ، وكان متن النسخة قد أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة في شهر رمضان سنة ١٢٩٧ ه. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : ٢٥ × ٥ / ١٧ سم. عدد السطور : ٢٥. ١٩ × ١٠ سم. |
(١٣٦)
|
حق اليقين. |
(أخبار ـ فارسي) |
للمولى محمد باقر بن محمد تقي المشتهر بالمجلسي الثاني (١١١١ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، كتبها الحاج جلال ابن الحاج عبدك ، فرغ منها في الثالث من ذي الحجة سنة ١٢٢٧ ه ، أوقفت على المدرسة الباقرية سنة ١٣٤٣ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع : رحلي. الورق. ٢٦٦. عدد السطور : ٢٢. ٥ / ٢٥ × ٥ / ١٣ سم. |
* * *
(١٣٧)
|
الخصال. |
(أخبار ـ عربي) |
لأبي جعفر محمد بن علي الحسين بن موسى بن بابويه القمي (٣٨١ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها صدر الدين محمد بن فتح الله الحسيني ، فرغ منها في الحادي عشر من محرم الحرام سنة ١٠٧١ ه ، وفي آخرها تملك محمد حسن بن علي نقي الحسيني التوني بتاريخ ١١٣٩ ه ، أوقفها الميرزا بابا السبزواري على هذه المدرسة. القطع : وزيري. عدد السطور : ١٩. ١٧ × ١١ سم. |
(١٣٨)
|
خلاصة التجارب. |
(طب ـ فارسي) |
لبهاء الدولة الحسن بن مير قوام الدين قاسم بن محمد نور بخش الرازي ، مؤسسس طريقة نور بخش في التصوف ، وقد كتب بهاء الدولة هذا الكتاب في الري المعروفة الواقعة حوالي طهران سنة ٩٠٧ ه.
أوله : «بسملة. حمد بلا إحصى حكيمى راكه بكمال حكمت ووفور عنايت ... أما بعد جنين ميدارد خادم فقراء الملة ...».
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، كتبها محمد شريف بن الملا الحاج محمد خادم شاه زاده الحسين بن علي بن موسى الرضا عليهالسلام ، وفقا للاتفاق مع الطبيب الفاضل الآخوند الملا عبد الكريم ، فرغ منها سنة ١٢٦٣ ه ، وقد أوقفها الشيخ رجب علي المجتهد البجنوردي مع خمسين كتابا آخر على هذه المدرسة. كتبت أسماء الأمراض والأدوية والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. القطع : |
|
|
رحلي. عدد السطو ٢٥. ٢٢ × ٥ / ١٣ سم. |
(١٣٩)
|
الدروس الشرعية في فقه الإمامية. |
(فقه ـ عربي) |
للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي ، المقتول سنة (٧٨٦ ه).
فرغ من تأليفه يوم الأربعاء ١٨ ربيع الآخر سنة ٧٨٤ ه.
|
|
نسخة كتبت بخط النستعليق ، تشتمل على الجزء الأول والثاني ، وقوبلت سنة ١٠٧٣ ه ، وبها أثر أرضة ، وعليها حواش بتوقيع (فخر الدين) وحواش منقولة عن التذكرة وشرح اللمعة. أوقفها الميرزا محمد حسين الرضوي على عموم طلبة العلوم الدينية سنة ١٢٤٤ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٧. ٢٠ × ١٠ سم. |
(١٤٠)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، من الطهارة إلى الصوم ، كتبت بقلم النستعليق ، كتبها عبد الله بن الحسن بن علي الحسيني ، من سلالة محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليهالسلام ، وتملك الكاتب هذه النسخة من ١٨ شوال سنة ٩٧٧ ه وحتى ذي الحجة من ذلك العام ، وعلى صفحتها الأولى تملك بخط السيد محمد بن أحمد الحنبلي ، وأوقفها الميرزا بابا السبزواري ني شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه ، كتبت العناوين باللون الأحمر. الورق دولت آبادي. عدد السطور : ٢٧. ٥ / ٢٢ × ١٤ سم. |
* * *
(١٤١)
|
ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد. |
(فقه ـ عربي) |
للمولى محمد باقر بن محمد المؤمن السبزواري (١٠٩٠ ه).
|
|
نسخة تحتوي على كتاب الصلاة كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الميرزا جعفر الحسيني السبزواري في التاسع من شهر رمضان سنة ١٢٩٣ ه على هذه المدرسة. عدد السطور : ٢٠ و ٢٩. ٥ / ١٨ × ١٢ سم. |
(١٤٢)
|
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة. |
(فقه ـ عربي) |
للشهيد الأول شمس الدين محمد بن جمال الدين مكي العاملي (٧٨٦ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، كتبها علي بن فتح الله الشريف ، فرغ منها في الرابع عشر من ربيع الأول سنة ٩٧٩ ه ، أوقفها الملا سميع. كتبت العناوين بالشنجرف. الورق سباهاني. القطع : مصري. عدد السطور : ٢٥. |
(١٤٣)
|
رسالة در تحقيق نماز جمعة. |
(فقه ـ فارسي) |
للمحقق السبزواري محمد باقر بن محمد المؤمن (١٠٩٠ ه).
أولها : «بسملة. الحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. أما بعد جند سال قبل از اين رسالة عربية در تحقيق نماز جمعة ...»
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق ، كتبها ظهير بن معصوم |
|
|
كرهرودي ، فرغ منها في ١٥ شوال سنة ١٠٨٦ ه ، الورق ترمة. القطع : ربعي. عدد السطور : ١٥. ٥ / ١٣ × ٥ / ٧ سم. |
(١٤٤)
|
رسالة في الكلام. |
(كلام ـ عربي) |
حاشية على شرح أحد المتون الكلامية جاء فيها : «قال الشيخ ، كلام المحقق الشريف» والمطالب تحت عنوان : قوله .. قال الشارح .. قال المصنف.
|
|
نسخة كتبت بقلم النستعليق الحديث الجميل ، صفحاتها مجدولة بالذهب والحبر الأسود. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٢ × ٥ / ٦ سم. |
(١٤٥)
|
رسالة في السؤال والجواب. |
(فقه ـ عربي) |
للشيخ سليمان بن عبد الله البحراني الماحوزي.
فرغ منها في السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ١١١٥ ه ، وهي رسالة أجاب فيها عن الأسئلة الفقهية.
|
|
نسخة ناقصة الأول والآخر ، كتبت بقلم نسخي وجاء في آخر فتوى فيها. «كتبه الأقل عبد الله بن ناصر من نسخة المجيب دام ظله» فرغ منها يوم ١٦ ربيع الأول سنة ١١٢٤ ه ، وبعض أوراقها غير مكتوبة ، وقد ذهبت كتابة بعض الصفحات نتيجة للرطوبة. أوقفها الحاج محمد كاظم الهمداني على طلاب مشهد سنة ١٢٩١ ه. كتبت بعض العناوين باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ١٧. ٥ / ١٤ × ١٠ سم. |
(١٤٦)
|
رسالة القضاء والشهادات. |
(فقه ـ عربي) |
للمولى أحمد بن مهدي النراقي (١٢٤٥ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها في جمادى الأولى سنة ١٢٥٦ ه ، الورق فرنجي. عدد السطور : ١٩. |
(١٤٧)
|
رضوان الآملين في تعليق القوانين. |
(أصول ـ عربي) |
لمحمد بن عبد الصمد الحسيني الشهشهاني الأصفهاني.
وهو شرح على كتاب «قوانين الأصول» تحت عنوان (قوله).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، لم يتمها الكاتب ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢١. ١٤ × ٥ / ٨ سم. |
(١٤٨)
|
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية. |
(فقه ـ عربي) |
للشهيد الثاني ، زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد العاملي ، المقتول سنة ٩٦٥ ـ ٩٦٦ ه.
|
|
نسخة ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، وفي أخرها تملك الحاج علي الشيرواني ، ولم يلاحظ عليها آثار الوقف إلا ختم المدرسة. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. عدد السطور : ٢٢. ١٤ × ٥ / ٧ سم. |
(١٤٩)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب تحتوي على الجزء الثاني من الكتاب ، كتبت بقلم النستعليق ، فرغ منها في ربيع الآخر سنة ١٢٢٥ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. عدد السطور : ١٩. ١٤ × ٨ سم. |
(١٥٠)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي ، ناقصة الآخر ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. عدد السطور : ٢٨. ٥ / ٢١ × ١٠ سم. |
(١٥١)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب كتبت بقلم نسخي مرممة. كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢١. ٥ / ١٨ × ١١ سم. |
(١٥٢)
|
|
نسخة خامسة من الكتاب كتبت بقلم نسخي ، أوقفها الملا عبد السميع ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ٢٠ × ١٢ سم. |
(١٥٣)
|
|
نسخة سادسة من الكتاب ، تحتوي على الجزء الأول منه ، كتبت |
|
|
بقلم النستعليق ، فرغ منها سنة ١٢٢٤ ه ، أوقفها الآخوند الملا علي الدرودي على هذه المدرسة سنة ١٢٦٢ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. عدد السطور : ١٩. ١٤ × ٥ / ٧ سم. |
(١٥٤)
|
روضة الشهداء. |
(مقتل ـ فارسي) |
للمولى حسين الواعظ الكاشفي السبزواري (٩١٠ ه).
كتبه بطلب من السيد الميرزا عبد الله وجعله في عشرة أبواب وخاتمة.
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، بدايتها ونهايتها بخط مغاير ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٠. ١٦ × ١٢ سم. |
(١٥٥)
|
رياض المسائل = الشرح الكبير. |
(فقه ـ عربي) |
الأصل للمحقق الحلي ، والشرح للسيد علي الطباطبائي (١٢٣١ ه).
|
|
نسخة تشتمل على كتاب النكاح والطلاق كتبت بقلم نسخي ، كتبها الملا يار علي من طائفة المافي للمولى كاظم ، فرغ من كتابتها في ذي القعدة سنة ١٢٤٩ ه ، وأوقفها الآخوند محمد كاظم الهمداني في ربيع الأول سنة ١٢٩١ ه ، وقد قوبلت النسخة وصححت من قبل مالكها ووأقفها الآخوند محمد كاظم. كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق فرنجي. عدد السطور : ٢٥. ٥ / ١٥ × ٩ سم. |
* * *
(١٥٦)
|
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن = آيات الأحكام. |
(تفسير ـ عربي) |
للمولى أحمد بن محمد المقدس الأردبيلي (٩٩٣ ه).
|
|
نسخة كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها في السادس من ربيع الآخر سنة ١٠٦٨ ه. أوقفها الآخوند المولى علي النيشابوري على المدرسة الباقرية سنة ١٢٦٢ ه. الورق أصفهاني. القطع : ٥ / ٢٥ × ٢٠ سم. عدد السطور : ٢٢. ٥ / ١٦ × ٥ / ١١ سم. |
(١٥٧)
|
شرائع الإسلام. |
(فقه ـ عربي) |
للعلامة الحلي الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن زكريا بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي (٦٧٦ ه).
|
|
نسخة تشتمل على الجزء الأول وعليها حواش كتبت بقلم نسخي ، كتبها عناية الله بن الميرزا علي بن سلطان حسن الكاشاني ، وفرغ منها في ٢٢ ربيع الآخر سنة ٩٥٥ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق ترمة. القطع : وزيري. عدد السطور : ١٧ و ٢٠. ١٦ × ٥ / ١١ سم. |
(١٥٨)
|
|
نسخة ثانية من الكتاب ، تحتوي على الجزء الثاني منه ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم الخميس ٢٠ صفر سنة ١٠٨٧ ه ، أوقفها الملا عبد السميع كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. الورق أصفهاني. القطع : وزيري. |
|
|
عدد السطور : ١٧. ١٥ × ٥ / ٨ سم. |
(١٥٩)
|
|
نسخة ثالثة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي كتبها محمد بن أسد بيك الجغتائي ، وفرغ منها في جمادى الآخرة سنة ١١٥١ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع مستطيل. عدد السطور : ٢٧. ٥ / ١٨ / ٥ / ٧ سم. |
(١٦٠)
|
|
نسخة رابعة من الكتاب ، تحتوي على الجزء الأول منه ، كتبت بقلم نسخي ، فرغ منها يوم ١٧ رجب سنة ١٢٥٥ ه ، أوقفها الحاج ملا كاظم الهمداني على العموم. كتبت العناوين باللون الأحمر. الورق فرنجي. عدد السطور : ١٩. ٥ / ١٤ × ٩ سم. |
(١٦١)
|
|
نسخة خامسة ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ونستعليق ، أوقفها الحاج الميرزا أحمد الرضوي على المدرسة الباقرية سنة ١٣٠٤ ه ، كتبت العناوين والعلامات بالشنجرف. القطع : رحلي. عدد السطور : ٢٠. ٢١ × ٥ / ١٠ سم. |
(١٦٢)
|
|
نسخة سادسة ناقصة الآخر ، كتبت بقلم النستعليق ، أوقفها السيد مرتضى اليزدي على طلبة العلوم الدينية سنة ١٣٠٩ ه ، كتبت |
|
|
العناوين باللون الأحمر. القطع : رحلي. عدد السطور : ١٩. ٢٢ × ٥ / ١١ سم. |
(١٦٣)
|
|
نسخة سابعة من الكتاب ، تشتمل على الجزء الثاني منه ، ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، كتب على هامش جملة من الصفحات : «بلغ المولى الفاضل قراءة ووقعه لإكماله والعمل به» وعلى الصفحة الأولى : «من هنا ابتدأ قراءة ... الأجل بديع الحسني لدى الكاتب يحيى بن العميد الحسني». وبالنسخة أثر رطوبة. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : ٥ / ٢٥ × ٥ / ١٧ سم. عدد السطور : ٢١ و ٢٧. ٥ / ١١٧ × ١٢ سم. |
(١٦٤)
|
|
نسخة ثامنة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي. الورق فرنجي. القطع : مصري. عدد السطور : ١٩. ١٨ × ٥ / ١١ سم. |
(١٦٥)
|
|
نسخة تاسعة من الكتاب ، كتبت بقلم نسخي أوقفها الآخوند الملا أحمد الاخلمدي على طلاب هذه المدرسة. كتبت العناوين بالشنجرف. القطع : ٢٥ × ١٩ سم. عدد السطور : ١٨. ١٧ × ٥ / ١٠ سم. |
* * *
(١٦٦)
|
|
نسخة عاشرة من الكتاب ، ناقصة الآخر ، كتبت بقلم نسخي ، كتبت العناوين باللون الأحمر. القطع : وزيري. عدد السطور : ١٨. ١٦ × ١١ سم. |
(١٦٧)
|
|
نسخة حادية عشرة من الكتاب. ناقصة الأعلى والأسفل ، كتبت بقلم نسخي ، كتبت العناوين والعلامات باللون الأحمر. القطع : وزيري. عدد السطور : ٢٣. ١٨ × ١١ سم. |
للبحث صلة ...
|
الإمامة تعريف بمصادر الإمامة في التراث الشيعي (٥) |
|
عبد الجبار الرفاعي
|
٦٥٠ ـ الرد على من أنكر الاثني عشر ومعجزاتهم. لأبي الحسين محمد بن بحر الرهني السجستاني المتكلم. أنظر : معالم العلماء : ٩٦. ٦٥١ ـ كتاب الرد على من طعن على علي عليهالسلام في فضله وإمامته وأمر الحكمين. لمحمد بن علي المكي. أنظر : معالم العلماء : ١١٧. ٦٥٢ ـ الرد على من قال بإمامة المفضول. لهشام بن الشيباني ، المتوفى سنة ١٩٩ ه أنظر : معالم العلماء : ١٢٨ ، الذريعة |
|
١٠ / ٢٢٨ ، كثف الحجب والأستار : ٤٤٢. ٦٥٣ ـ الرد على يحيى بن أصفح. في الإمامة. للحسن بن موسى أبي محمد النوبختي. أنظر : رجال النجاشي. ٦٣ ، الذريعة ١٠ / ٢٣٧. ٦٥٤ ـ الردود الستة على ابن تيمية في الإمامة. للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي البلادي البوشهري. مطبوع. أنظر : الذريعة. ١٠ / ٢٣٨. ٦٥٣ ـ الرد على يحيى بن أصفح. |
|
٦٥٥ ـ كتاب الرسائل فيما يتعلق بالإمامة من المسائل. للشيخ باقر بن مرتضى النائطي المدراسي. السلام أنظر. الثقافة الإسلامية في الهند : ٢٢١. بالملك الصالح ٦٥٦ ـ رسالة. أرسلها المؤلف إلى الشيخ علي سبط الشهيد الثاني إلى أصفهان وقد صدرها بالبحث عن حديث الغدير. للسيد علي خان بن خلف بن عبد المطلب المشمشعي الحويزي. أنظر : الغدير ١١ / ٣١٤. ٦٥٧ ـ رسالة إزاحة العلة. في الإمامة. للكراجكي. تأتي بعنوان : المعتمد في الإمامة. ٦٥٨ ـ الرسالة الاعتقادية. فارسي. في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام. مرتب على أبواب وفصول. لعلاء الدين عبد الخالق المعروف بالقاضي زاده الكرهردي. أنظر : الذريعة ١١ / ٩٣. |
|
٦٥٩ ـ رسالة الاعتماد في الرد على أهل العناد. في إمامة أمير المؤمنين عليه لطلائع ابن رزبك ، الملقب الأمير الشهير بمصر ، الشهيد سنة ٥٥٦ ه. أنظر : الذريعة ١١ / ٩٣. ٦٦٠ ـ رسالة الإغاثة. فارسي. في الإمامة ووجوب اللطف للشيخ محمد علي من أبي طالب ، المعروف بالشيخ علي الحزين الزاهدي ، المتوفى بالهند سنة ١١٨١ ه. ألفها بالهند ونسخة خطه عند السيد شهاب الدين بقم. أنظر : الذريعة ١١ / ٩٧. ٦٦١ ـ كتاب الرسالة إلى الأمير أبي عبد الله وأبي طاهر ابن ناصر الدولة في مجلس جرى في الإمامة. للشيخ المفيد ، محمد بن النعمان ، المتوفى سنة ٤١٣ ه. أنظر : رجال النجاشي : ٤٠٢ ، الذريعة ٥ / ١٩٨ ، أعيان الشيعة ٩ / ٤٢٣ ، معجم رجال الحديث ١٧ / ٢٠٥. |
|
٦٦٢ ـ رسالة الالهام في علم الإمام. للشيخ محمد علي بن حسن علي الهمداني الحائري ، المعروف بالسنقري. فرغ منه سنة ١٣٥٠ ه. طبع بالنجف سنة ١٣٧٠ ه في ٨٥ صفحة. أنظر : الذريعة ١١ / ١٠٦. ٦٦٣ ـ رسالة إمام مبين. باللغة الكجراتية. في أوصاف الإمام وخصائص الأئمة المعصومين عليهمالسلام. للمولى غلام علي البهاونكري. طبع في ١٠٠ صفحة. أنظر : الذريعة ١١ / ١١٢. ٦٦٤ ـ رسالت إمامت (رسالة الإمامة). للخواجه نصير الدين الطوسي. أنظر : مؤلفات الطوسي في : مجلة الثقافة الإسلامية (دمشق) ع ٣ (١٤٠٦ ه) ص ١١١. ٦٦٥ ـ رسالة بحث ولايت تكوينيه معصومين عليهمالسلام. فارسي. أحمد سياح. طهران ، كتابفروشي إسلام ، ١٣٤٩ ش ، |
|
٤٨ ص ، جيبي. ٦٦٦ ـ كتاب رسالة البرهان في النص الجلي على أمير المؤمنين عليهالسلام. لأبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي. أنظر : رجال النجاشي : ٢٦٤. ٦٦٧ ـ رسالة تشتمل على ما ذكره ابن تيمية في (منهاجه) تتعلق بالإمامة ومناقشتها. للحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن ، المتوفى سنة ١١٦٠ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، ضمن مجموعة برقم ٧٤٨ ، من ص ٧٥ ـ ٧٦ ، وأخرى فيه كذلك ضمن مجموع أيضا. أنظر : المورد (بغداد) مج ٣ ع ٢ (١٩٧٤ م) ص ٢٩٠ ، ومج ٢ ع ٣ (١٩٧٣ م) ص ٢٢٣. ٦٦٨ ـ رسالة تولا وتبرا. فارسي. للخواجه نصير الدين الطوسي. طهران ، ١٣٣٩ ش ، وزيري ، ٥٨٨ ص ، باهتمام دانش بژوه. |
|
٦٦٩ ـ رسالة در إمامت. فارسي. رسالة في الإمامة. لمجهول. نسخة في مكتبة آية الله المرعشي بقم ، مجموعة ٥١٨ ، من ٢ ر ـ ٢٩ ب. أنظر : فهرسها ٢ / ١٢٢. ٦٧٠ ـ رسالة در علم إمامت. فارسي. لميرزا محمد تقي بن محمد نير ممقاني. تبريز ١٢٨٦ ق ، حجرية ، (مع الخطبة الشقشقية في مجلد واحد). ٦٧١ ـ رسالة الرد على العثمانية للجاظ. للإسكافي. أنظر : الغدير ٣ / ٢٢٠ و ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٣٠ ـ ٢٣٤ و ٢٣٧ و ٢٤١. ٦٧٢ ـ رسالة السقيفة وشأن الخلافة. لأبي حامد أحمد بن بشر بن عامر المروزي ، المتوفى سنة ٣٦٢ ه. نسخة في مكتبة فيض الله ٦٥٧ / ٣ من ١٤٤ أ ـ ١٤٨ أ ، تاريخها سنة ٧١٦ ه. نسخة في مكتبة متحف الآثار باستنبول ، |
|
١٦١٩ ، من ٩ ب ـ ١٣ ب و ١٩ ب ـ ٢٠ أ ، تاريخها سنة ٧٧٠ ه. نسخة في مكتبة كوبريلي ، ١٦٠٠ ، من ١ ـ ١٢ ب ، تاريخها سنة ٧٢٨ ه. نسخة في مكتبة رئيس الكتاب ، ١١٩٠ ، من ورقة ٢١ ـ ٢٤. أنظر : تاريخ التراث العربي ـ لفؤاد سزكين ـ مج ١ ج ٤ / ٢٠٤. ٦٧٣ ـ رسالة شريفه ولايت. فارسي. بحر العلوم سيد محمد بن هبة الله قزويني. طهران ، ١٣٢٥ ش، رقعي، ٧٢ ص. ٦٧٤ ـ رسالة الغدير في إمامة الأمير. فارسي. للسيد علي بن أبي القاسم التقوي الرضوي الحائري اللاهوري. طبع سنة ١٣١٨ ه. أنظر : الذريعة ١١ / ٢٢٠. ٦٧٥ ـ رسالة غراء في بيان أحكام مثبت الإمامة ونافيها. لعز الدين بن الحسن ، المتوفى سنة ٩٠٠ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ١١٢ مجاميع من ورقة ٧١ ـ ٨٨. |
|
٦٧٦ ـ رسالة في إثبات إمامة الأئمة المعصومين. للشيخ آقا محمد علي بن الآقا محمد باقر ابن محمد أكمل البهبهاني الحائري (١١٤٤ ـ ١٢١٦ ه). أنظر : معارف الرجال ٢ / ٣٠٩. ٦٧٧ ـ رسالة في إثبات إمامة الأئمة عليهم السلام. واحدا بعد واحد ، مرتبة على مقدمات : الأول في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بالعقل بعدم صلاحية أحد غيره ووجود جميع ما يعتبر عقلا في الإمامة فيه دون غيره ، ثم بالبراهين النقلية من طرق العامة فذكر منها أربعين برهانا ، ثم أربعين آية من الكتاب ، ثم أربعين حجة من إقرار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وهكذا إلى تمام العشرة المبشرة ، ثم أقارير سائر الأصحاب ثم الأئمة من بعد ، المقدمة السابعة عشرة في تعيين الناجي من الثلاث والسبعين فرقة ، ثم المقدمات فيها شهابات ، الشهاب الأول فيما أنكر على أولهم ، الشهاب الثاني ينقل فيه عن الآيات البينات. والنسخة عند السماوي. أنظر : الذريعة ١١ / ٨. |
|
٦٧٨ ـ رسالة في إثبات إمامة أمير المؤمنين علي وإمامة الحسن والحسين. لزيد بن علي ، المستشهد سنة ١٢٢ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ١٩ مجاميع من ورقة ٢١٣ ـ ٢١٦ ، تاريخها سنة ١١٥٦ ه. ٦٧٩ ـ رسالة في إثبات الإمامة وحكمة الغيبة وحكاية الجزيرة الخضراء. فارسي. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٧. ٦٨٠ ـ رسالة في إثبات وصية أمير المؤمنين وإثبات إمامته وأئمة (وإمامة) الحسن والحسين وذريتهما. لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام (٧٩ ـ ١٢٢ ه). نسخة في مكتبة برلين ، ٩٦٨١ ، من ١٦ ب ـ ١٩ ب ، سنة ٨٥٠ تقريبا. أنظر: سزكين مج ١ ج ٣ / ٣٢٤. ٦٨١ ـ رسالة في إسناد حديث الغدير للحافظ الدارقطني البغدادي. تقدمت بعنوان : جز في طرق حديث الغدير. |
|
٦٨٢ ـ رسالة في الإمامة. لأحمد بن محمد بن إسحاق بن المهدي. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ٥٨ مجاميع ، من ورقة ١٦٩ ـ ١٧٣ ، تاريخها نحو سنة ١٢٤٤ ه. ٦٨٣ ـ رسالة في الإمامة. فارسي. مبسوطة منتخبة من «البياض الإبراهيمي». لبعض العلماء المتأخرين ألفها بعد سنة ١٢٥٧ ه. أنظر : الذريعة ١١ / ١١١. ٦٨٤ ـ رسالة في الإمامة. لجابر بن حيان. أنظر : الذريعة ١١١ / ١١. ٦٨٥ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ حسن بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء بن الشيخ خضر الجناجي النجفي (١٢٥٣ ـ ١٢٦٢ ه). لا تزال على المسودة الأولى. أنظر : شعراء الغري ٣ / ٥٩. |
|
٦٨٦ ـ رسالة في الإمامة. بالتركية. للمولى حسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي. ألفها للشاه إسماعيل ، أو لواحد من أصحابه. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٦. ٦٨٧ ـ رسالة في الإمامة. للسيد درويش الغريفي البحراني ، المتوفى بشيراز سنة ١٢٠٤ ه. أنظر : تاريخ البحرين المخطوط. ص ٢٦٣. ٦٨٨ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ عباس بن الشيخ حسين بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء النجفي (١٢٥٣ ـ ١٣٢٣ ه). أنظر : معارف الرجال ١ / ٤٠٠. ٦٨٩ ـ رسالة في الإمامة. للمولى عبد الله بن محمود المشهدي الشهيد. أرسلها إلى علماء بخارى. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٧. |
|
٦٩٠ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ عبد الجبار الرفاعي البحراني ، المتوفى سنة ١٢٠٠ ه. أنظر : تاريخ البحرين المخطوط : ص ٢٦٥ ٦٩١ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ عبد النبي الجزائري ، المتوفى سنة ١٠٢١ ه. تقدمت بعنوان : الإمامة. ٦٩٢ ـ رسالة في الإمامة. لعز الدين بن الحسن الهادي إلى الحق ، المتوفى سنة ٩٠٠ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، ضمن مجموع. أنظر : المورد ، مج ٣ ع ٢ (١٩٧٤ م) ص ٣٠٦. ٦٩٣ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، المتوفى سنة ٦٧٩ ه. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٧ ، أمل الآمل ٢ / ٣٣٢. |
|
٦٩٤ ـ رسالة في الإمامة .. لمحمد بن جرير بن رستم الطبري. تقدمت بعنوان : دلائل الإمامة. ٦٩٥ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ محمد بن علي بن عبد النبي بن محمد المقابي. مرتبة على ستة أبواب وخاتمة ، خرج منه الأربعة الأولى وبقي الأخيران والخاتمة ، فهرس الأبواب : ١ ـ عصمة أهل البيت عليهم السلام ٢ ـ عدم عدالة الصحابة جميعا ٣ ـ النص على إمامة علي عليهالسلام ٤ ـ عدم لياقة الثلاثة للخلافة ٥ ـ عدم الإجماع على إمامة أبي بكر ، وبطلان الاختيار ٦ ـ بيان أفضلية علي على أبي بكر. الخاتمة بيان الفرقة المحقة. أنظر : الذريعة ١١ / ١١١. ٦٩٦ ـ الرسالة في الإمامة. لمحمد بن منصور المعروف بابن العباسي العباصري. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ٧٧٦ ، من ورقة ١٢٩ ـ ١٦٢ ، تاريخها نحو سنة ١٠٦١ ه. |
|
٦٩٧ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد ، المشهور بملا كتاب الأحمدي البياتي النجفي ، المتوفى حدود سنة ١٢٥٠ ه. أنظر : معالم الرجال ٢ / ٢٠٦. ٦٩٨ ـ رسالة في الإمامة. للآقا محمد علي بن محمد باقر البهبهاني ، المتوفى بكرمانشاهان ١٢١٦ ه. مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. أنظر : الذريعة ١١ / ١١١. ٦٩٩ ـ رسالة في الإمامة. للسيد ناصر بن هاشم بن أحمد بن الحسين الموسوي الأحسائي (١٢٩١ ـ ٩٣٥٨ ه). مطبوعة. أنظر : الذريعة ١١ / ١١١. ٧٠٠ ـ رسالة في الإمامة. للشيخ هادي بن ملا محمد أمين الطهراني النجفي ، المعاصر ، المعروف بالمدرس الطهراني (١٢٥٣ ـ ١٣٢١ ه). أنظر : معارف الرجال ٣ / ٢٢٧. |
|
٧٠١ ـ رسالة في الإمامة. فارسي. للشيخ هداية الله ، الشهير بحاجي مجتهد القزويني. تقدمت بعنوان : تحفة الأنام في معرفة (تعيين) الإمام. ٧٠٢ ـ رسالة في الإمامة إلى واصل بن عطاء. لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام (٧٩ ـ ١٢٢ ه). نسخة في مكتبة وهبي ٤٥٧ / ٢ ، من ٧٧ ب ـ ٧٨ ب ، من ق ١٠ ه. أنظر : تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين مج ١ ج ٣ / ٣٢٦. ٧٠٣ ـ رسالة في الإمامة العامة. في إثبات احتياج الخلق إلى الحجة الإلهية. بخط المولى علي محمد النجف آبادي ضمن مجموعة من رسائل العلامة الشيخ هادي الطهراني ، المتوفى سنة ١٣٢١ ه ، والظاهر أنها من تصانيفه. أنظر : الذريعة ١١ / ١١٢. |
|
٧٠٤ ـ رسالة في الإمامة العظمى. للشيخ عبد القادر الفاسي (١٠٠٧ ـ ١٠٩١ ه). طبع فاس سنة ١٣١٦ ه. أنظر : معجم المطبوعات العربية والمعربة ـ لسزكين ـ ١٤٣٠. ٧٠٥ ـ رسالة في إمامة علي بن أبي طالب عليهالسلام. نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، ضمن مجموع. في ٣٨٦ ورقة. أنظر : المورد مج ٣ ع ١ (١٩٧٤ م) ص ٢٣٦. ٧٠٦ ـ رسالة في إمامة القرآن. للسيد محمد هارون الزنجي فوري. تقدمت بعنوان : إمامة القرآن. ٧٠٧ ـ رسالة في الإمامة الكبرى. للسيد حسن بن أبي المعالي محمد باقر ، الشهير بحاج آقا مير مهدي أخ السيد إبراهيم الموسوي القزويني الحائري (١٢٩٦ ه ـ؟). من تلاميذ المولى محمد كاظم الخراساني والميرزا محمد تقي الشيرازي أنظر : الذريعة ١١ / ١١٢. |
|
٧٠٨ ـ رسالة في الإمامة وإثبات خلافة علي عليهالسلام. فارسية. مجهولة المؤلف. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٧. ٧٠٩ ـ رسالة في الإمامة والحسبة. لأحمد بن محمد الشرقي. نسخة في مكتبة جامع الغربية في اليمن ، برقم ٨٧ مجاميع. أنظر : مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : ٢١٨. ٧١٠ ـ رسالة في تتميم استدلال الإمامية رضوان الله عليهم بآية : (لا ينال عهدي الظالمين) على بطلان إمامة الخلفاء الثلاثة. لمحمد رفيع بن فرج الجيلاني الرشتي ، المدرس بمشهد خراسان في عصر نادر شاه ، وكان من تلامذة العلامة المجلسي. أنظر : تتميم أمل الآمل : ١٦١ ، الذريعة ١١ / ١٣٥. ٧١١ ـ رسالة في توجيه جواب علي عليه السلام لما سأله اليهودي : كم يعيش وصي محمد صلىاللهعليهوآله بعده؟ فقال عليه |
|
السلام : ثلاثين سنة لا يزيد يوما ولا ينقص يوما. للشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم آل عصفور البحراني ، المتوفى سنة ١٢٥٧ ه. أنظر : تاريخ البحرين المخطوب ص ٢٤٨. ٧١٢ ـ رسالة في ثبوت الإمامة في علي عليه السلام. لمحمد بن صالح بن هادي السماوي ، الشهير بحريوة ، قتل سنة ١٢٤١ ه. نسخة في مكتبة جامع ، ٩٢ مجاميع. أنظر : مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : ١٤١. ٧١٣ ـ رسالة في جنة النعيم في الإمامة. نسخة في مكتبة المرعشي بكربلاء ، ضمن مجموع ، في ٤٦ صفحة. أنظر : المورد مج ٧ ع ١ (١٩٧٨ م) ص ٢٨٩. ٧١٤ ـ رسالة في الجواب عن اعتراضات أوردت على العلامة المجلسي فيما أفاده في كتابه الموسوم بحق اليقين في مباحث الإمامة. للسيد أحمد الأصفهاني الخاتون آبادي ، |
|
المتوفى سنة ١١٤١ ه. أنظر : تتميم أمل الآمل. ٦١ ، الذريعة ٥ / ١٧٤. ٧١٥ ـ رسالة في جواب من سأل عن حقيقة مذهب الإمامية من أهل ملتان. للمحدث محسن الفيض الكاشاني ، المتوفى سنة ـ ١٠٩١ ه. أنظر : مرآة الكتب ٢ / ٦٦. ٧١٦ ـ رسالة في شرح حديث الأثرة ودلالته على مسألة الإمامة. للأمير سبحان علي الشيعي اللكهنوي ، المتوفى سنة ١٢٦٤ ه. أنظر : حركة التأليف بالعربية في الإقليم الشمالي الهندي : ٣٥٠. ٧١٧ ـ رسالة في العصمة. فارسية. للمولى حسن بن علي اليزدي الحائري. المتوفى سنة ١٢٩٧ ه. مرتبة على مقدمة في معنى العصمة وفصلين في العصمة المطلقة والعصمة الخاصة وخاتمة ذات مطالب كانت عند الشيخ علي أكبر النهاوندي في مشهد خراسان. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٢. |
|
٧١٨ ـ رسالة في العصمة. للمولى حيدر علي ابن المدقق الشيرواني. توجد مع جملة من رسائله في مجموعة من موقوفة السيد علي الإيرواني في تبريز أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧١٩ ـ رسالة في العصمة. للسيد المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي ابن الحسين بن موسى الموسوي ، المتوفى سنة ٤٣٦ ه. مطبوعة. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢٠ ـ رسالة في العصمة واستفادتها من آية (لا ينال عهدي الظالمين). للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني ، المتوفى سنة ١١٦٠ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢١ ـ رسالة في العصمة. للشيخ محمد علي بن جعفر القمي الحائري ، المتوفى سنة ١٣٥٤ ه. ألفها سنة ١٣٤٣ ه. توجد عند ولده الشيخ عباس. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. |
|
٧٢٢ ـ رسالة في العصمة. للقاضي نور الله بن شريف الحسيني المرعشي التستري الشهيد ، المقتول سنة ١٠١٩ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢٣ ـ رسالة في عصمة الأئمة واستفادتها من آية (وإذ ابتلى إبراهيم ...). غير معلومة المؤلف. نسخة في مكتبة الخوانساري ، مع رسالة في عصمة الأئمة للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢٤ ـ رسالة في عصمة الأئمة واستفادتها من آية (وإذ ابتلى إبراهيم ربه). للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي. كانت في مكتبة الخوانساري. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢٥ ـ رسالة في عصمة الأئمة عليهم السلام. للأمير محمد مالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي ، المتوفى سنة ١١١٦ ه. |
|
أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٣. ٧٢٦ ـ رسالة في العصمة والرجعة. للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (؟ ـ ١٢٤١). كتبها في جواب سؤال محمد علي ابن ميرزا ابن فتح علي شاه ، في مجموعة من رسائله تاريخ كتابتها سنة ١٢٤١ ه. نسخة منها بخط تلميذه الشيخ مهدي بن أحمد. ونسخة أخرى في كتب السيد خليفة. أنظر : الذريعة ١٥ / ٧٢٤. ٧٢٧ ـ رسالة في علم الإمام. أولها فقد سألني بعض الإخوان الإيماني (كذا) ... مطبوعة في سنة ١٣٢٠ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ٣١٨. ٧٢٨ ـ رسالة في علم الإمام. للسيد محمد ثقة الإسلام. تقدمت بعنوان : أنوار الإسلام. ٧٢٩ ـ رسالة في قوله صلىاللهعليهوآله وسلم : «اللهم ارحم خلفائي». للشيخ موسى بن محمد بن يوسف آل |
|
عصفور البحراني ، المتوفى سنة ١٢٣٦ ه. أنظر : تاريخ البحرين المخطوط. ٢٢٤. ٧٣٠ ـ رسالة في قوله تعالى : (إنما وليكم الله ...). للشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم آل عصفور البحراني ، المتوفى سنة ١٢٥٧ ه. أنظر : تاريخ البحرين المخطوط : ٢٤٩. ٧٣١ ـ رسالة في المباهلة مع المخالفين للحق. للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي. كانت بخطه في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء. أنظر : الذريعة ١٩ / ٤٧. ٧٣٢ ـ رسالة في مسألة الإمامة والجواب عليها. لعز الدين بن الحسن ، المتوفى سنة ٩٠٠ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء. برقم ١٠٥ مجاميع. من ورقة ٨٤ ـ ١٦٧. ٧٣٣ ـ رسالة في معنى المولى. وهي تشتمل على حوار جرى في مجلس بين الشيخ المفيد ورجل من البهشمية وجماعة من |
|
المعتزلة والمجبرة في معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم «من كنت مولاه فعلي مولاه». وهي غير رسالته الأخرى:أقسام المولى. للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان ، المتوفى سنة ٤١٣ ه. نسخة في مكتبة المرعشي بقم ، مجموعة ٧٨ ، من ٨٦ ب ـ ٩٦ ر. ومجموعة ٢٤٣، من ٨٧ ب ـ ٩٦ ب. ومجموعة ٢٥٥ من ٧٩ ب ـ ٨٠ ب. ونسخة رابعة في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني في سامراء. ونسختان في مجلس شوراى ملي بطهران ، ضمن مجموعة ، من ص ١٨٥ ـ ٢٠١ ، ومجموعة ص ١٨٥ ـ ٢٠١. أنظر : الغدير ٢ / ١٨٢ ، تراثنا ع ٢ (١٤٠٦ ه) ص ٣٩ وع ١٣ (١٤٠٨ ه) ص ١٠٩ ، الذريعة ٢ / ٢٧٢ ، ٢٠ / ٣٩٦ ، فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي ١ / ٩١ و ٢٦٨ و ٢٨٣ ، فهرست كتابخانه مجلس شوراي ملي ٧ / ٢٩ ، ٢٧١. ٧٣٤ ـ رسالة في معنى الولاية والنبوة. مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ، وفي الفصل الثالث ذكر الحديث النبوي : «يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت ، وما عرفني إلا الله وأنت ، وما عرفك إلا الله وأنا». |
|
ضمن مجموعة عند الميرزا جعفر سلطان القرائي التبريزي. لم يعلم مؤلفها. أنظر : الذريعة ٢١ / ٢٧٥. ٧٣٥ ـ رسالة في النص على أمير المؤمنين بالخلافة. للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان. يأتي بعنوان : كتاب مسألة في النص الجلي. ٧٣٦ ـ رسالة في وجوب الإمام. للشيخ أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي ، المتوفى سنة ٤٤٩ ه. طبع تبريز ١٣٢٢ ه ، حجرية ، ضمن «كنز الفوائد». ٧٣٧ ـ رسالة في الولاية. لمحمود الشهابي. أنظر : الذريعة ٢٥ / ١٤٢. ٧٣٨ ـ رسالة فيها الحجة على إمامة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. للقاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسين العلوي ، أبي محمد المعروف بالرسي (١٦٩ ـ ٢٤٦ ه). نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود ، |
|
٢٦١٣ / ٥ م ، من ص ١١٣ ـ ١٣٢ ، سنة ١٣٠١ ه. أنظر : الأعلام ٦ / ٥ ، بروكلمان ١ / ١٩٧ ، فهرس مخطوطات جامعة الملك سعود ٥ / ٢٩٢. ٧٣٩ ـ الرسالة القوامية. في تقويم أدلة الإمامة وتلخيص فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام ، ينقل عنها الشيخ هاشم بن محمد في «مصباح الأنوار» وهو من أهل المائة السادسة. روى فيها قول النبي صلىاللهعليهوآله وسلم لفاطمة عليهاالسلام : «إن الله اختار من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر بعلك». أنظر : الذريعة ١١ / ٢٢٢. ٧٤٠ ـ رسالة كلامي. بالفارسية. ليوحنا الإسرائيلي. تأتي بعنوان : منهاج المنهاج في إثبات الإمامة. ٧٤١ ـ رسالة لأحد الأئمة لاتباعه ومبايعته. مجهول المؤلف. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ١ مجاميع ، في ٦ ورقات ، تاريخها سنة ٧١٢ ه. |
|
٧٤٢ ـ رسالة من الإمام عز الدين بن الحسن إلى الفقيه علي بن محمد أحمد البكري والجواب عليها حول مسائل الإمامة. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ١٣٤٠ ، من ورقة ٢٥٠ ـ ٢٧٠ ، تاريخها ١٠٦٤ ه. ٧٤٣ ـ الرسالة الموضحة الرافعة للتلبيس حول وصاية الإمام علي بن أبي طالب للرسول. لصلاح بن علي محمد بن فاضل بن قاسم. المغدفي بلدا. القاسمي نسبا (ق ١١ ه). نسخة بقلم المؤلف ، تاريخها سنة ١٠٧٦ ه. في ٧٠ ق. جامع ١٢٤ كلام. وأخرى تاريخها سنة ١٣٠١ ه ، في ٤٠ ق ، بجامعة الرياض ٢٦١٢. وثالثة بمكتبة محمد المنصور ، تاريخها سنة ١٢٩٨ ه بعنوان : «طراز الأسانيد القامع لكل جبار عنيدا». أنظر : مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : ١٢٨. ٧٤٤ ـ رسالة الهداية في إثبات الولاية. لابن محمد البهبهاني. فرغ من تأليفها في ٢٣ محرم ١٢٨٦ ه. |
|
نسخة في المكتبة المركزية لجامعة البصرة ، برقم ١٩٠ ، تاريخ النسخ ١٢٨٩ ه ١٦٨ ق ، ١٩١٣ سم. ٧٤٥ ـ الرسالة الوازعة لصالح الأمة عن الاعتراض على الأئمة. للمؤيد بالله يحيى بن حمزة ، المتوفى سنة ٧٤٩ ه. نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ، برقم ١٠٦ مجاميع ، في ٥ ورقات. ٧٤٦ ـ الرسالة الوجيهية. رسالة في كيفية انتقال الإمامة من الحسين عليهالسلام بعد شهادته بواسطة محمد بن الحنفية وتاريخ المختار الثقفي. انتزعه لقمان بن حبيب الله الإسماعيلي عن كتاب «عيون الأخبار» لإدريس. أنظر : الذريعة ٢٥ / ٥٤. ٧٤٧ ـ رسالة الولاية. للميرزا أحمد الآشتياني ، المتوفى سنة ١٣٩٥ ه. مجله نور علم (قم) ع ٧ (٣ / ١٤٠٥ ه) ص ١٢٩ ـ ١٤٢. |
|
٧٤٨ ـ رسالة يوحنا الإسرائيلي. بالفارسية. تأتي بعنوان : منهاج المنهاج في إثبات الإمامة. ٧٤٩ ـ الرشحات في التوحيد والنبوة والإمامة. للسيد محمد مهدي بن علي بن محمد البحراني (١٣٠١ ـ ١٣٤٣ ه). أنظر : شعراء الغري ١٠ / ١٣٣. ٧٥٠ ـ رفع الملامة عن علي عليهالسلام في ترك الإمامة. للسيد علي بن عبد الحسين بن سلطان الموسوي ، معاصر للشيخ الكفعمي بينهما مراسلات. أنظر : الغدير ١١ / ٢١٤ ، الذريعة ١١ / ٢٤٤. ٧٥١ ـ رفع المنازعة. للسيد حيدر بن علي العبيدلي. تقدم بعنوان : رافعة الخلاف عن وجه سكوت أمير المؤمنين عليهالسلام عن الاختلاف. |
|
٧٥٢ ـ رهبري إمام علي عليهالسلام أز ديدكاه قرآن وبيامبر صلىاللهعليهوآله وسلم. بالفارسية. للسيد شرف الدين. ترجمة : محمد جعفر إمامي. قم المقدسة ، جماعة المدرسين في الحوزة ، ٥٠٤ ص ، وزيري. ٧٥٣ ـ رهبري در إسلام. فارسي. لعبد العظيم نجفي. طهران : مجمع ديني مسجد أمير المؤمنين عليهالسلام (جامع يافت آباد) ١٩٧٧ م ، ١٦ ص. ٧٥٤ ـ روح الإسلام والإيمان في معرفة الإمام وتفضيله على القرآن. لميرزا يحيى بن محمد شفيع بيد آبادي أصفهاني. فرغ منه سنة ١٣٢٨ ه. نسخة في مكتبة آية الله المرعشي بقم ، رقم ٦٠١١ ، في ٣٢٧ ورقة. أنظر : فهرسها ١٦ / ١٢. |
|
٧٥٥ ـ روز تاريخي غدير. فارسي ، حول يوم الغدير. مجلة مكتب إسلام (قم) س ٢ ، ع ٥ (١٣٧٩ ه) ص ٣١ ـ ٣٥. ٧٥٦ ـ روضة المتقين في بحث إمامة الأئمة المعصومين عليهمالسلام. تعليقات على المقصدين الخامس والسادس من «التجريد المتين» للخواجه نصير الدين في مبحثي الإمامة والمعاد. للسيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي ، تلميذ البهائي والمير الداماد. أنظر : الذريعة ١١ / ٣٠٢. ٧٥٧ ـ زبدة الكشف والكرامة في معرفة الإمامة. للسيد محمد مؤمن بن محمد تقي الموسوي المشهدي (ق ١٠ ه). نسخة في مكتبة آية الله المرعشي بقم. مجموعة ١١٦١ ، من ١٥ ب ـ ١٩ ر. أنظر : فهرسها ٣ / ٣٣٤ ـ ٣٣٥. ٧٥٨ ـ سبيل المؤمنين في إمامة أئمة الدين. للسيد عبد الحسين بن يوسف شرف الدين الموسوي العاملي (١٢٩٠ ـ ١٣٧٧ ه). |
|
طبعت بعض مقالاته في مجلة «العرفان» وكان في ثلاثة مجلدات ، وللأسف أنه بتمام مجلداته نهب فيما نهب من كتب المصنف في سنة ١٣٢٩ ه من قبل الفرنسيين. أنظر : معارف الرجال ٢ / ٥٣ ، الذريعة ١٢ / ١٤٠. ٧٥٩ ـ سبيل النجاة في الإمامة. فارسي. لآقا محمود بن محمد علي ابن الوحيد البهبهاني الكرمانشاهي ، المتوفى بطهران سنة ١٢٦٩ ه. كان مع «سبيل الرشاد» في النبوة في كتب حفيد اليزدي ، ويوجد عند عبد الرزاق الواعظ الهمداني بهمدان. أنظر : الذريعة ١٢ / ١٤١. ٧٦٠ ـ ستة ضرورية. ست مقدمات في إثبات الإمامة. للميرزا محمد بن محمد رضا القمي. توجد نسخته في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام ـ مشهد. أنظر : الذريعة ١٢ / ١٤٤. |
|
٧٦١ ـ سخني كوتاه در علم إمام عليه السلام. فارسي. لمحمد تقي جعفري. طهران ، ١٣٥١ ش ، ١٤ ص ، جيبي. ٧٦٢ ـ سراج إيمان وهادي كم كشتكان. في الإمامة. بالأوردوية. للسيد محمد مرتضى بن حسين علي الحسيني الجنفوري ، المتوفى سنة ١٣٣٣ ه. طبع سنة ١٣٠٩ ه. أنظر : الذريعة ١٢ / ١٥٦. ٧٦٣ ـ السراج المنير. في الإمامة. للقاضي زاده الرومي الكرهرودي ، وهو علاء الدين عبد الخالق المعروف بقاضي زاده ، المتوفى سنة ١٠٣٨ ه. احتمل صاحب الذريعة اتحاد كتابه هذا مع كتابه «التحفة الشاهية». أنظر : الذريعة ١٢ / ١٦٢. ٧٦٤ ـ سر الخلافة لمن يبغي سبيل الثقافة. لمحمد حسين بطالوي. |
|
طبع الهند : آمر تسر ، مطبعة رياض ، ١٣١٢ ه ٩٤ ص. أنظر : معجم المطبوعات العربية ـ لسركيس ـ ١٦٥٠. ٧٦٥ ـ سرور الشيعة. فارسي. في أربعين حديثا في النص على خلافة أمير المؤمنين عليهالسلام. للمولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي ، المتوفى سنة ١١١٠ ه. طبع إيران : سنة ١٢٨٤ ه حجرية ، وسنة ١٣١٣ ه. أنظر : الذريعة ١ / ٤١١ و ١٢ / ١٧٤ ، فهرس مشار ١ / ٢١٧. ٧٦٦ ـ سرور العارفين. فارسي. في ولاية أمير المؤمنين عليهالسلام. للمولى زين العابدين بن أحمد الشهمير زادي ، الشهير بالواعظ. أنظر : الذريعة ١٢ / ١٧٥. ٧٦٧ ـ سعادة المجتمع بولاء علي عليه السلام. لجعفر عباس الحائري. |
|
مجلة الإيمان (النجف) س ١ : ع ٣ ، ٤ (٧ ، ٨ / ١٣٨٣ ه ـ ١ / ١٩٦٤ م) ص ٢١٧ ـ ٢٢٣. ٧٦٨ ـ سفينة النجاة. في الإمامة. للشيخ أبي سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان. أنظر : فهرست منتجب الدين : ٨ ، كشف الحجب والأستار : ٣٠٩ ، إيضاح المكنون ٢ / ١٨ ، ريحانة الأدب ٧ / ٥٧٣. ٧٦٩ ـ سفينة النجاة. في الإمامة. لأبي المحامد حامد بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبي نصير الصفاري الأنصاري. نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام ـ مشهد. أنظر : الذريعة ١٢ / ١٩٨. ٧٧٠ ـ سفينة النجاة. في الإمامة. لعلي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي. المتخلص بتجلي. فرغ منه سنة ١٠٦٧ ه. طبع في. بمبي : سنة ١٠٣٦ ه ، حجرية ، مع «صراط |
|
النجاة ورسالة الرجعة». طهران : سنة ١٢٦٣ ه ، ١٩٩ ص ، حجرية ، وزيري. أنظر : الذريعة ٩/ ١٦٧ و ١٢/ ٢٠١. ٧٧١ ـ سفينة النجاة. في الكلام ، مع البسط في الإمامة خاصة. للمولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني الشهير بسراب ، المتوفى سنة ١١٢٤ ه. كانت نسخة منه ناقصة عليها خط مالكها فضل الله ، مرتب على أربعة مقاصد التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد ، وهي بخط المولى محمد صادق بن عبد المجيد المازندراني ، كتبها ني أصفهان سنة ١١٩٧ ه ، في كتب الميرزا علي الشهرستاني. أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٠٣. ٧٧٢ ـ سفينة النجاة في معرفة الأئمة الهداة. للسيد محمد حسين بن عبد الحسين الحسيني. مرتب على مقدمة وأربعة عشر فصلا وخاتمة. كتاب نفيس في إثبات الإمامة ورد العامة. والمؤلف هو الخاتون آبادي ، استخرجه من كتابه الكبير في الإمامة الذي سماه «الحاوي». توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين |
|
بقم. أنظر : الذريعة ٦ / ٢٣٤ و ١٢ / ١٩٨. ٧٧٣ ـ السقيفة. لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي ، المتوفى سنة ٢٨٣ ه. أنظر : معالم العلماء : ٣ ، رجال النجاشي : ١٧ ، كشف الحجب والأستار : ٤٤٥ الذريعة ١٢ / ٢٠٦. ٧٧٤ ـ كتاب السقيفة. لأبي صالح السليل بن أحمد بن عيسى. أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٠٦. ٧٧٥ ـ كتاب السقيفة وبيعة أبي بكر لأبي عبد الله بن عمر الواقدي. أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٠٦. ٧٧٦ ـ كتاب السقيفة. لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري البغدادي ، المتوفى سنة ٣٢٣ ه. توجد قطع من هذا الكتاب في «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد ، وفي «الدرجات الرفيعة» لابن معصوم. وقد جمع هذا الكتاب أخيرا وحققه وقدم له : الدكتور محمد هادي الأميني ، وطبعه تحت |
|
اسم : السقيفة وفدك ، في طهران ، مكتبة نينوى الحديثة ، في ١٥٢ ص من القطع الكبير ، معتمدا على رواية عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفى سنة ٦٥٦ ه. أنظر : الفهرست ـ للشيخ الطوسي ـ : ٣٦ ، معالم العلماء : ٢٢ ، تاريخ الترات العربي ـ لفؤاد سزكين ـ مج ١ ج ٢ / ١٥٨. ٧٧٧ ـ كتاب السقيفة. للرئيس أبي عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الحلواني. أنظر : معالم العلماء : ٤١. ٧٧٨ ـ السقيفة. لسليم بن قيس الهلالي. طبع عدة مرات باسم : كتاب سليم بن قيس الهلالي ، في : النجف الأشرف : بدون تاريخ ، ١٩٢ ص ، القطع المتوسط. النجف الأشرف : سنة ١٣٦٦ ه ، ٢١٢ ص. القطع المتوسط. النجف الأشرف : بدون تاريخ ، ٢٣٦ ص ، القطع المتوسط. طهران : بدون تاريخ ، حجرية ، بيروت : مؤسسة البعثة ، ١٤٠٨ ه. تحقيق : السيد علاء الموسوي. |
|
ثم أعادت طبعه مؤسسة البعثة في طهران بالأوفسيت بعد إضافة مجموعة من الفهارس الفنية له. ٧٧٩ ـ كتاب السقيفة. لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي الكوفي. أنظر : رجال النجاشي : ٣٢٠ ، الذريعة ١٢ / ٢٠٦. ٧٨٠ ـ السقيفة. للشيخ محمد رضا المظفر (١٣٢٢ ـ ١٣٨٣ ه). طبع طبعات كثيرة منها في : النجف الأشرف ، سنة ١٣٨٦ ه. ١٢٨ ص ، وزيري. النجف الأشرف : المطبعة الحيدرية، ط ٢ سنة ١٣٧٣ ه ، ١٣٤ ص ، رقعي. بيروت ، دار الهادي ، ١٤٠٩ ه ، مع إضافة ما أوضحه المؤلف من إجابات حول السقيفة تحت عنوان «على هامش السقيفة». ٧٨١ ـ كتاب السقيفة. لأبي عيسى محمد بن هارون الوراق. أنظر : رجال النجاشي : ٣٧٢ ، الذريعة ١٢ / ٢٠٧. |
|
٧٨٢ ـ سقيفة بني ساعدة. فارسي. في الوقائع بعد رحلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. طبع في ثلاثين صفحة. أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٠٧. ٧٨٣ ـ سقيفة بني ساعدة. فارسي. لفهيم السلطان قدس شريفي. نسخة في مكتبة الإمام الرضا في مشهد ، برقم ٧٣٤٠ ، في ٨٧ ورقة. أنظر : فهرسها ٧ / ١٢٤ ـ ١٢٥ ، فهرست نسخه هاي خطي فارسي ـ لمنزوي ـ ٤٤٨٩. ٧٨٤ ـ سقيفة سخيفة ، يا : بطلان إجماع وشورى. فارسي. لعباس راسخي نجفي. طبع قم ، ١٩٧٦ م ، ٣٤٨ ص. ٧٨٥ ـ سقيفة واختلاف در تعيين خليفه. ترجمة «لكتاب السقيفة» للشيخ محمد رضا المظفر النجفي. المترجم : أبو القاسم سحاب بن محمد زمان |
|
التفرشي. طبع بطهران ، ١٣٣٤ ش ، في ١٣٦ ص. أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٠٧. ٧٨٦ ـ كتاب السقيفة وبيعة أبي بكر لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي (١٣٠ ـ ٢٠٧ ه). أنظر : فهرست النديم : ١١١. ٨٧٧ ـ سلام بر غدير ، كه بوششي است بر بهناي تاريخ. فارسي. لفضل الله صلواتي. طبع يزد : جواديه ، ١٩٧٧ م ، ٦٥ ص. ٧٨٨ ـ سم الفار في الرد على أهل السنة. للسيد محمد بن دلدار علي بن محمد معين الحسيني النصير آبادي. أنظر. الثقافة الإسلامية في الهند : ٢٢٠. ٧٨٩ ـ سنة الهداية لهداية السنة. فارسي. في الإمامة. للمولى الآغا محمد علي بن الوحيد البهبهاني ، المتوفى سنة ١٢١٦ ه. |
|
تقرب من عشرة آلاف بيت. كان في مكتبة الخوانساري بخط الميرزا محمد بن محمد علي الشيرازي سنة ١٢٢٢ ه. وفي كتب الشيخ عبد الحسين (الطهراني بكربلا). وفي الرضوية مرتب على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ، فرغ منه سنة ١١٨٩ ه. أنظر : الذريعة ٢ / ٣٣٠ و ١٢ / ٢٣٤. ٧٩٠ ـ السهم الصائب والقبس اللاهب في أكباد النواصب المنكرين لإمامة علي بن أبي طالب. مجهول المؤلف ، فرغ مؤلفه منه بعد سنة ١٢٠٠ ه. أنظر : كشف الحجب والأستار : ٣١٣. ٧٩١ ـ سيف الشيعة. فارسي. في كيفية خلافة المتقدمين وإثبات إمامة أمير المؤمنين والأئمة بالأدلة المقبولة عند العامة. للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي (ق ١٣ ه). أنظر : الذريعة ١٢ / ٢٨٧. |
|
٧٩٢ ـ سيماى غدير فارسي. لفخر الدين حجازي. طبع في طهران. ٧٩٣ ـ الشافي. في الإمامة وإبطال حجج العامة. في الرد على قسم الإمامة من كتاب المغني للقاضي عبد الجبار المعتزلي. للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي ، ٤٣٦ ه. طبع طهران : سنة ١٣٠١ ه ، ٤٧٩ ص ، حجرية ، رحلي (مع تلخيص الشافي). حققه : السيد عبد الزهراء الخطيب ، وصدر في بيروت عن مؤسسة أهل البيت ، في أربعة أجزاء. كما يقوم بتحقيقه في طهران الشيخ محمد صالح الجعفري. ٧٩٤ ـ شاهراه هدايت در إثبات امامت شاه ولايت. فارسي. للسيد علي بن محمد موسوي بهبهاني. ترجمه سيد محمد رضا شفيعي. ٣ وقم ، ١٣٧٢ ق ، ٣٥١ ص ، حجرية ، وزيري. |
|
٧٩٥ ـ شرح الاستبصار في النص على الأئمة الأطهار. للقاضي أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي. أنظر : معالم العلماء : ١١٩. ٧٩٦ ـ شرح الإمامة. في مناقب الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومعجزاتهم الدالة على إمامتهم. للشيخ فخر الدين التركستاني الماوراء النهري. الحنفي ثم الإمامي. أنظر : الذريعة ١٣ / ١١٤. ٧٩٧ ـ شرح تقويم الإيمان في إثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. لمحمد باقر بن محمد الحسيني الداماد. المتوفى سنة ١٠٤١ ه. أنظر : كشف الحجب والأستار : ١٧٠ ـ ١٧١ و ٣٢٨. ٧٩٨ ـ شرح التهذيب في الإمامة. لأبي العباس أحمد بن الحسن بن علي الفلكي الطوسي المفسر. أنظر : معالم العلماء : ٢٣ ، الذريعة ١٣ / ١٥٥ ، |
|
كشف الحجب والأستار : ٣٢٨. ٧٩٩ ـ شرح حديث الغدير. فارسي. للمولى عبد الله القزويني. وهو كتاب جليل حسن الفوائد ، أورد فيه خطبة الغدير ، أبسط مما هو مشهور. أنظر : الذريعة ١٣ / ٢٠٤ و ٢١٥. ٨٠٠ ـ شرح حديث «يا ثار الله وابن ثاره» فارسي. في جواب بعض المسائل حول الأئمة وإثبات عصمتهم ونفي السهو عنهم. لعلي أكبر بن محمد أمين اللاري (ق ١٣ ه). نسخة في مكتبة آية الله المرعشي بقم ، رقم ٤٠٨٦. من أب ـ ٣٥. أنظر فرسها ١١ / ٩٩ ـ ١٠٠ ٨٠١ ـ شرح حقائق وأشارت قرآن از مبدأ تا معاد. يشتمل الكتاب على حقائق علمية ونكات أخلاقية ومسائل اجتماعية وإثبات الولاية التكوينية للإمام عليهالسلام. فارسي. |
|
ليد الله برقعي. طبع قم ، ١٣٥٤ ش ، ٢٩٩ ص ، ٢٤١٧ سم. ٨٠٢ ـ شرح الخطبة الشقشقية. لبعض المتأخرين. مخطوط عند الأستاذ علي الخاقاني صاحب مجلة «البيان» في النجف الأشرف. أنظر : الذريعة ١٣ / ٢١٤ و ١٤ / ١١٧. ٨٠٣ ـ شرح الخطبة الشقشقية. لملا إبراهيم الكيلاني. أنظر : مصادر نهج البلاغة ١ / ٣٢٣ ، كتابنامه نهج البلاغة : ٣٢. ٨٠٤ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للميرزا أبي المعالي بن محمد إبراهيم الكلباسي ، المتوفى سنة ١٣١٥ ه. أنظر : الذريعة ١٣ / ٢١٤. ٨٠٥ ـ شرح خطبة شقشقية. فارسي. في شرح الخطبة الشقشقية لأمير المؤمنين عليهالسلام ، وإثبات إمامته وإمامة الأئمة الآخرين عليهمالسلام. للسيد شريف بن نور الله الحسيني. نسخة في مكتبة آية الله المرعشي ، مجموعة |
|
٣٠٠٨ ، من ٢٣٦ ب ـ ٢٧٥ ب. أنظر : فهرسها ٨ / ١٣٩ ـ ١٩٤. ٨٠٦ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للسيد جعفر بن صادق العابد. أنظر : مصادر نهج البلاغة ١ / ٣٢٤ كتابنامة نهج البلاغة : ٣٢. ٨٠٧ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للسيد علاء الدين گلستانه. كان عند السيد محمد باقر اليزدي في النجف وتأريخ كتابته سنة ١٢٤٦ ه. أنظر : الذريعة ١٣ / ٢١٤. ٨٠٨ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للسيد علي أكبر اللكهنوي ، المتوفى سنة ١٣٢٦ ه. تقدم بعنوان : التوضيحات التحقيقية في شرح الخطبة الشقشقية. ٨٠٩ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للخطيب علي الهاشمي. أنظر : مصادر نهج البلاغة ١ / ٣٢٣ كتابنامه نهج البلاغة : ٣٣. |
|
٨١٠ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي. تحقيق : السيد مهدي الرجائي. بضمن رسائل الشريف المرتضى ٢ / ١٠٧ ـ ١١٤. طبع قم : دار القرآن الكريم ، ١٤٠٥ ه. ٨١١ ـ شرح الخطبة الشقشقية. لتاج العلماء السيد علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي اللكهنوي ، المتوفى سنة ١٣١٢ ه. أنظر : الذريعة ١٣ / ٢١٤. ٨١٢ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للشيخ محمد رضا الحكيمي. بيروت : مؤسسة الوفاء الطبعة ١ ، ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م ، ٥٢٨ ص ، ٢٤ سم. ٨١٣ ـ شرح الخطبة الشقشقية فارسي. للسيد محمد عباسي بن علي أكبر الموسوي الشوشتري اللكهنوي المتوفى سنة ١٣٠٦ ه. طبعة لكهنو ، سنة ١٢٨٧ ه ، حجرية. |
|
أنظر : الذريعة ١٣ / ٢١٤. ٨١٤ ـ شرح الخطبة الشقشقية. المؤلف مجهول. نسخة في كتابخانه ملي (المكتبة الوطنية) ـ طهران. أنظر : فهرست كتابخانه ملي ٧ / ٣١٥ ، كتابنامة نهج البلاغة : ٣٣. ٨١٥ ـ شرح خطبة شقشقية نسخة في كتابخانه ملي ـ طهران. أنظر : فهرست كتابخانة ملي ٧ / ٣١٥ ، كتابنامه نهج البلاغة : ٣٣. ٨١٦ ـ شرح الخطبة الشقشقية. للشيخ هادي البناني. أنظر : الذريعة : ١٣ / ٢١٤. ٨١٧ ـ شرح خطبة الغدير للمولى عبد الله القزويني. تقدم بعنوان : شرح حديث الغدير. ٨١٨ ـ شرح لآلي الولاية. فارسي. منظومة ألفية في الإمامة لناظمها الميرزا محمد ابن سليمان التنكابني ، المتوفى سنة ١٣٠٢ ه. |
|
تقرب من عشرين ألف بيت. أنظر : الذريعة ١٤ / ٤٢. ٨١٩ ـ شرح لآلي الولاية. عربي في ثمانمائة بيت. للميرزا محمد بن سليمان التنكابني. فرغ من نظمه سنة ١٢٥٩ ه. أنظر : الذريعة ١٤ / ٤٢. ٨٢٠ ـ شرح «من كنت مولاه». للشيخ المحسن النيسابوري الخزاعي. تقدم بعنوان : كتاب بيان من كنت مولاه. ٨٢١ ـ شرح منظومة العلامة الحجة. في الإمامة المعروفة ب «الشهاب الثاقب». للشيخ محسن بن شريف بن عبد الحسين الجواهري (١٢٩٥ ـ ١٣٥٥ ه). أنظر : شعراء الغري ٧ / ٢٤٢. ٨٢٢ ـ شرح نهج الحق. لبعض الأصحاب. كانت نسخة منه في مكتبة المدرسة الباقرية في المشهد الرضوي. قديمة الخط. أنظر : الذريعة ١٤ / ١٦١. |
|
٨٢٣ ـ شروط الإمامة. منسوب للحسن بن أبي الحسن بن يسار البصري (٢١ ـ ١١٠ ه). نسخة في مكتبة تيمور ، مجموع ١٧٧ / ٨ ، الصفحات ١١٧ ـ ١٢٠ من سنة ٩٦٩ ه أنظر : تاريخ التراث العربي ـ لفؤاد سسزكين ـ في مج ١ ج ٤ / ١٣. ٨٢٤ ـ شريعت إسلام إمام وعلم إمام فارسي لحسين عماد زاده. طبع طهران ، مكتب قرآن ، ١٣٦٤ س / ١٩٨٥ م ٢٤ ص ، وزيري. ٨٢٥ ـ الشعلة الظفرية في الرد على الشوكة العمرية. للمفتي محمد قلي خان الكنتوري. أنظر. الثقافة الاسلامية في الهند : ٢٢٠. ٨٢٦ ـ شناخت إمام وعصمت إمام. فارسي. للشيخ جعفر سبحاني. بحث مقدم في المؤتمر العالمي الثاني للإمام الرضا عليهالسلام مشهد ١١ / ١٤٠٥ ه. |
|
٨٢٧ ـ الشهاب الثاقب في الرد على ما لفقه العاقب (شكري أفندي البغدادي). وهي أرجوزة في الإمامة تقرب من خمسمائة بيت. للسيد محمد باقر ـ الملقب بالحجة ـ ابن الميرزا أبي القاسم ابن حسين ابن السيد محمد المجاهد الطباطبائي الحائري المتوفى سنة ١٣٣١ ه. طبعت في طهران ، سنة ١٣١٥ ه. مع شرحها للشيخ محسن آل صاحب الجواهر ، وسنة ١٣١٨ ه. مع الهائية الأزرية. وسنة ١٤٠٧ ه في قم في ٦٤ صفحة. أنظر : فهرست مشار ـ العربي ـ : ٥٧٧ ، الذريعة ١ / ٤٦٢ و ٤ / ٢٤٨ ـ ٢٤٩. ٨٢٨ ـ الشهاب الثاقب في رد النواصب. في الإمامة وإثباتها لأمير المؤمنين والأئمة من أولاده عليهمالسلام. للشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار البحراني القطيفي. أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٥١. ٨٢٩ ـ الشهاب الثاقب. في الرد على ابن حجر في صواعقه وسائر النواصب. |
|
للشيخ محمد الجواد بن موسى بن حسين محفوظ الهرملي ، المتوفى سنة ١٣٥٨ ه. والنسخة بخطه عند حفيده الدكتور حسين ابن علي المحفوظ بن المؤلف ، في ٢٠٠ صفحة. أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٤٩. ٨٣٠ ـ الشهاب الثاقب والشواظ اللاهب. أرجوزة في الإمامة. للسيد هاشم بن حمد آل كمال الدين الحسيني الحلي المتوفى سنة ١٣٤١ ه. أنظر : معارف الرجال ٣ / ٢٧٣ ، الذريعة ١٤ / ٢٥٣. ٨٣١ ـ الشهاب العتيد على شرح ابن أبي الحديد. اعتراضات عليه فيما ارتكبه في شرح النهج من تأويلات وتمحلات في مباحث الإمامة والولاية. للشيخ عبد النبي بن محمد علي الوفي العراقي (١٣٠٧ ـ؟). أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٥٥. ٨٣٢ ـ الشهادة والإشهاد. يتضمن البحث دراسة حول الإمامة. للدكتور أبي زهراء. مجلة الثقافة الإسلامية (سفارة الجمهورية |
|
الإسلامية الإيرانية بدمشق) ع ٢٣ رجب ـ شعبان ١٤٠٩ ه) ، ع ٢٤. (رمضان ـ شوال ١٤٠٩ ه) ص ١٣٨ ـ ، ١٤٥ ، ع ٢٦ (محرم ـ صفر ١٤١٠ ه). ص ١٣٦ ـ ١٤١. ٨٣٣ ـ الشهب الثواقب. في طرد الشيطان الناصب عن سماء المناقب. للميرزا علي محمد خان الملقب ب (نظام الدولة) المتوفى سنة ١٢٧٦ ه. وهو في رد الصواعق لابن حجر. كانت نسخة الأصل ناقصة بخطه وملحقة ب «رسالة في الفناء» و «رسالة في الرجعة» كذلك كلها عند السيد محمد الجزائري. أنظر : الذريعة : ١٤ / ٢٥٨. ٨٣٤ ـ شوارع الرواية إلى مشارع الهداية. للسيد مهدي بن علي الغريفي البحراني النجفي ، المتوفى سنة ١٣٤٣ ه. في ثلاثة أجزاء صغار ، كان الجزءان الأولان في كتبه بخطه ، مرتبا على ثلاث مراحل ، في كل مرحلة شوارع ، وفي كل شارع طرق ، وخاتمة في طرق حديث الغدير ، وبملاحظة عناوينه سماه «شوارع ا لرواية». |
|
أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٣٧. ٨٣٥ ـ الشورى. لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي ، توفي ٢٨٣ ه. أنظر : رجال النجاشي : ١٧ ، معالم العلماء : ٣ ، إيضاح المكنون ٢ / ٣٠٦. ٨٣٦ ـ كتاب الشورى. لابن عقدة الحافظ ، أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان (٢٤٩ ـ ٣٣٣ ه). أنظر : رجال النجاشي. ٩٤ ، فهرست الشيخ الطوسي : ٢٩ ، معالم العلماء : ١٧ ، إيضاح المكنون ٢ / ٣٠٦ ، الذريعة ١٤ / ٢٤٥ ٨٣٧ ـ كتاب الشورى. لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي الغامدي. أنظر : رجال النجاشي : ٣٢٠ ، الفهرست ـ للنديم ـ ١٠٥ حيث ذكره بعنوان : كتاب الشورى ومقتل عثمان ، الذريعة ٤ / ٢٤٦. ٨٣٨ ـ كتاب الشورى. لأبي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز الابيوردفي اللغوي المتوفى سنة ٣٤٥ ه. |
|
أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٤٦. ٨٣٩ ـ كتاب الشورى. للشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة ٣٨١ ه. أنظر : رجال النجاشي : ٣٩٢ ، الذريعة ١٤ / ٢٦٤ ، إيضاح المكنون ٢ / ٣٠٧. ٨٤٠ ـ كتاب الشورى. لمحمد المهدي بن حسن الخرسان الموسوي النجفي (١٣٤٧ ـ؟). أنظر : الذريعة ١٤ / ٢٤٦. ٨٤١ ـ شورى وبيعت : حاكميت خدا در حكومت مردم. فارسي. لعبد العلي بازركان. طهران : انتشار ، ١٣٦١ ش ١٤٢ ص. ٨٤٢ ـ شيعه وإمامت. فارسي. لمحمد حسين مظفر. ترجمة : محمود عابدين. طبع طهران ، مؤسسة أهل البيت وبنياد بعثت ، ١٣٦١ ش (مؤسسة أهل البيت ، ٢). |
|
٨٤٣ ـ الشيعة والإمامة. للشيخ محمد حسين المظفر. طبع النجف الأشرف ، الطبعة ١ ، ١٣٦٥ ه. النجف الأشرف : المطبعة الحيدرية الطبعة ٢ ، ١٣٧٠ ه ، ٧١ ص القطع المتوسط. ٨٤٤ ـ شيوه إمامان شيعة. فارسي. لسادات حسيني. طهران ، إلهام ، ١٣٥٤ ـ ١٩٧٦ م ٨٢ ص ، ٥ / ١٦١٢ سم. (باجهره ي تابناك إمامان شيعة آشناشويم). ٨٤٥ ـ الصارم البتار أو سيف الله المسلول على محرفي دين الرسول. في الرد على التحفة الاثنا عشرية لعبد العزيز الدهلوي. للميرزا محمد جمال الدين الأخباري. نسخة في خزانة آل جمال الدين في سوق الشيوخ ، برقم ٣٩٨ و ٣٩٩ في مجلدين ، مج ١ : ٣٦ ص مج ٢ : ٥٦٦ ص. أنظر : مجلة الموسم (بيروت) ١٤٠٩ ه. |
|
٨٤٦ ـ صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر لابن البطريق الحلي. تقدم بعنوان. اتفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر. ٨٤٧ ـ صحنه اي أز غدير خم. فارسي. لحسين رحيمي. طهران ، ١٣٤٩ ش ، ١٦ ص ، جيبي. ٨٤٨ ـ صحيفة المتقين ومنهج اليقين. فارسي. في الإمامة. لآغا رضي ابن المولى محمد نصير بن محمد تقي المجلسي. رتبها على مقدمة ومائة وثمانية عشر بابا. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٣. ٨٤٩ ـ صحيفة الوصية. للسيد كاظم الرشتي. نسخة في مكتبة العباسية بالبصرة ، ضمن مجموع برقم ح ـ ١١٧. أنظر : مخطوطات المكتبة العباسية في البصرة : ٢٥٣ |
|
٨٥٠ ـ صد درس أز بحث إمامت. فارسي. لعلي عراقجي همداني. طبع طهران : حقايق ، ٣٦٢ ١ ش ، ٣٣٣ ص. ٨٥١ ـ الصراط السوي والبرهان الجلي في تعيين خلافة علي بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). للشيخ محمد حسين بن محمد مهدي السلطان آبادي ، المتوفى بالكاظمية سنة ١٣١٣ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ٣٣. ٨٥٢ ـ الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم. في الإمامة. للشيخ زين الدين أبي علي محمد بن علي ابن محمد بن يونس البياضي النباطي العاملي المتوفى سنة ٨٧٧ ه. أنظر : كشف الحجب والأستار : ٣٧٠ ، تكملة أمل الآمل : ٣١٢ مرآة الكتب ٣ / ٨٦ ، الذريعة ١٥ / ٣٦. ٨٥٣ ـ صراط المستقيم در إثبات خلافت بلا فصل حضرت أمير المؤمنين علي |
|
ابن أبي طالب عليهالسلام. فارسي. لزين العابدين الكرماني. كرمان ، المدرسة الإبراهيمية ، ١٣٥٢ ش ، ٢٤٤ ص. ٨٥٤ ـ كتاب الصفوة. يتناول سلالة الرسول صلىاللهعليهوآله وسلم وحقهم في الإمامة. لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام (٧٩ ـ ١٢٢ ه). نسخة في مكتبة المتحف البريطاني ، رقم ٣٩٧٧. or ، من ورقة ٢ ب ـ ١٨ ب. مطبوع في النجف الأشرف. أنظر : مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني : ١٣٠ ، سزكين مج ١ ج ٣ / ٣٢٥. ٨٥٥ ـ صفوة الصافي من رغوة الشافي. تلخيص الشافي في الإمامة ، وهو أخصر من تلخيصه الآخر الموسوم ب «الإرتشاف». للسيد بهاء الدين محمد بن باقر المختاري النائيني. لخص فيه جميع مقاصد الشافي ودلائله من غير إشارة إلى السؤال والجواب بين القاضي عبد الجبار المعتزلي والسيد المرتضى ، ولكن في «الارتشاف» صرح بالسؤال والجواب. |
|
نسخة خط المؤلف عند السيد شهاب الدين بقم. أنظر : الذريعة ١٥ / ٤٩. ٨٥٦ ـ كتاب الصفوة في الإمامة. لعلي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي ، صاحب مروج الذهب. أنظر : رجال النجاشي ٢٥٤ ، ريحانة الأدب ٥ / ٣٠٨ ، مروج الذهب ١ / ١٩ و ٢ / ١٠٩ و ٢٧٧ ، الذريعة ١٥ / ٤٨. ٨٥٧ ـ كتاب صلاة الغدير لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، المعروف بالعياشي. أنظر : رجال النجاشي : ٣٥٢. ٨٥٨ ـ الصمصام المهدوي. في رد رسالة الفاضل الهروي في الإمامة. للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد حسن القائني البيرجندي. أنظر : الذريعة ١٥ / ٨٨. ٨٥٩ ـ صوارم الإلهيات من التحفة. في الرد على التحفة الاثني عشرية. للسيد دلدار علي بن محمد معين الحسيني |
|
النصير آبادي. أنظر : الثقافة الإسلامية في الهند : ٢١٩ مرآة الكتب ٢ / ١٣٠. ٨٦٠ ـ الصوارم الماضية لرد الفرقة الهاوية وتحقيق الفرقة الناجية. في الإمامة. للسيد محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي ، المتوفى سنة ١٣٠٠. كبير يقع في (٢٥٠٠٠) بيت رتبه على مقدمات ومناهج وخاتمة وفرغ منها في بغداد سنة ١٢٧١. موجودة بخزانة كتبه بالحلة. وعند (الصدر) و (السماوي) والسيد صادق الهندي في النجف. أنظر : الذريعة ١٥ / ٩٣. ٨٦١ ـ الصوارم المهرقة. في رد كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي. للقاضي السيد نور الله بن شريف المرعشي التستري الشهيد في سنة ١٠١٩ ه. طبع طهران : ١٣٦٧ ه ، ٣٤٠ ص ، مع مقدمة في أحوال المؤلف للدكتور جلال الدين المحدث الأرموي قم : أفسيت. |
|
٨٦٢ ـ كتاب الصورة. في الإمامة. لمحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مصعب بن الزبير بن العوام. قال النجاشي : له كتاب في الإمامة حسن يعرف بكتاب الصورة. أنظر : رجال النجاشي : ٣٣٩ ، الذريعة ٢ / ٣٣٦ و ١٥ / ٩٧ ، معالم العلماء : ١٤٤ حيث عبر عنه بكتاب الإمامة وآثار الصحابة والتابعين. ٨٦٣ ـ صولت حيدري. في إثبات أن بيعة علي كانت إكراهية. طبع بالهند مع سيف حسيني. أنظر : الذريعة ١٥ / ٩٨. ٨٦٤ ـ ضرب شمشير بر منكر خطبه غدير ومنكر وجوب خمس در أرباح مكاسب ، ومنكر شهادت بولايت در أذان ، ومنكر شفاعت ، وخلاصه مناقشات عامه بر قصه غدير وجواب آن. فارسي. لذبيح الله المحلاتي. طبع طهران ، إسلامية ، ١٣٥٤ ش ، ١٣٤ ص ، ٢٣١٥ سم. |
|
٨٦٥ ـ الضربة الحيدرية في الرد على الشوكة العمرية. للسيد محمد بن دلدار علي بن محمد معين الحسيني النصير آبادي. أنظر : الثقافة الإسلامية في الهند : ٢٢٠. ٨٦٦ ـ كتاب ضغائن في صدور قوم. لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري. أنظر : رجال النجاشي : ٢٤١. ٨٦٧ ـ ضياء العالمين. في الإمامة. للشريف أبي الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى الفتوني النباطي العاملي الأصفهاني الغروي ، المتوفى سنة ١١٤٠ ه. وهو في مجلدين في أكثر من ٦٥٠٠٠ بيت يوجد في مكتبة الإمام أمير المؤمنين العامة بالنجف والمكتبة الجعفرية في كربلاء ومكتبة آل كاشف الغطاء والمكتبة التسترية ، وهو مرتب على مقدمة ومقصدين وخاتمة. أنظر : ريحانة الأدب ٣ / ٢١٢ ، معارف الرجال ١ / ٤٢ و ٣ / ٨٣ والذريعة ١٥ / ١٢٤ ، مرآة الكتب ٣ / ٨٩. |
|
٨٦٨ ـ ضياء الغدير لضياء الواعظين مولانا وصي محمد الهندي الفيض آبادي. طبع بالهند وباكستان غيرة في دهلي وكراجي ولاهور. ٨٦٩ ـ كتاب الضياء. في الإمامة. لأبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي ، المتوفى سنة ٣٠١ ه. أنظر : فهرست الشيخ الطوسي : ٧٦ ، وفي رجال النجاشي ص ١٧٧ : كتاب الضياء في الرد على المحمدية والجعفرية! ، معالم العلماء : ٥٤. ٨٧٠ ـ كتاب الضياء في الرد على المتحيرين. في الإمامة. للأشعري القمي. أنظر : معالم العلماء : ١٤٤. ٨٧١ ـ ضياء القلوب. في الإمامة. لأحمد بن مهدي الموسوي الكاشاني. |
|
ألفه سنة ١٢٧٦ ه. يوجد بالمكتبة (الملية). أنظر : الذريعة ١٥ / ١٢٧. ٨٧٢ ـ ضياء القلوب. فارسي. في الإمامة. للمولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني الشهير بسراب ، تلميذ المحقق السبزواري ، المتوفى سنة ١١٢٤. توجد نسخة في مكتبة السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان. أنظر : إيضاح المكنون ٢ / ٧٦ ، الذريعة : ١٥ / ١٢٧. ٨٧٣ ـ ضياء المنصفين وهدى الراغبين في ولاية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهمالسلام. وبيان أوصافهم وأخلاقهم وغير ذلك. للسيد محمد علي بن محمد باقر بن عبد الله ابن إسماعيل الموسوي الخفري الشيرازي الكاظمي. ألفه سنة ١٣٧٤ ه. طبع بغداد : ١٣٧٤ ه ، ١٥٧ ص ، القطع المتوسط. أنظر : الذريعة ١٥ / ١٣٠. |
|
٨٧٤ ـ طراز البيان في الرد والامتحان. في الإمامة. للسيد محمد رضا الحلي ، المتوفى سنة ١٣٤٦ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ١٥٨. ٨٧٥ ـ طرحهاى رسالت بيرامون خلافت وزمامدارى. فارسي. لأحمد مطهري. قم : دار التبليغ ، ١٣٦٠ ، ج ٢ ، ٣ ، ٥. قم ، مجمع ذخائر إسلامي ، ١٩٧٧ م ، مبح ٢ ، ٣٥٥ ص ، (بيرامون دين ودانش ، ٦). ٨٧٦ ـ كتاب طرف من الأنباء والمناقب في التصريح بالوصية والخلافة لعلي بن أبي طالب عليهالسلام. للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلي (٥٨٩ ـ ٦٦٤ ه). أنظر : إيضاح المكنون ٢ / ٨٣ ، لؤلؤة البحرين : ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ، الذريعة ١٥ / ١٦١ ـ ١٦٢ ، وعبر عنه الشيخ الطهراني بطرف من الأنباء ، المناقب في شرف سيد الأنبياء والأطائب وطرف من تصريحه بالوصية والخلافة |
|
لعلي بن أبي طالب ، وفي كشف الحجب والأستار : ٣٧٨ سماه : طرف الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء وعترته الأطائب. ٨٧٧ ـ طرق حديث الغدير للحسن بن إبراهيم العلوي النصيبي ، من ذرية إسحاق بن جعفر الصادق عليهالسلام. أنظر : لسان الميزان ٢ / ١٩١ ، تراثنا ع ٢١ (١٤١٠ ه) ص ١٨٣ ـ ١٨٤. ٨٧٨ ـ كتاب طرق حديث الغدير لأبي طالب عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري المتوفى بواسط سنة ٣٥٦ ه. أنظر : رجال النجاشي : ٢٣٣ ، الغدير ١ / ١٥٤ ، الذريعة ١٥ / ١٦٥. ٨٧٩ ـ طرق حديث الغدير لأبي جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي (ق ٤ ه). أنظر : الغدير ١ / ١٠٤ ، تراثنا ع ٢١ (١٤١٠ ه) ص ١٨٥. ٨٨٠ ـ طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه. للحافظ العراقي ، زين الدين أبي الفضل |
|
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري ٧٢٥ ـ ٨٠٦ ه). أنظر. أهل البيت في المكتبة العربية في «تراثنا» ع ١٦ (٧ / ١٤٠٩ ه) ص ٤٩٠ ـ ٤٩١ وع ٢١ (١٤١٠ ه) ص ٢٤٠ ـ ٢٤١. ٨٨١ ـ طرق حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه. للحاكم النيشابوري ، الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الشافعي ، صاحب المستدرك (٣٢١ ـ ٤٠٥ ه). أنظر : كتاب المؤلف «معرفة علوم الحديث» ص ٣١٢ ، طبعة حيدرآباد سنة ١٣٨٥ ه ، أهل البيت في المكتبة العربية في «ثراثنا» ع ١٦ (٧ / ١٤٠٩ ه) ص ٤٨٧. ٨٨٢ ـ طرق حديث : من كنت مولاه. للذهبي شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشافعي الدمشقي (٦٧٣ ـ ٧٤٨ ه). نسخة في مكتبة جامعة طهران ، مجموعة ١٠٨٠ ، الأوراق ٢١١ ـ ٢٢٣ ب ، تاريخها القرن الثاني عشر. أنظر : تذكرة الحفاظ : ١٠٤٣ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٩ ، الغدير ١ / ١٥٦ ، فهرس |
|
المكتبة المركزية لجامعة طهران ٣ / ٥٢٣ تراثنا ع ٢١ (١٤١٠ ه) ص ٢٣٩ ـ ٢٤٠. ٨٨٣ ـ طرق حديث الولاية لأمير المؤمنين. للسيد مهدي البحراني. يأتي بعنوان : الولاية الكبرى. ٨٨٤ ـ كتاب طرق خبر الولاية. لأبي الحسن الكاتب علي بن عبد الرحمن ابن عيسى بن عروة بن الجراح القناني المتوفى سنة ٤١٣ ه. أنظر : رجال النجاشي : ٢٧ ، الغدير ١ / ١٥٥ ، الذريعة ١٥ / ١٦٣. ٨٨٥ ـ طريق حديث الغدير لأبي طاهر بن حمدان محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني ، تلميذ الحاكم النيشابوري (ق ٥ ه). أنظر : تراثنا ع ٢١ (١٤١٠ ه) ص ٢٣٥. ٨٨٦ ـ الطريق القويم إلى جنة النعيم والصراط المستقيم. في الإمامة. للسيد عبد الرضا المرعشي الشهرستاني. طبع طهران : ١٣٩٦ ه ـ ١٩٧٦ م ، ١٩٢ ص. |
|
٨٨٧ ـ طريق حق وصدق مطلق. فارسي. في بيان الإمام الحق. للسيد حسين بن نصر الله الحسيني الأرومي العرب ياغي. ألفه سنة ١٢٥٣ ه. طبع سنة ١٢٥٣ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ١٦٥. ٨٨٨ ـ طريق مستقيم در وجوب تسليم بر أئمة عليهمالسلام. فارسي. للسيد حسين بن نصر الله عرب باغي. طهران ١٣٦٧ ه ، ٢١٢ ص ، رقعي (بضمن مجموعة رسائل). ٨٨٩ ـ الطهماسبية في الإمامة (الرسالة ...). للسيد حسين بن حسن بن محمد الموسوي الكركي ، ابن بنت المحقق الكركي المتوفى سنة ١٠٠١ ه. أنظر : تكملة أمل الآمل : ١٧٦ مرآة الكتب ٣ / ٢١ ، الذريعة ١٥ / ١٩٣. ٨٩٠ ـ طوق الحمامة في مباحث الإمامة. للمؤيد بالله يحيى بن حمزة العلوي اليمني |
|
الزيدي. أنظر : إيضاح المكنون ٢ / ٨٨. ٨٩١ ـ ظهور ولاية در غدير بالفارسية. للسيد محمد تقي مقدم. طبع مشهد : ١٣٨٤ ه ، ٥٠ ص. ٨٩٢ ـ كتاب العادل في الإمامة. لعبد الله بن محمد بن سنان الخفاجي. أنظر : معالم العلماء : ٧٧. كشف الحجب والأستار : ٣٧٩. ٨٩٣ ـ عبد الله بن سبأ وغوغاي سقيفة ، ج ١. فارسي. للسيد مرتضى عسكري. ترجمة سيد أحمد زنجان فهري. طهران ، صدوق ، ١٣٨٤ ق ، ١٩٩ ص ، وزيري. ٨٩٤ ـ عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار. فارسي في عدة مجلدات كبار. للسيد حامد حسين بن محمد قل خان |
|
صاحب بن محمد بن حامد النيشابوري الكنتوري اللكهنوي ، المتوفى سنة ١٣٠٦ ه. وهو رد على الباب السابع من «التحفة الاثني عشرية» الذي هو مبحث الإمامة ، ورتبه على منهجين : المنهج الأول في إثبات دلالة الآيات القرآنية المستدل بها للإمامة ، وهو في مجلد كبير غير مطبوع ، موجود في مكتبة المصنف في لكهنو ، والمنهج الثاني في إثبات دلالة الأحاديث الاثني عشر على الإمامة ، وقد تم طبعه. أنظر : طبعات الكتاب في : فهرست كتابهاي جابي فارسي لخانبابا مشار : ٣٤٩١ ـ ٣٤٩٢ ، الذريعة ١٥ / ٢١٤ ، تراثنا ع ٤ (١٤٠٦ ه) ص ١٤٤ ـ ١٥٦. قام السيد علي الميلاني بترجمة وتلخيص كتاب العبقات إلى العربية ، وطبع منه حتى الآن عشرة مجلدات في طهران مؤسسة البعثة. ٨٩٥ ـ عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار : حديث الغدير للسيد حامد حسين اللكهنوي. تحقيق : غلام رضا مولانا البروجردي. قم ، ١٣٦٤ ش / ١٩٨٥ م ، ج ٢ ، ٤٣٢ ص ، ج ٣ ، ٤٢٨ ص ، القطع الكبير. |
|
٨٩٦ ـ عبقات الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار. للسيد حامد حسين النيشابوري الكنتوري. تقدم بعنوان. عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار. ٨٩٧ ـ كتاب عدد الأئمة. لإسحاق بن الحسن بن بكران أبي الحسين العقرائي التمار. أنظر : رجالي النجاشي : ٧٤ ، الذريعة ١٥ / ٢٣١ ٨٩٨ ـ عدة البصير في حجج (حج) يوم الغدير. في إثبات إمامة أمير المؤمنين في يوم الغدير. للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الواسطي ، المتوفى في صور سنة ٤٤٩ ه. وهو جزء واحد في مائتي ورقة ، كتبه بطرابلس للشيخ الجليل أبي الكتائب عمار أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٢٧ ، مستدرك الوسائل ـ الخاتمة ـ ٤٩٧ ، الغدير ١ / ١٥٥. |
|
٨٩٩ ـ كتاب عدد الأئمة (عليهم السلام) من حساب الجمل. لفارس بن حاتم بن ماهويه القزويني ، نزيل العسكر. أنظر : رجال النجاشي : ٣١٠ ، الذريعة ٩٠٠ ـ كتاب عدد الأئمة وما شذ على المصنفين من ذلك. للحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري ، أبي عبد الله ، المتوفى سنة ٤١١ ه. أنظر : رجال النجاشي : ٦٩ ، الذريعة ٩٠١ ـ العذاب الواصب على الجاحد والناصب في رد «نواقض الروافض» لميرزا مخدوم الشريفي ابن بنت المير سيد شريف الجرجاني. للشيخ أبي علي الرجالي ، محمد بن إسماعيل الحائري ، المتوفى سنة ١٢١٦ ه. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٤٠ و ٢١ / ١٧٠. ٩٥٢ ـ عصى موسى في رد العامة ، وجواب شبهات الشيخ |
|
عبد الرحيم العامي الكركوكي ، الذي حلف بالطلاق بأنه لا جواب لها ، فأجيب عنها بهذا الجواب الصواب. للحاج أبي القاسم بن كاظم الموسوي الزنجاني (١٢٢٤ ـ ١٢٩٢ ه). في سبعة آلاف بيت ، يوجد عند أحفاده في زنجان. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٧. ٩٠٣ ـ عصمة أهل البيت بنص الكتاب للسيد عبد الحسين بن يوسف بن جواد ابن إسماعيل بن محمد إبراهيم شرف الدين الموسوي العاملي. طبع في مجلة العرفان. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٤. ٩٠٤ ـ عصمة الحجج في عصمة الأئمة عليهمالسلام. للسيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي ، المتوفى بكرمانشاه سنة ١٣١٣ ه). أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٤. ٩٠٥ ـ العصمة ودفع الوسمة. في رد من أنكر عصمة الأئمة عليهم السلام. |
|
للمولى محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني ، المتوفى سنة ١٣٣٣ هجرية. موجودة في خزانة كتبه في همدان. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٤. ٩٠٦ ـ عصمة الولاية فارسي. في دلائل الإمامة. وهو المجلد الثاني من «كفاية الموحدين في عقائد الدين» وهو في الإمامة ، شرع فيه سنة ١٣٠١ ه. للسيد إسماعيل بن أحمد العلوي العقيلي النوري النجفي ، المتوفى سنة ١٣١٨ هجرية. أنظر : الذريعة ١٥ / ٢٧٥. للبحث صلة ... |
من ذخائر التراث
|
الإسطنبولية في الواجبات العينية أو ما لا يسع المكلف جهله للشهيد الثاني |
|
الشيخ أحمد العابدي
الشيخ رضا المختاري
المقدمة :
هذه الوجيزة هي إحدى رسائل العالم الجليل والفقيه الشهيد ، الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي ، المعروف بالشهيد الثاني قدسسره (٩١١ ـ ٩٦٥ ه).
وهذه الرسالة بقيت ـ حتى هذا الإعداد ـ مجرد مخطوطة لم تطبع ، كما أن مؤلفها ـ رحمهالله ـ لم يطلق على رسالته اسما خاصا ظاهرا ، غير أنه ورد في بعض النسخ الخطية وبعض فهارس المكتبات تسميتها ب «الإسطنبولية» لأنه صنفها في إسطنبول سنة ١٥٢ ه ، كما أنه وردت تسميتها في مواضع مختلفة ـ مثل الدر المنثور (١) وأمل الآمل (٢) ورياض العلماء (٣) ـ ب : «الرسالة الإسطنبولية في الواجبات العينية» ومن هنا سميناها نحن أيضا بهذا الاسم.
نعم ، يقول الشهيد في مقدمتها : «أما بعد ، فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله تعالى وما يتبعها من أصول الدين والعبادات العينية على
__________________
(١) الدر المنثور ٢ / ١٨٩.
(٢) أمل الآمل ١ / ٨٧.
(٣) رياض العلماء ٢ / ٣٧٢.
وجه الاختصار». ومن هنا فقد أسماها بعضهم (٤) : «ما لا يسع المكلف جهله» وهو اسم مطابق للمسمى أيضا.
غير أن العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني ـ قدسسره ـ عند تعرضه لهذه الرسالة والتعريف بها في الذريعة أوردها في أربعة مواضع بأربع تسميات مختلفة! حيث ذكر :
أ ـ «الإسطنبولية في الواجبات العينية ، للشيخ زين الدين ... ذكره في كشف الحجب» (٥).
ب ـ «الاعتقادية ، للشيخ زين الدين ... أوله : الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله ـ فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله وما يتبعه [كذا] من أصول الدين» (٦).
ج ـ «الرسالة الإسطنبولية فيما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله والعبادات العينية الواجبة على أشخاص المكلفين. أولها : الحمد لله رب العالمين ... فرغ منها ٩٥٢ ، ولعلها متحدة مع ما بعدها» (٧).
«الرسالة الإسطنبولية ، مرت في الألف ج ٢ / ٥٩» (٨).
د ـ «ما لا يسع المكلف جهله من الأصول والفروع ، مختصر في مائة وخمسين بيتا ، للشيخ السعيد زين الدين ... أوله : الحمد لله رب العالمين ... (٩).
فترى أن الشيخ الطهراني ـ طاب ثراه ـ لم يجزم باتحاد الكتاب المسمى بهذه الأسماء ، وأنها هي أسماء لرسالة واحدة ـ وإنما احتمل اتحاد ما ذكرناه تحت
__________________
(٤) تكملة أمل الآمل : ٢١٦.
(٥) الذريعة ٢ / ٥٩ ، رقم ٢٣٢ ، وانظر : كشف الحجب : ٤٤ ، رقم ، ٢٠٠.
(٦) الذريعة ٢ / ٢٢٨ ، رقم ٨٩٥.
(٧) الذريعة ١١ / ٧٣ رقم ٤٥١.
(٨) الذريعة ١١ / ٧٣ ذيل رقم ٤٥١.
(٩) الذريعة ١٩ / ٢٦ رقم ١٢٩.
الحرف «ج» مع ما ذكرناه تحت الحرف «أ» وبذا حصل الالتباس.
وكذلك العلامة السيد حسن الصدر ـ طاب ثراه ـ حيث ذكر في ترجمة الشهيد الثاني : «وله غير ما في الأصل [يعني أمل الآمل] رسالة ما لا يسع المكلف جهله ...» (١٠) مع أن اسم هذه الرسالة قد جاء في الأصل بعنوان «الإسطنبولية في الواجبات العينية» (١١).
والغريب أن البعض ذكر أن : «الرسالة الإسطنبولية في الواجبات العينية مشتملة على عشرة مباحث من عشرة علوم» (١٢)!! وهذا سهو واضح ، فإن هذه الرسالة تبحث عما لا يسع المكلف جهله من الأصول والفروع ، ولا صلة بينها وبين عشرة علوم! نعم ، ألف الشهيد الثاني رسالة أخرى في عشرة مباحث من عشرة علوم في إسطنبول ، التي يقول عنها تلميذه ابن العودي : «وعقد في كل مبحث إشكالا يعجز عن حله الراسخون في العلم» (١٣).
ويقول الشهيد نفسه بهذا الشأن : «وكان وصولنا إلى مدينة قسطنطنية يوم الاثنين سابع عشر من شهر ربيع الأول من ... سنة ٩٥٢ ... وبقيت بعد وصولي ثمانية عشر يوما لا أجتمع بأحد من الأعيان ، ثم اقتضى الحال أن كتبت في هذه الأيام رسالة جيدة تشتمل على عشرة مباحث جليلة ، كل بحث في فن من الفنون العقلية والفقهية والتفسير وغيرها ، وأوصلتها إلى قاضي العسكر وهو محمد بن قطب الدين ابن محمد بن محمد بن قاضي زاده الرومي ... فوقعت منه موقعا حسنا وحصل لي بسبب ذلك منه حظ عظيم ، وأكثر من تعريفي والثناء علي ...» (١٤).
والظاهر أن تلك الرسالة القيمة فقدت وذهبت فيما ذهب من كتب الشهيد
__________________
(١٠) تكملة أمل الآمل : ٢١٦.
(١١) أمل الآمل ١ : ٨٧.
(١٢) أنظر : رياض العلماء ٢ / ٣٧٢ الهامش ١.
(١٣) الدر المنثور ٢ / ١٨٧.
(١٤) الدر المنثور ٢ / ١٧٤.
الثاني ـ طاب ثراه ـ فإني بالرغم من الفحص الكثير والتتبع المضني لم أقف حتى على نسخة واحدة منها في فهارس المكتبات.
وللقارئ أن يعلم أن كثيرا من العلماء ألفوا رسائل في «ما لا يسع المكلف جهله» بهذا الاسم وغيره ، منها :
أ ـ «ما لا يسع المكلف الإخلال به = ما لا يسع المكلف تركه» لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ـ رحمهالله تعالى ـ (١٥).
ب ـ «ما لا يسع المكلف إهماله» للشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي ، تلميذ الشيخ الطوسي ـ رحمهماالله تعالى ـ (١٦).
ج ـ «غاية الإيجاز لخائف الاعواز» لابن فهد الحلي ـ عليه الرحمة ـ ، والتي جاء في مقدمتها : «... وبعد ، فهذه رسالة وجيزة تشتمل على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة واجب الصلاة ، بحيث تبطل الصلاة مع الجهل بها) (١٧).
والظاهر أن الشهيد ألف الإسطنبولية هذه في خصوص الواجبات العينية ـ دون الكفائية كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ لتكون رسالة مختصرة سهلة التناول في معرفة الاعتقادات والعبادات لتعليم عامة المكلفين ، كما فعل ذلك العلامة الحلي والشيخ الكراجكي قدسسرهما ، كما في «أجوبة المسائل المهنائية» حيث جاء فيها : «ما يقول سيدنا في المختصر الذي صنفه مولانا وسماه : (واجب الاعتقاد على جميع العباد) إذا حفظ المكلف وعرف معانيه ، هل يكون بذلك عارفا لما يجب عليه معرفته ، ناجيا بذلك في دنياه وآخرته ، وكذلك (تلقين أولاد المؤمنين) للشيخ الكراجكي ، هل يكون كذلك ، وأي مختصر أنفع لأولادنا ونسائنا؟ أفدنا أفادك الله من فوائده.
الجواب : نعم ، يكفي في القيام بالتكليف المطلوب شرعا معرفة واجب
__________________
(١٥) مجلة نور علم ، العدد ١ ، ص ٩٨ ، الذريعة ١٩ / ٢٥ ـ ٢٦ رقم ١٢٧.
(١٦) النابس في القرن الخامس : ١٨٩ ، الذريعة ١٩ / ٢٦ ، رقم ١٢٨.
(١٧) الرسائل العشر : ٣٠٩.
الاعتقاد واعتقاده ، وأما مختصر شيخنا الكراجكي المسمى بتلقين أولاد المؤمنين فلم يتفق لي الوقوف عليه» (١٨).
النسخ المخطوطة لهذه الرسالة :
١ ـ النسخة المرقمة ٧٢٤٤ ، في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام ، يأتي وصفها.
٢ ـ النسخة المرقمة ٦١٩٧ ، في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام ، يأتي وصفها.
٣ ـ النسخة المرقمة ٧٤٣٧ ، في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام ، يأتي وصفها.
٤ ـ نسخة صالح الجزائري في النجف ، كتبت سنة ٩٨٣ أو ٩٨٢ ، وكاتبها هو عيسى بن درويش بن حسين ، رآها الشيخ آقا بزرك الطهراني رحمهالله (١٩).
٥ ـ نسخة مكتبة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف ، رآها الشيخ آقا بزرك الطهراني رحمهالله (٢٠).
٦ ـ نسخة مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء ، رآها الشيخ آقا بزرك الطهراني ـ رحمهالله ـ بسامراء (٢١).
٧ ـ نسخة مكتبة آية الله الحكيم بالنجف الأشرف ، برقم ١٧٥٧ م ، كتبت في سنة ٩٨٣ ه.
٨ ـ النسخة الرابعة من المجموعة المرقمة ١٣٠١ ، بالمكتبة المركزية لجامعة طهران ، من الكتب المهداة إليها من قبل السيد المشكاة ـ رحمهالله ـ وهي ناقصة
__________________
(١٨) أجوبة المسائل المهنائية : ١٢٥ المسألة ٢٣.
(١٩) إحياء الداثر : ١٧٢ ، الذريعة ١١ / ٧٢.
(٢٠) الذريعة ٢ / ٢٢٨.
(٢١) الذريعة ١٩ / ٢٦.
من الأول إلى أواخر بحث واجبات الصلاة ، تبدأ من قول الشهيد : «(واعلم أن هذه الواجبات متى ترك المصلي منها شيئا بطلت صلاته». كتبها صالح بن سليمان العاملي في سنة ١١٠٥ ه ، وسماها ب «الرومية» ـ لتصنيفها في الروم ـ والظاهر أن الكاتب لم ينتبه إلى نقصان الرسالة وزعم أنها كاملة ، وكتب في أولها : «هذه الرسالة تسمى الرومية ، وللشيخ الثاني [كذا] تغمده الله برحمته».
وكذلك مفهرس المكتبة لم يفطن لذلك ولم يعرف أنها قسم من الإسطنبولية وزعمها رسالة مستقتة مسماة ب «الرومية» (٢٢).
تحقيق الرسالة :
اعتمدنا في تحقيق هذه الرسالة على ثلاث من هذه النسخ وهي.
أ : النسخة المرقمة ٧٢٤٤ ، بمكتبة الإمام الرضا (عليهالسلام) ، بخط واضح جميل ، كتبت في ٢٥ شوال من سنة ٩٦٦ ه ، أي نحو سنة واحدة بعد شهادة مؤلفها وقرئت على فضل الله الكعبي العراقي.
ورمزنا لهذه النسخة بحرف «أ».
وجاء في آخرها : «وفرغ منها مؤلفها شيخ مشايخ الإسلام ، رئيس المجتهدين ، وقبلة المتعبدين ، ولب المتورعين ، وحسام الشريعة ، وحافظ الوديعة ، العالم العامل الكامل ، صاحب الأخلاق الفاضلة والصفات الكاملة ، الورع التقي ، فريد زمانه ، شيخنا بل شيخ الطائفة بل شيخ الإسلام : الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ، وهو بإصطنبول بسفره إلى الخندكار في تشويش الأفكار ، فالمرجو من الله تعالى أن ينفع بها أهل الاستفادة من المؤمنين ، والحمد لله رب العالمين والصلاة على أفضل المرسلين محمد وعترته الطاهرين (٢٣).
__________________
(٢٢) راجع : فهرس مكتبة المشكاة المهداة إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران ٧ / ٢٧١٩.
(٢٣) وهنا جاء في الهامش : «والتمجيد وقع من يد غيره».
وقع الفراغ من نسخة هذه الرسالة يوم [ال] خامس والعشرون [كذا] بشهر شوال الأول [كذا] سنة وستين وتسعمائة من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل الصلاة والسلام ، على يد أقل عباد الله وأحوجهم إلى رحمته : علوان بن بركة ابن حسين بن علي بن (٢٤) شرف الدين ، غفر الله له آمين».
ويرى في الهامش بخط آخر :
«قرأ العبد الصالح صاحب الكتاب هذه الرسالة الشريفة وألفية الشهيد رحمهالله مع قيودها وبعض الفوائد مما اقتضى الحال ذكره. وقد أجزته ... (٢٥) واشترطت عليه أن يذكرنا في الدعاء. والحمد لله وحده. وكتبه بيده الفانية الفقير إلى عفو الله : فضل الله الكعبي العراقي النجفي (٢٦)». ورمزنا لها بحرف (أ).
ب ـ النسخة المرقمة ٦١٩٧ ، بمكتبة الإمام الرضا عليهالسلام أيضا ، بدون تاريخ الكتابة ، ولكن جاء في آخرها : «بلغت مقابلة بحسب الجهد والطاقة إلا ما زاغ عنه البصر» وتوجد في آخر النسخة بخط الكاتب ٤٣ بيتا من الشعر في ثلاث صفحات تبدأ ب :
|
إلى كم تمادي في غرور وغفلة |
|
وكم هكذا نوم إلى غير يقظة |
وتنتهي بهذا البيت :
|
وآل وصحب أجمعين وتابع |
|
وتابعهم من كل إنس وجنة |
وجاء بعدها : «تمت الدرة بعون الله».
ورمزنا لهذه النسخة بحرف «ب».
ج ـ النسخة المرقمة ٧٤٣٧ ، بمكتبة الإمام الرضا عليهالسلام ، بخط واضح ،
__________________
(٢٤) حذفنا ألفات كلمة ابن طبقا للقواعد.
(٢٥) هاهنا كلمة لا تقرأ.
(٢٦) وضمن المجموعة التي تكون فيها هذه النسخة ، توجد نسخة لأسرار الصلاة ، للشهيد أثافي بخط هذا الكاتب ، وجاء فيه : «أن الشيخ فضل الله بن محمد الكعبي يكون من تلامذة الشهيد».
وجاء في آخرها : «كتبه العبد الفقير أحقر الطلاب غلام حسين بن علي أصغر بن غلام حسين الدربندي رحمهمالله تعالى : وكان فراغه من تحريرها في يوم الثلاثين من شهر ذي القعدة الحرام في سنة ١٢٨٨ ه» ورمزنا لهذه النسخة بحرف «ج».
وفي الختام فإنا نقدم جزيل شكرنا وامتناننا إلى مدير مكتبة الإمام الرضا عليه السلام ، العامرة ، الأخ الفاضل رمضان علي الشاكري دامت تأييداته ، على تقديمه مصورتي نسختي «أ» و «ب».
هذا والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا ومولانا خاتم النبيين ، وآله الطاهرين ، ولا سيما وصيه وخليفته من بعده أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، علي عليه أفضل صلوات المصلين.
|
|
أحمد العابدي رضا المختاري ١٨ شوال المكرم ١٤٠٩ ه |






بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وعترته الطاهرين.
أما بعد : فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله تعالى ، وما يتبعها من أصول الدين ، والعبادات العينية على وجه الاختصار
[معرفة الله تعالى وصفاته]
فأول ما يجب على المكلف أن يعرف أن الله تعالى موجود واجب الوجود. والدليل على ذلك أن العالم ـ وهو ما سوى الله تعالى ـ حادث ممكن ، فلو لم يكن واجب الوجود موجودا لم يكن للعالم وجود ، لأن وجود الممكن من غيره ، ولا خارج عنه من الموجودات غير الواجب تعالى.
وإذا ثبت كونه موجودا واجب الوجود لزم كونه قديما أزليا باقيا أبديا ، لأنه لو جاز عليه العدم لكان ممكنا.
وكونه واحدا ليس بجسم ، ولا عرض ، ولا في مكان ، ولا مرئي ، ولا مركب ، ولا حال في غيره ، ولا غيره حال فيه لاستلزام ذلك كله كونه ممكنا حادثا وقد ثبت أنه واجب الوجود.
ولزم كونه قادرا مختارا لأنه خلق العالم المشتمل على الحوادث فيكون قادرا.
وكونه عالما لما يشتمل عليه مخلوقاته من إحكام الصنعة وإتقانها.
وقدرته وعلمه شاملان لجميع الأشياء ، لأن نسبة جميع الممكنات إلى الواجب تعالى على السوية ، فتعلق القدرة والعلم ببعضها دون بعض ترجيح من غير مرجح.
وقدرته وعلمه يستلزمان كونه تعالى حيا ، لأن غير الحي لا يقدر ولا يعلم.
وعموم علمه يقتضي كونه تعالى سميعا بصيرا مريدا كارها مدركا لأن مرجع هذه الصفات كلها إلى العلم.
فإن معنى كونه تعالى سميعا بصيرا أنه يعلم المسموع والمبصر.
ومعنى كونه مريدا وكارها أنه يعلم الفعل المشتمل وجوده على المصلحة فيريده ، والمشتمل على المفسدة فيكرهه.
ومعنى كونه مدركا أنه يعلم الأشياء على أتم وجه.
وعموم قدرته يدل على كونه متكلما ، بمعنى أنه خلق الكلام المركب من الحروف المسموعة المنتظمة.
وهو تعالى عدل حكيم لا يفعل القبيح ولا يريد. ، ولا يخل بالواجب ، لأن ذلك كله نقص ، والله تعالى منزه عنه.
[الرسالة والرسول]
ومن عدله : تكليف المكلفين ليعرضهم للثواب الدائم ، وإنزال الكتب وإرسال الرسل إليهم يعرفونهم (١) ما يريده منهم ويكرهه. وخاتم الرسل نبينا محمد صلى الله عليه وآله. والدليل على نبوته ما دل على نبوة سائر الأنبياء من دعوى النبوة وتصديق الله تعالى له بإظهار المعجز على يده.
ومعجزاته صلىاللهعليهوآله أكثر من أن تحصى (٢) مثل : انشقاق القمر (٣) ،
__________________
(١) جاء في نسخة «ب» : «يعرفهم» بدل «يعرفونهم».
(٢) اعلم أنه استفاضت الروايات بهذه المعجزات المذكورة هنا ، ونحن نكتفي بذكر بعض مصادرها ، ولا داعي لاستقصاء واستقراء جميع المصادر ولا فائدة مهمة فيه ها هنا.
(٣) قصص الأنبياء : ٢٩٤ ـ ٢٩٥ الحديث ٣٦٦ ، إعلام الورى : ٣٨ ، بحار الأنوار ١٧ / ٣٤٧ ـ ٣٥٣ نقلا عن مجمع البيان وغيره ، نور الثقلين ٥ / ١٧٤ ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٦ / ١٣٣.
ونبوع الماء من بين أصابعه (٤) ، وحنين الجذع اليابس إليه (٥) ، وتكلم (٦) الحيوان الصامت له (٧) ، وإطعام الخلق الكثير من الطعام القليل مرارا (٨).
وأظهر معاجزه وأدومها القرآن العزيز الذي عجزت الفصحاء عن معارضة سورة قصيرة منه.
ودليل ختمه الأنبياء قوله تعالى : (وخاتم النبيين) (٩).
وهو صلىاللهعليهوآله وجميع الأنبياء معصومون من جميع الذنوب ، مأمون عليهم السهو والغلط ، ليحصل الوثوق بما يأمرون به وينهون عنه وتنقاد إلى طاعتهم القلوب.
[الإمامة]
ولما كان الموت حتما على بني آدم فلا بد في حكمة الله تعالى من نصب خليفة للنبي بعد موته ، يحفظ دينه ويؤديه إلى الناس ، كما أنزله الله تعالى ، معصوم من الذنوب كما في النبي صلىاللهعليهوآله ، موجود في الخلق ما بقي التكليف ، منصوص عليه من الله تعالى أو من النبي أو من إمام قبله ، لخفاء العصمة على الناس.
ولم تحصل العصمة والنص بعد النبي صلىاللهعليهوآله إلا لعلي وأولاده
__________________
(٤) قصص الأنبياء : ٣١٣ الحديث ٣٩٠ ، بحار الأنوار ١٨ / ٢٥ نقلا عن قصص الأنبياء والخرائج.
(٥) مناقب آل أبي طالب ١ / ٩٠ ـ ٩١ ، قصص الأنبياء : ٣١٢ الحديث ٣٨٨ ، بحار الأنوار ١٧ / ٣٦٥ و ٣٦٩ ـ ٣٧٠ نقلا عن الخرائج وقصص الأنبياء ، كنز العمال ١٢ / ٤١١ و ١١ / ٣٧١.
(٦) في نسخة «أ» و «ج» : «تكليم» بدل «تكلم».
(٧) قصص الأنبياء : ٣١٢ الحديث ٣٨٧ ، مناقب آل أبي طالب ١ / ٩٤ ـ ١٠٢ ، إعلام الورى : ٣٩ ، بحار الأنوار ١٧ / ٣٩٠ ـ ٣٩٢ ، نقلا عن مناقب آل أبي طالب.
(٨) قصص الأنبياء : ٣١٤ الحديث ٣٩١ ، مناقب آل أبي طالب ١ / ١٠٢ ـ ١٠٦ ، بحار الأنوار ١٨ / ٢٤ ـ ٢٥ نقلا عن تفسير القمي ، كنز العمال ١٢ / ٣٥٣ و ٣٨٠ و ٤٢٢ و ٤٢٦ ، و ١١ / ٣٧٩.
(٩) الأحزاب ٣٣ : ٤٠.
الأحد عشر عليهمالسلام ، وهم :
الحسن الزكي ، والحسين الشهيد ، وعلي بن الحسين زين العابدين ، ومحمد ابن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا ، ومحمد بن علي الجواد ، وعلي بن محمد الهادي ، والحسن بن علي العسكري ، والخلف المهدي محمد (١٠) بن الحسن الحجة ، عليهمالسلام فيكونوا هم الأئمة.
والنصوص الدالة على إمامتهم من طريق المخالف والموافق أكثر من أن تحصى ، ومنه قول النبي صلىاللهعليهوآله :
«من كنت مولاه فعلي مولاه» (١١) ،
__________________
(١٠) جاء التصريح بالاسم الأصلي لصاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف في نسخة «ب» فقط ، واعلم أن بعض العلماء ذهب إلى تحريم التلفظ باسمه الأصلي الشريف حتى في زمن الغيبة الكبرى ، وبعضهم لا يكتبون اسمه الشريف إلا بحروف مقطعة غير متصلة هكذا «م ح م د».
قال الفيلسوف الشهير السيد الداماد بهذا الصدد في كتابه شرعة التسمية ص ٩٠ ـ ٩١ : «حكم التحريم الذي هو موجب النصوص ومقتضاها ، يختص بالتلفظ والتنطق في المحاورات والمقاولات ، ولا يشمل مجرد الكتابة من دون التلفظ ، فإن ذلك لا يعد تسمية وتكنية ، لا بحسب العرف ولا بحسب اللغة ، ولذلك أتي بذلك بعض العلماء في بعض المصنفات في أصول الاعتقادات للتعيين والتعليم ... ولكن الأولى ، بل الأحوط ، بل المحكوم عليه بالوجوب وعلى ضده بالتحريم ، كتابة الاسم بحروف مقطعة ، متفاصلة ، محافظة على حق العمل بما جرت به نصوص حملة الوحي وحفظة الدين ، ومراعاة للسنة المسلوكة في عصور العلماء السابقين ، ومتابعة للتعليم المعهود في اللوح السماوي الإلهي المكتوب المنزل من عند الله رب العالمين ، على خاتم أنبيائه المكرمين وأفضل عباده المرسلين».
وذهب بعض العلماء إلى جواز التلفظ باسمه الأصلي الشريف كالمحدث الحر العاملي وبعض متأخري فقهائنا.
(١١) تخليص الشافي ٢ / ١٦٧ ، مناقب آل أبي طالب ٣ / ٣٥ ـ ٣٦ ، بحار الأنوار ٣٧ / ١٠٨ ـ ٢٥٣ نقلا عن كتب كثيرة ، الغدير ١ / ١١ ـ ١٤ ، إحقاق الحق ٦ / ٤١٥ ـ ٥٠٠ ، ولقد كفانا البحث عن واقعة الغدير ، العالم الجليل المحقق الشيخ عبد الحسين الأميني ـ عليه الرحمة ـ في كتابه القيم «الغدير» رضوان الله عليه.
جاء في فيض القدير : ٤٨ ، وإحقاق الحق ٢ / ٤٨٧ ، نقلا عن بعضهم : «سمعت أبا المعالي الجويني
«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» (١٢) ،
«سلموا على علي بإمرة المؤمنين» (١٣) ، وقوله تعالى : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) (١٤).
وقول النبي صلىاللهعليهوآله : «هذا ولدي الحسين إمام ، ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم أفضلهم» (١٥) ،
__________________
يتعجب ويقول : شاهدت مجلدا ببغداد في يد صحاف فيه روايات هذا الخبر ، مكتوبا عليه : المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله» من كنت مولاه ، فعلي مولاه «ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون».
وبالجملة ، لا ريب في تواتر هذا الخبر ، بل هو فوق المتواتر بما لا يرتاب فيه ذو مسكة.
(١٢) تلخيص الشافي ٢ / ٢٠٥ ، مناقب آل أبي طالب ٣ / ١٦ ـ ١٧ ، بحار الأنوار ٣٧ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ، نقلا عن أمالي الشيخ الطوسي وأمالي الصدوق ، صحيح البخاري ١٤ / ٢٤٥ و ١٦ / ٢١٧.
واعلم أنه نقل تواتر هذا الخبر عن بعض علماء العامة ، طود البحث والتحقيق وآية الله في خلقه ، العلامة الكبير السيد مير حامد حسين الهندي رضوان الله عليه ، في كتابه عبقات الأنوار قسم حديث المنزلة ، ص ٦٤.
(١٣) تلخيص الشافي ٢ / ٤٥ ، الكافي ١ / ١٣١ ، إحقاق الحق ٥ / ١٣٢ ، بحار الأنوار ٣٧ / ٢٩٠.
وقد جمع السيد السعيد رضي الدين علي بن طاووس ـ رحمهالله ـ في ذلك كتابا أسماه «اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي عليهالسلام بإمرة المؤمنين» وروى في ذلك أكثر من مائتي حديث.
(١٤) المائدة ٥ : ٥٥.
وقد نزلت في أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، كما في الكشاف ١ / ٤٦٩ ، وأنوار التنزيل ١ / ٢٨١ ، والدر المنثور في التفسير بالمأثور ١ / ٢٨١ ، ومجمع البيان ٣ / ٢١٠ ، ومناقب آل أبي طالب ٣ / ٢ ـ ٤ ، وفي الغدير ٢ / ٥٢ ـ ٥٣ ، و ٣ / ١٥٥ ـ ١٦٢ ، ذكر العلامة الأميني ـ رحمهالله ـ كثيرا من الحفاظ وحملة الحديث ممن أخرج نزول الآية في ذلك ، فلاحظ.
وجاء في هامش نسخة «أ» : «أنه اعترض بعض أهل الجمهور على هذه العبارة فأجاب السيد المرتضى ـ رحمهالله تعالى ـ عن ذلك وقال : إنه إذا اجتمع طاعة مع طاعة أخرى ، لله فيهما كلاهما رضا ، فلا يلهيه استغراقه في الصلاة عن ذلك ...».
(١٥) تقريب المعارف : ١٧٦ ، وفيه : «... قائمهم أفضلهم أحلمهم أعلمهم» ، مناقب آل أبي طالب ١ / ٢٩٥ ، كشف المراد : ٣٩٧ وفيه : «تاسعهم قائمهم ، وليس فيه كلمة «أفضلهم» وادعى العلامة الحلي ـ طاب ثراه
والمهدي عليهالسلام إمام هذا الزمان بالنص ، واللطف الواجب على الله تعالى.
[المعاد]
ويجب اعتقاد المعاد وحشر الأجساد وبعث الأرواح لثواب المطيع وعقاب العاصي (هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق) (١٦) لأنه ثبت عصمة النبي صلىاللهعليهوآله ، وقد أخبر بذلك فيكون حقا. والقرآن ناطق به (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) (١٧).
والمؤمن المطيع مخلد في الجنة أبد الآبدين ، والكافر مخلد في النار دهر الداهرين ، والذين (خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا) (١٨) من فساق المؤمنين (عسى الله أن يتوب عليهم) (١٩) إذا تابوا في دار الدنيا.
ولا تحصل التوبة إلا بالخروج من مظالم العباد ، وقضاء الصلوات الفائتة ، وسائر العبادات المتروكة التي تقضى ، والندم على الفائت ، والعزم على ترك المعاودة.
فإن لم يتوبوا ولم يتفق لهم عفو من الله تعالى ولا شفاعة عذبوا بالنار على قدر استحقاقهم ثم يخرجوا منها إلى الجنة.
ويجب الإقرار بجميع ما جاء به النبي صلىاللهعليهوآله ، من أحكام الدنيا والآخرة ، ومنها :
الشرائع ، وعذاب القبر ، وسؤال منكر ونكير عليهماالسلام ، والحشر ،
__________________
فيه تواتر هذا الحديث ، بحار الأنوار ٣٦ / ٢٩١ و ٢٤١ و ٣٠٤ و ٣١٣ و ٣٤٤ و ٣٥٩ و ٣٦٠ و ٣٧٢.
(١٦) يونس ١٠ : ٣٠.
(١٧) النور ٢٤ : ٢٤ ، وفي النسخ الثلاث : «هنالك تشهد» بدل «اليوم تشهد» وأثبتنا صحيح الآية من المصحف الشريف.
(١٨) التوبة ٩ : ١٠٢.
(١٩) التوبة ٩ : ١٠٢.
والصراط ، وا لميزان ، وغير ذلك.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للعالم بهما إذا جوز التأثير وأمن الضرر والتناصر والتعاضد على الخير ، والإنصاف ، والصدق ، وشكر المنعم.
والعبادات الشرعية التي كلفنا بها ، فمنها : الصلوات الخمس اليومية ، وهي سبع عشرة ركعة معلومة ، ولها شرائط وواجبات.
[شرائط الصلاة]
وشرائطها ستة : الطهارة ، وإزالة النجاسة ، وستر العورة ، والمكان الذي يصلي فيه ، واستقبال القبلة ، وإيقاعها في وقتها.
أما الطهارة : فهي وضوء وغسل وتيمم. ويجب في الوضوء النية مقارنة لغسل أعلى الوجه وصفتها : «أتوضأ لاستباحة الصلاة لوجوبه قربة إلى الله» ثم يغسل وجهه من أعلاه إلى أسفله ، ثم يغسل يده اليمنى من المرفق إلى أطراف الأصابع ، ثم يده اليسرى كذلك ، ثم يمسح شيئا من مقدم رأسه بباطن كفه ببلل الوضوء ، ثم يمسح رجله اليمنى من رؤوس إحدى الأصابع إلى الكعب ، ثم الرجل اليسرى كذلك.
ويجب في الغسل النية مقارنة لأول غسل الرأس ، ثم غسل الرأس والرقبة ، ثم الجانب الأيمن ، ثم الأيسر ، ونيته : «أغتسل لاستباحة الصلاة لوجوبه قربة إلى الله».
ولو ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأ وقارن بالنية أولها.
ويجب في التيمم النية مقارنة للضرب بباطن الكفين على الأرض [ونيته] : «أتيمم بدلا من الوضوء ـ أو الغسل ـ لاستباحة الصلاة لوجوبه قربة إلى الله» ثم
__________________
(٢٠) إعلم أن قصد الوجه في العبادات غير معتبر عند متأخري المتأخرين ومراجع العصر ، فتبصر ، ويرى المؤلف ـ رحمهالله ـ وجوبها ، ومن هنا يكرر ذلك في نية جميع العبادات التي ذكرها في هذه الرسالة.
يمسح بهما جبهته وجبينيه ، وحاجبيه ، ثم يمسح ظهر كفه اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع ببطن اليسرى ، ثم يسمح ظهر كفه اليسرى ببطن اليمنى كذلك ولو كان التيمم بدلا من الغسل وجب عليه أن يضرب على الأرض ضربة أخرى بكفيه قبل مسح الكفين.
والذي يوجب الوضوء لأجل الصلاة هو : البول والغائط والريح من الموضع المعتاد والنوم المزيل للحس. والمغطي للعقل من سكر وغيره ، والاستحاضة التي لا تغمس القطنة.
والذي يوجب الغسل لها هو : الجنابة.
ويوجب الوضوء والغسل معا الحيض ، والاستحاضة غير القليلة ، والنفاس ومس ميت الآدمي بعد برده وقبل تطهيره بالغسل.
وإنما يسوغ التيمم مع تعذر الطهارة بالماء.
وأما النجاسة فهي : البول ، والغائط ـ من غير المأكول إذا كان له دم يسيل ـ ، والدم ، والمني ، والميتة ـ من ذي الدم ـ والكلب ، والخنزير ، والكافر ، والخمر ، والفقاع.
وأما العورة التي يجب سترها فهي : قبل الرجل ودبره ، وجميع بدن المرأة الحرة عدا الوجه والكفين وظاهر القدمين ، وبدن الأمة عدا الرأس والرقبة والكفين وظاهر القدمين.
ويجب الستر بثوب طاهر غير مغصوب ، ولا حرير ولا مذهب للرجل ، ولا ما لا يؤكل لحمه ، عدا الخز والسنجاب.
وأما المكان : فيجب كونه غير مغصوب ، طاهرا في موضع مسجد الجبهة.
وأما القبلة : فهي الكعبة الشريفة لمن أمكنه مشاهدتها ، وجهتها لغيره.
وأما الوقت فهو :
للظهر : من زوال الشمس المعلوم بزيادة الظل بعد نقصه إلى أن يبقى للغروب قدر العصر ،
وللعصر : من حين الفراغ من الظهر أو قدره إلى الغروب ،
وللمغرب : من ذهاب الحمرة المشرقية إلى أن يبقى لانتصاف الليل قدر العشاء ،
وللعشاء : من حين الفراغ من المغرب ولو تقديرا إلى الانتصاف ،
وللصبح. من طلوع الفجر الثاني إلى طلوعها (٢١).
[واجبات الصلاة]
وأما واجباتها فثمانية : القيام ، والنية ، والتكبير ، والقراءة ، والركوع ، والسجود ، والتشهد ، والتسليم.
فيجب القيام حال النية والتكبير والقراءة مستقرا مستقلا مع المكنة ، منتصبا على الرجلين معا ، فإن عجز اعتمد على شئ ، فإن عجز قعد ، فإن عجز اضطجع على جانبه الأيمن وجعل وجهه إلى القبلة ، فإن عجز فعلى الأيسر ، فإن عجز استلقى على ظهره وجعل باطن قدميه إلى القبلة.
ثم ينوي : «أصلي فرض الظهر ـ مثلا ـ أداء لوجوبه قربة إلى الله». ويقارن بها تكبيرة الاحرام وهي «الله أكبر».
وحدها أو «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» ، ويجهر الرجل في الصبح وأولتي العشاءين ويخفت في البواقي.
ثم يركع إلى أن تصل كفاه ركبتيه ويقول حال ركوعه مطمئنا : «سبحان ربي العظيم وبحمده».
ثم يرفع رأسه منه إلى أن يستوي قائما مطمئنا.
ثم يسجد بجبهته على الأرض أو ما أنبتته من غير المأكول والملبوس عادة ،
__________________
(٢١) في نسخة «ج» : «طلوع الشمس» بدل «طلوعها».
ويجب ملاقاة الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين للمصلي (٢٢) وقول : «سبحان ربي الأعلى وبحمده» مطمئنا بقدره.
ثم يستوي جالسا مطمئنا ، ثم يسجد ثانيا كذلك.
فإذا صلى ركعتين جلس بعد السجود للتشهد مطمئنا ، وصورته : «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد». ويجب في غير الثنائية تشهد آخر آخرها.
ويسلم بعده فيقول : «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» أو «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» جالسا مطمئنا.
فهذه جملة واجبات الصلاة.
واعلم أن هذه الواجبات متى ترك المصلي منها شيئا عمدا بطلت صلاته ، والجاهل عامد إلا في الجهر والاخفات فيعذر فيهما ، وإن تركه سهوا لم تبطل إلا أن يكون أحد الأركان الخمسة وهي : النية والتكبير والقيام والركوع والسجدتان معا ، لكن يجب عليه سجدتا السهو بعد الصلاة ، وصفتهما أن يسجد على ما يصح السجود عليه ناويا «أسجد سجدتي السهو في فرض كذا بسبب كذا لوجوبه قربة إلى الله» ويقول فيه : «بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد» ثم يرفع رأسه مطمئنا ثم يسجد ثانيا كذلك ، ثم يرفع رأسه ويتشهد ويسلم.
[الشك في شئ من أفعال الصلاة أو عدد ركعاتها]
ومتى شك قي شئ من الأفعال وهو في محله أتى به ، وإن كان بعده لم يلتفت.
ولو شك في عدد الركعات ثم غلب على ظنه شئ بنى عليه ولا شئ عليه.
وإن استمر الشك وكان في عدد الثنائية أو الثلاثية أو في الأولتين من
__________________
(٢٢) هكذا في «أ» و «ب» ، ولكن في «ج» : «للمصلي على الأرض.
الرباعية بطلت الصلاة.
وإن كان في الأخيرتين منها بنى على الأكثر وأكمل الصلاة ، ثم احتاط بعد التسليم بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس ـ إن كان شكه بين الاثنتين والثلاث بعد السجود أو بين الثلاث والأربع ـ ، وبركعتين من قيام إن كان شكه بين الاثنتين والأربع بعد السجود ، وبركعتين من قيام ثم بركعتين من جلوس إن كان شكه بين الاثنتين والثلاث والأربع. وصفة صلاة الاحتياط أن ينوي : «أصلي ركعة أو ركعتين احتياطا في فرض الظهر ـ مثلا ـ أداء لوجوبه قربة إلى الله» ثم يكبر ويقرأ «الحمد» وحدها إخفاتا ويكمل العدد ويتشهد ويسلم.
ولو شك بين الأربع والخمس أو زاد في الصلاة شيئا سهوا من كلام أو قيام أو غيرهما وجب عليه سجدتا السهو.
[مندوبات الصلاة]
وأما مندوبات الصلاة فكثيرة ، ومن أهمها : الأذان والإقامة قبلها.
والأذان ثمانية عشر فصلا : أربع تكبيرات أوله ، ثم الشهادتان ، وحي على الصلاة ، وحي على الفلاح ، وحي على خير العمل ، والتكبير ، والتهليل ، كل واحد من هذه مرتان.
والإقامة سبعة عشر فصلا ، وهي هذه الفصول إلا أنها كلها مثنى مثنى عدا التهليل الأخير فإنه مرة ، ويزيد فيها على الأذان بعد حي على خير العمل : «قد قامت الصلاة» مرتين.
ومنه (٢٣) التوجه قبل النية بست تكبيرات : يكبر ثلاثا ويدعو ، ثم اثنتين ويدعو ، ثم واحدة ، وينوي ويكبر تكبيرة الاحرام وهي السابعة.
ومنه : التكبير قبل الركوع ، قائما رافعا يديه إلى حذاء أذنيه ، وكذا يستحب
__________________
(٢٣) أي : من أهم مندوبات الصلاة.
الرفع في كل تكبير ، والتكبير بعد القيام من الركوع لأجل السجود ، وبعد الرفع من السجدة الأولى وقبل العود إلى الثانية ، وبعد الرفع منها.
ومنه : القنوت عقيب القراءة في كل ركعة ثانية ، رافعا يديه إلى حذاء وجهه ، وأفضل ما يقال فيه كلمات الفرج وهي. «لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم» (٢٤) ثم يقول. «اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة» (٢٥).
ومنه : زيادة الأذكار في التشهد (٢٦) والتسليم (٢٧) بالمنقول.
ومنه : التعقيب بالدعاء بعد التسليم ، وأفضله أن يكبر ثلاثا (٢٨) ، ويسبح تسبيح الزهراء عليهاالسلام (٢٩) وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، ثم يقول : «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» أربعين مرة (٣٠) ثم يقرأ التوحيد اثني عشر مرة (٣١) ثم يدعو
__________________
(٢٤) الكافي ٣ / ٤٢٦ ـ ٤٢٧ ، كتاب الصلاة ، باب القنوت في صلاة الجمعة والدعاء فيه ، الحديث ١ ، وفيه : إنه قنوت يوم الجمعة ، فقه الرضا عليهالسلام : ١٠٧ مع اختلاف في بعض الألفاظ ، الفقيه ١ / ٣١٠ ، كتاب الصلاة ، الحديث ١٤١٢ ، وفيه إنه قنوت الوتر.
(٢٥) الكافي ٣ / ٣٤٠ ، كتاب الصلاة ، باب القنوت في الفريضة والنافلة ، الحديث ١٢ ، وسائل الشيعة ٤ / ٩٠٦ ، الباب ٧ من أبواب القنوت ، الحديث ١ ، ٥ وج ٤ / ٩١٨ ، الباب ٢١ من أبواب القنوت.
(٢٦) تهذيب الأحكام ٢ / ٩٩ ـ ١٠٠ ، الحديث ١٤١.
(٢٧) دعائم الإسلام ١ / ١٦٤ ـ ١٦٥ ، مستدرك الوسائل ٥ / ٢٢ ـ ٢٣ ، كتاب الصلاة " الباب ٢ من أبواب التسليم.
(٢٨) علل الشرايع : ٣٦٠ ، الباب ٧٨ ، وسائل الشيعة ٤ / ١٠٣٠ ، كتاب الصلاة ، الباب ١٤ من أبواب التعقيب.
(٢٩) تهذيب الأحكام ٢ / ١٠٥ ـ ١٠٦ ، الحديث ١٦٣ ـ ١٦٩ ، الكافي ٣ / ٣٤٢ ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، الحديث ٦ ـ ١٢.
(٣٠) أمالي الصدوق : ١٥٤ ، المجلس ٣٤ ، وسائل الشيعة ٤ / ١٠٣٢ ، كتاب الصلاة ، الباب ١٥ من أبواب التعقيب ، الحديث ٦. نقلا عنه.
(٣١) الفقيه ١ / ٢١٢ ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب ٤٦ ، الحديث ٩٤٩ ، تهذيب الأحكام ٢ / ١٠٨ ،
بالمنقول (٣٢) وبما أحب ، ثم يسجد سجدتي الشكر (٣٣) ويعفر خديه وجبينيه (٣٤) بينهما ويقول على كل جهة «شكرا شكرا» ثلاثا (٣٥) وإن زاد كان أفضل.
[الزكاة المالية]
ومنها : الزكاة المالية وهي واجبة في تسعة أشياء : الإبل والبقر والغنم والذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب ، بشرط الحول والنصاب والسوم في الغنم.
ونية إخراج الزكاة : «أدفع هذا من زكاة مالي لوجوبه قربة إلى الله».
[زكاة الفطرة]
ومنها : زكاة الفطرة ، وهي واجبة بهلال عيد الفطر على المكلف ، ومن يعوله من زوجة وولد ومملوك وضيف وغيرها ، عن كل واحد صاع من حنطة أو شعير ، أو تمر أو زبيب أو أرز أو لبن أو ما يغلب من القوت.
ووقتها : ما بين الغروب إلى الزوال ، وبعده تصير قضاء.
ونيتها «أدفع هذا من زكاة الفطرة أداء لوجوبه قربة إلى الله».
__________________
ـ الحديث ٤٠١.
(٣٢) راجع : الكافي ٣ / ٣٤١ ـ ٣٤٦ ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، الفقيه ١ / ٢١٢ ـ ٢١٦ ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب ٤٦.
(٣٣) راجع : الفقيه ١ / ٢١٧ ـ ٢٢٠ ، كتاب الصلاة ، باب سجدة الشكر والقول فيها ٤٧.
(٣٤) الجبين : ما فوق الصدغ عن يمين الجبهة أو شمالها ، وهما جبينان (المعجم الوسيط ١ / ١٠٦ ، مادة «جبن»).
قال الشيخ بهاء الدين العاملي ـ رحمهالله ـ في مفتاح الفلاح (ص ١١١ ، الهامش) : «يقال : سجدتا الشكر بالتثنية ، وسجدة الشكر بالإفراد ، والأول بالنظر إلى الفصل ، والثاني بالنظر إلى عدم رفع الرأس بينهما ، فكأنهما سجدة واحدة ، ولعل هذا هو المراد مما تضمنته رواية من أنه عليهالسلام كان لا يرفع رأسه بينهما حتى يتعالى النهار».
(٣٥) الفقيه ١ / ٢١٩ ـ ٢٢٠ ، كتاب الصلاة ، باب سجدة الشكر والقول فيها ٤٧ ، الحديث ٩٧٧ وفيه : «... وأدنى ما يجزي فيها شكرا لله ثلاث مرات».
[الخمس]
ومنها : الخمس ، وهو واجب في المكاسب الفاضلة عن مؤونة السنة ، وفي الغنائم والغوص والمعدن والكنز والحلال المختلط بالحرام مع جهل قدره ومالكه.
ونيته : «أدفع هذا من خمس مالي لوجوبه قربة إلى الله تعالى».
ثم إن كان الدفع إلى الحاكم وإلا اقتصر على إخراج نصفه لمستحقه ويوصل النصف المختص بالغائب [عليهالسلام] إلى النائب وهو الحاكم الشرعي ليوصله إلى مستحقه.
[الصوم]
ومنها : الصوم ، ويجب على المكلف الخالي من المرض والسفر والحيض والنفاس ، في كل سنة صوم شهر رمضان ، ناويا في كل ليلة. «أصوم غدا من شهر رمضان أداء لوجوبه قربة إلى الله» ، ولو اقتصر على «أصوم غدا لوجوبه قربة إلى الله» أجزأ ، ولو نسي النية ليلا جددها إلى زوال الشمس وأجزأ ، ولو نسيها حتى زالت أمسك واجبا وقضاه.
ونية القضاء : «أصوم غدا قضاء عن شهر رمضان أو عن يوم من أيام شهر رمضان لوجوبه قربة إلى الله».
[الاعتكاف]
ومنها : الاعتكاف ، وهو واجب بالنذر وشبهه ، وبمضي يومين من الاعتكاف المندوب فيجب الثالث وهكذا ، وشرطه وقوعه صائما في مسجد جامع ثلاثة أيام فصاعدا.
ونيته : «أعتكف كذا وكذا يوما لندبه أو لوجوبه قربة إلى الله» أو «أصوم غدا معتكفا ...» إلى آخرها.
ثم إن كان مندوبا أجزأت نيته إلى دخول الثالث فيجب تجديد النية له لينوي الوجوب.
[الحج]
ومنها : الحج والعمرة ، وهما واجبان على المكلف المستطيع.
والحج ثلاثة أنواع : تمتع وقران وإفراد.
فالتمتع فرض من بعد عن مكة بمسافتين ، والقران والإفراد فرض القريب.
[عمرة التمتع]
وصورة التمتع أن يحرم من الميقات بعمرة التمتع ، لابسا ثوبي الاحرام ، يأتزر بأحدهما ويرتدي بالآخر ، ناويا «أحرم بعمرة الإسلام عمرة التمتع وألبي التلبيات الأربع لعقد هذا الاحرام لوجوب الجميع قربة إلى الله».
ثم يقول : «لبيك اللهم لبيك ، لبيك ، إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك».
ثم يمضي إلى مكة فيطوف بالبيت سبعة أشواط ، يبتدئ محاذيا للحجر الأسود ويختم السابع به ، متطهرا ساترا للعورة ، مختتنا إن كان رجلا أو خنثى ، جاعلا البيت على يساره ، ناويا ـ مقارنا بها الحركة ـ : «أطوف بالبيت سبعة أشواط للعمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله» ولو اقتصر على «أطوف للعمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام لوجوبه قربة إلى الله» أجزأ.
فإذا فرغ من الطواف أتى إلى مقام إبراهيم عليهالسلام وصلى ركعتي الطواف خلفه أو مع أحد جانبيه ، ونيتهما : «أصلي ركعتي طواف عمرة الإسلام عمرة التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط ، من الصفا إليه شوطان ، ناويا على الصفا : «أسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط في العمرة المتمتع بها إلى حج
الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ولو اقتصر على : «أسعى للعمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام لوجوبه قربة إلى الله " أجزأ.
فإذا فرغ من السعي قصر شيئا من شعره أو ظفره مقارنا بأول الفعل النية : «أقصر للاحلال من إحرام عمرة الإسلام عمرة التمتع لوجوبه قربة إلى الله» فإذا قصر أحل من كل شئ أحرم منه.
[حج التمتع]
فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة على الأفضل أنشأ إحرام الحج من مكة ، وهو كما تقدم إلا أنه هنا ينوي : «أحرم بحج الإسلام حج التمتع وألبي التلبيات الأربع لعقد هذا الاحرام لوجوب ذلك كله قربة إلى الله» ثم يلبي كما مر ، ويمضي إلى عرفة فيقف بها من زوال الشمس يوم التاسع إلى غروبها ناويا ـ عند تحقق الزوال ـ : «أقف بعرفة في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
فإذا غربت الشمس أفاض من عرفة إلى المشعر ليبيت به ليلة النحر ، فإذا بلغه نوى : «أبيت بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
فإذا أصبح وجب عليه الكون به إلى طلوع الشمس ناويا ـ عند تحقق الفجر ـ : «أقف بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
فإذا طلعت الشمس أفاض إلى منى فيرمي بها ذلك اليوم جمرة العقبة بسبع حصيات ، ناويا «أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يذبح هديه ناويا : «أذبح هذا الهدي في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله» ، ويجب أن يأكل منه شيثا ، ويهدي ثلثه إلى بعض المؤمنين ، ويتصدق بثلثه على بعض فقرائهم ، ناويا في الثلاثة ، مقارنا بها الفعل والتسليم : «آكل من هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله» ، «أهدي ثلث هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله» ، «أتصدق بثلث هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه
قربة إلى الله».
فإذا فرغ من ذلك حلق رأسه أو قصر كما مر ، ناويا مقارنا بها أوله : «أحلق للاحلال من إحرام حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يعود إلى مكة للطواف والسعي ناويا : «أطوف سبعة أشواط في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله» ، «أصلي ركعتي طواف حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعا كما مر [ناويا] : «أسعى سبعة أشواط في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يطوف للنساء ناويا : «أطوف سبعة أشواط طواف النساء في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
ثم يصلي ركعتيه في المقام ونيتها : «أصلي ركعتي طواف النساء في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله».
فإذا فرغ من ذلك رجع إلى منى للمبيت بها ليالي التشريق والرمي.
ولو اتقى في إحرامه الصيد والنساء أجزأه مبيت الحادية عشرة والثانية عشرة.
ويجب نية المبيت عند الغروب : «أبيت هذه الليلة بمنى في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله».
ويرمي في اليومين الأولين الجمرات الثلاث ، كل واحدة بسبع حصيات.
ولو وجب عليه مبيت الثالثة عشرة لعدم اتقائه ، أو لغروب الشمس ليلة الثالث عشر وهو بمنى ، وجب عليه الرمي في يومها كذلك.
وتجب النية عند الرمي ـ مقارنا بها رمي أول حصاة ، بادئا بالأولى ثم بالوسطى خاتما بجمرة العقبة ـ : «أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله».
والقارن والمفرد يقدمان الحج على العمرة ، ونيتهما تعلم مما ذكرناه.
ولو كان الحاج عن غيره أضاف إلى ما ذكرناه نيابة عن فلان أو فلانة ، فينوي : «أحرم بالعمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام حج التمتع وألبي التلبيات الأربع لعقد هذا الاحرام نيابة عن فلان لوجوب الجميع عليه بالأصالة وعلي بالنيابة قربة إلى الله» (٣٦).
وليكن هذا آخر ما ذكرناه في هذه الرسالة ، جعلها الله مقربة إلى رضاه يوم العرض عليه كما جعلها مختومة بالقربة إليه.
فرغ (٣٧) منها مؤلفها في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة في مجلس واحد وكان الخلاص في ثاني عشر شهر صفر ختم بالخير والظفر.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وسلم كثيرا كثيرا.
* * *
__________________
(٣٦) جاء هنا في آخر نسخة «أ» هذه الزيادة : «ولو اقتصر على (نيابة عن فلان) أو (عن من استوجرت عنه) أجزأ ، لفظا أو قصدا ، وكذا في نية الصلاة والصوم وغيرهما من العبادات ، كما إذا ضيع اسم المستأجر عنه ، بل يجوز القصد للأجير ، وأن لم يضيع اسم المستأجر عنه ، (تقرير ز). والنية : أصلي فرض الصبح نيابة عمن استوجرت عنه قضاء لوجوبه قربة إلى الله وحده. وهذه النية منقولة من خط يد الشيخ سلمه الله تعالى ز».
(٣٧) من هنا إلى آخر الرسالة يوجد في نسخة «ب» فقط ، ونقلنا عبارات آخر نسخة «أ» في مقدمة التحقيق.
مصادر التحقيق
١ ـ أجوبة المسائل المهنائية ، للعلامة الحلي ، جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه) الطبعة الأولى ، قم ، مطبعة الخيام ، ١٤٠١ ه.
٢ ـ إحقاق الحق وإزهاق الباطل ، للقاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي (١٠١٩ ه) مع تعليقات آية الله المرعشي ، قم.
٣ ـ إحياء الداثر من القرن العاشر (من طبقات أعلام الشيعة) ، للشيخ آقا بزرك الطهراني (١٢٩٣ ـ ١٣٨٩ ه) ، تحقيق علي نقي المنزوي ، الطبعة الأولى ، طهران ، جامعة طهران ، ١٣٦٦ هجري شمسي.
٤ ـ إعلام الورى بأعلام الهدى ، لأمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (م ٥٤٨ ه) ، تحقيق علي أكبر الغغاري ، بيروت ، دار المعرفة ، ١٣٩٩ ه / ١٩٧٩ م.
٥ ـ أمالي الصدوق ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (بعد ٣٠٤ ـ ٣٨١ ه) الطبعة الخامسة ، بيروت ، مؤسسة الأعلمي ، ١٤٠٠ ه / ١٩٨٠ م.
٦ ـ أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل ، للشيخ الحر العاملي محمد بن الحسن (١٠٣٣ ـ ١١٠٤ ه) تحقيق السيد أحمد الحسيني ، الطبعة الأولى ، مجلدان ، النجف الأشرف ، مطبعة الآداب ، ١٣٨٥ ه.
٧ ـ أنوار التنزيل وأسرار التأويل (تفسير البيضاوي) ، للبيضاوي عبد الله بن عمر الشيرازي (م ٦٨٥ ه) ، ٤ أجزاء في مجلدين ، طهران ، ١٤٠٥ ه (بالأوفسيت عن طبعة مصر ، مكتبة مصطفى البابي الحلبي وأولاده) ، الطبعة الثانية ، ١٣٨٨ ه / ١٩٦٨ م.
٨ ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (١٠٣٧ ـ ١١١٠ ه) الطبعة الثالثة ، ١١٠ مجلدات (إلا ٧ مجلدات ، من المجلد ٢٨ ـ ٣٤) بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، ١٤٠٢ ه / ١٩٨٣ م.
٩ ـ تقريب المعارف ، لأبي الصلاح الحلبي تقي الدين بن نجم بن عبيد الله (٣٧٤ ـ ٤٤٧ ه). تحقيق ، رضا الأستادي ، الطبعة الأولى ، قم ، مؤسسة النشر الإسلامي ، ١٤٠٢ ه.
١٠ ـ تلخيص الشافي ، لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه) تحقيق السيد حسين بحر العلوم ، الطبعة الثالثة ، ٤ أجزاء في مجلدين ، قم ، منشورات
العزيزي ، ١٣٩٤ ه / ١٩٤٧ م.
١١ ـ تكملة أمل الآمل ، للسيد حسن الصدر (١٢٧٢ ـ ١٣٥٤ ه) تحقيق السيد أحمد الحسيني ، الطبعة الأولى ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ، ١٤٠٦ ه.
١٢ ـ تهذيب الأخبار ، لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (٣٨٥ ـ ، ٤٦٠ ه) تحقيق السيد حسن الموسوي الخرسان ، الطبعة الثالثة ، ١٠ مجلدات ، طهران ، دار الكتب الإسلامية ، ١٣٦٤ هجري شمسي.
١٣ ـ الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (٨٤٩ ـ ٩١١ ه) ٦ أجزاء في ٣ مجلدات ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ، ١٤٠٤ ه (بالأوفسيت عن طبعتها السابقة).
١٤ ـ الدر المنثور من المأثور وغير المأثور لعلي بن محمد بن حسن بن الشهيد الثاني (١٠١٣ ـ ١١٠٣ ه) ، الطبعة الأولى ، مجلدان قم ، ١٣٩٨ ه.
١٥ ـ دعائم الإسلام ، للقاضي أبي حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي (٣٦٣ ه) تحقيق آصف بن علي أصغر فيضي ، الطبعة الثانية ، مجلدان ، مصر ، دار المعارف ، ١٣٨٣ ه / ١٩٦٣ م.
١٦ ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، للشيخ آقا بزرك الطهراني (١٢٩٣ ـ ١٣٨٩ ه) الطبعة الثالثة ، ٢٥ جزء في ٢٨ مجلدا ، بيروت ، دار الأضواء ، ١٤٠٣ ه.
١٧ ـ الرسائل العشر ، لجمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي (٧٥٧ ـ ٨٤١ ه) تحقيق السيد مهدي الرجائي ، إشراف السيد محمود المرعشي ، الطبعة الأولى ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ، ١٤٠٩ ه.
١٨ ـ رياض العلماء وحياض الفضلاء ، للمولى عبد الله الأفندي الأصفهاني (م ١١٣٤ ه) الطبعة الأولى ، ٦ مجلدات ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ١٤٠١ ه.
١٩ ـ شرعة التسمية في زمان الغيبة ، للأمير السيد محمد باقر المشتهر بالداماد (م ١٠٤٠ ه) ، تحقيق رضا الأستادي ، الطبعة الأولى ، أصفهان ، مهدية مير داماد ، ١٤٠٩ ه.
٢٠ ـ صحيح البخاري (بشرح الكرماني) لمحمد بن إسماعيل البخاري ، (١٩٤ ـ ٢٥٦ ه) الطبعة الثانية ، ٢٥ جزء في ٩ مجلدات ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، ١٤٠١ ه / ١٩٨١ م.
٢١ ـ عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمة الأطهار ، لمير حامد حسين الهندي (م ١٣٠٦ ه) قسم حديث المنزلة ، الطبعة الثانية ، أصفهان ، مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، ١٣٦٦
هجري شمسي.
٢٢ ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (بعد ٣٠٤ ـ ٣٨١ ه) ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي (بالأوفسيت عن طبعة النجف الأشرف ، المكتبة الحيدرية) ، ١٣٨٥ هجري / ١٩٦٦ ميلادي.
٢٣ ـ الغدير في الكتاب والسنة والأدب ، للعلامة الشيخ عبد الحسين الأميني ، الطبعة الثالثة ، ١١ مجلدا ، بيروت ، دار الكتاب العربي ١٣٨٧ ه / ١٩٦٧ ميلادي
٢٤ ـ فقه الرضا (المنسوب إلى الإمام الرضا عليهالسلام ، وهو نفس كتاب التكليف للشلمغاني).
٢٥ ـ الفقيه (كتاب من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (بعد ٣٠٤ ـ ٣٨١ ه) تحقيق السيد حسن الموسوي الخرسان ، الطبعة الخامسة ، ٤ مجلدات ، طهران ، دار الكتب الإسلامية ، ١٣٩٠ ه.
٢٦ ـ فهرس مكتبة المشكاة المهداة إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران ، لمحمد تقي دانش بژوه وعلي نقي المنزوي ، الطبعة الأولى ، ٧ مجلدات ، طهران ، جامعة طهران ، ١٣٣٠ ـ ١٣٣٨ ه. ش.
٢٧ ـ فيض القدير فيما يتعلق بحديث الغدير ، للمحدث القمي عباس بن محمد رضا (١٢٩٤ ـ ١٣٥٩ ه) تحقيق رضا الأستادي ، الطبعة الأولى ، قم ، مؤسسة في طريق الحق ، ١٣٦٥ ه.
٢٨ ـ قصص الأنبياء ، لقطب الدين الراوندي سعيد بن هبة الله (م ٥٧٢ ه) تحقيق غلام رضا عرفانيان ، الطبعة الأولى ، مشهد ، مجمع البحوث الإسلامية ، ١٤٠٩ ه.
٢٩ ـ الكافي ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني الرازي (م ٣٢٩ ه) تحقيق علي أكبر الغفاري ، الطبعة الثانية ، ٨ مجلدات ، طهران ، دار الكتب الإسلامية ، ١٣٦٢ هجري شمسي
٣٠ ـ الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (٤٦٧ ـ ٥٤٨ ه) ٤ مجلدات ، قم ، نشر أدب الحوزة.
٣١ ـ كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والأسفار للسيد إعجاز حسين النيسابوري الكنتوري (١٢٤٠ ـ ١٢٨٦ ه) الطبعة الثانية ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ١٤٠٩ ه (بالأوفسيت عن الطبعة الأولى ، كلكته ١٣٣٠ ه).
٣٢ ـ كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر
الحلي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه) تحقيق حسن حسن زاده الآملي ، الطبعة الأولى ، قم ، مؤسسة النشر الإسلامي ، ١٤٠٧ ه.
٣٣ ـ كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، لعلاء الدين علي المتقي الهندي (م ٩٧٥ هجرية).
٣٤ ـ مجمع البيان ، لأمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (م ٥٤٨ ه) ، تحقيق السيد هاشم الرسولي ، ١٠ أجزاء في ٥ مجلدات ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، ١٣٧٩ ه.
٣٥ ـ المعجم الوسيط ، لجماعة من العلماء ، طهران ، ناصر خسرو (بالأوفسيت عن طبع مصر ، ١٣٩٢ ه).
٣٦ ـ مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل ، للحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي (١٢٥٤ ـ ١٣٢٠ ه) تحقيق مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحياء التراث ، الطبعة الأولى ، ١٨ مجلدا ، قم مؤسسة آل البيت عليهمالسلام ١٤٠٧ ه.
٣٧ ـ مفتاح الفلاح ، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (٩٥٣ ـ ١٠٣٠ ه) قم ، منشورات الرضي (بالأوفسيت عن طبع مصر ، مطبعة كتاب مفتاح الكرامة).
٣٨ ـ مناقب آل أبي طالب ، لرشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني (م ٥٨٨ ه) ، قم ، المطبعة العلمية.
٣٩ ـ النابس في القرن الخامس (من طبقات أعلام الشيعة) ، للشيخ آقا بزرگ الطهراني (١٢٩٣ ـ ١٣٨٩ ه) تحقيق علي نقي المنزوي ، الطبعة الأولى. بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، ١٣٩١ ه / ١٩٧١ م.
٤٠ ـ نور الثقلين (تفسير نور الثقلين) ، للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي (م نحو ١١١٢ ه) تحقيق السيد هاشم الرسولي ، ٥ مجلدات ، قم ، إسماعيليان.
٤١ ـ وسائل الشيعة (تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة) للشيخ الحر العاملي محمد بن الحسن (١٠٣٤ ـ ١١٠٤ ه) ، تحقيق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي ، ٢٠ مجلدا ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي (بالأوفسيت عن طبعة إيران).
من أبناء التراث
|
كتب ترى النور لأول مرة * الأربعون حديثا عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام. تأليف : الشيخ المفيد أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري ، من أعلام المحدثين في القرن الخامس الهجري. كتاب جمع فيه المؤلف أربعين حديثا عن أربعين رجلا من مشايخه في فضائل أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام. تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ١٤١١ ه. * الثاقب في المناقب تأليف : الشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد ابن علي بن محمد بن حمزة الطوسي المشهدي ، |
|
المعروف بابن حمزة ، المتوفى بعد سنة ٥٨٥ ه. عرض روائي لمعاجز النبي والزهراء والأئمة الاثني عشر صلوات الله وسلامه عليهم ، ويمتاز إضافة إلى ذلك بذكر ما في كتاب الله العزيز من آيات الأنبياء ودلالات الأصفياء ثم يذكر بإزاء كل آية وفضيلة ما يوازنها ويضاهيها من آيات أئمة أهل البيت عليهمالسلام. وقد اعتمده جمع من الأعلام ممن جاء بعد المؤلف في تأليف كتبهم. تحقيق : الشيخ نبيل رضا علوان ، معتمدا في عمله على ست نسخ مخطوطة هي : ١ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة السيد محمد علي الروضاتي في أصفهان. ٢ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة جامع |
|
كوهر شاد في مشهد ، برقم ٥٤٦. ٣ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة ملك في طهران ، برقم ٣٧٥٦ ، من مخطوطات القرن ١٢ الهجري. ٤ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم ٢٨٢٣. ٥ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة أيضا ، برقم ١٢٥١ ، والنسخة من مخطوطات القرن الثامن أو التاسع الهجري. ٦ ـ النسخة المحفوظة في مكتبة روضة خيري في مصر ، برقم ٥٤٥ ، تاريخها سنة ١٠٦٤ ه ، ومصورتها في معهد المخطوطات العربية في الكويت ، برقم ١٢٩٧. نشر : دار الزهراء ـ بيروت ، سنة ١٤١١ هجرية. * لباب الأنساب والألقاب والأعقاب ، ج ١ و ٢ تأليف : ظهير الدين البيهقي ، الشيخ أبي الحسن علي بن زيد بن محمد ، فريد خراسان ، الشهير ب «ابن فندق» المتوفى سنة ٥٦٥ ه. كتاب في ذكر أنساب أهل البيت عليهم السلام وشرفهم ومفاخرهم ، كما يذكر أنساب ذراريهم وأعقابهم. تتصدر الجزء الأول منهما مقدمة في ترجمة |
|
المؤلف لسماحة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي بعنوان «كشف الارتياب في ترجمة صاحب لباب الأنساب والأعقاب والألقاب». نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ١٤١٠ ه. تحقيق : السيد مهدي الرجائي. * أربع أراجيز نظم. السيد حسن العريضي الخراساني ، المتوفى سنة ١٣٠٦ ه. كتاب اشتمل على أربع أراجيز في علوم مختلفة ، وهي : ١ ـ الألفية النورية ، في علم الأصول. ٢ ـ الدرر البهية ، في الفقه. ٣ ـ أرجوزة في علم الكلام. ٤ ـ أرجوزة في علم المنطق. نشر : مجمع البحوث الإسلامية التابع للروضة الرضوية المقدسة ـ مشهد ١٤١٠ ه. * كتاب الصفوة تأليف : الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام (٨٠ ـ ١٢٢ هجرية). كتاب مختصر يعرض لنا آراء زيد الشهيد عليهالسلام في مسألة الإمامة وأحقية أهل |
|
البيت عليهمالسلام بها. تحقيق : ناجي حسن ، معتمدا في عمله على نسخة مخطوطة في المتحف البريطاني. نشر : دار الأضواء ـ بيروت ١٤٠٩ ه. * نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة تأليف : أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي الإمامي ، من أعلام القرن الخامس الهجري. والمؤلف هو صاحب كتاب «دلائل الإمامة» ، ومن معاصري الشيخين الطوسي والنجاشي. رتب الكتاب على أبواب ، كل باب يختص بمعجزات أحد أئمة أهل البيت الاثني عشر عليهمالسلام ، كإفرد بابا خاصا لمعاجز الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء البتول سلام الله عليها. تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ١٤١٠ ه. * تعليقة أمل الآمل تأليف : الميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني ، من أعلام القرن الثاني عشر الهجري. هي مجموعة من تعاليق المؤلف ـ رحمهالله ـ كان قد أثبتها بخطه على حواشي كتاب «أمل الآمل» للشيخ المحدث الحر العاملي ـ المتوفى سنة ١١٠٤ ه ـ ، وتنقسم هذه التعاليق إلى |
|
قسمين : أولهما تعاليق على كلام الحر العاملي مباشرة من نقد أو توضيح أو تكملة ، والثاني إضافة معلومات إلى تراجم الأشخاص. دونت هذه التعاليق وصدرت في كتاب مستقل مصدرة بمقدمة بعنوان «زهر الرياض» ، في ترجمة المؤلف بقلم سماحة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي ـ قدسسره كان قد أعدها كمقدمة لكتاب «رياض العلماء». تحقيق : السيد أحمد الحسيني. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ١٤١٠ ه. * كشف الأسرار في شرح الاستبصار ج ١. تأليف المحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري (١٠٥٠ ـ ١١١٢ ه). هو شرح لكتاب «الاستبصار فيما اختلف من الأخبار» لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ، المتوفى سنة ٤٦٠ ه. تحقيق : السيد طيب الموسوي الجزائري. نشر : مؤسسة دار الكتاب ـ قم. * المزار تأليف : الشهيد الأول ، الشيخ أبي عبد الله شمس الدين محمد بن مكي الجزيني العاملي ، المستشهد سنة ٧٨٦ ه. يشتمل الكتاب على بابين يضمان آداب |
|
زيارة النبي الرسول والصديقة الزهراء البتول وأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة الأحد عشر من ولدهما صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وكذلك زيارة مراقد الأنبياء والأولياء والصالحين وقبور الشيعة ، إضافة إلى ذكر بعض الأعمال الخاصة التي تؤدي في مساجد معينة. تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ١٤١٠ ه. كتب صدرت محققة * بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية تأليف : السيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى ابن طاووس الحسني الحلي ، المتوفى سنة ٦٧٣ ه. رد فيه المؤلف على الجاحظ ـ المتوفى سنة ٢٥٥ ه ـ في كتابه «العثمانية» الذي خبط فيه خبط عشواء ، فلفق ترهات ، وأنكر ضروريات ، وأمورا مسلمات عند الخاصة والعامة. يمتاز هذا الكتاب بالرد القوي والاستدلال المتين إضافة إلى تبيين التهافت الواقع في كلام الجاحظ ، والكشف عن جهله بالكتاب والسنة والتاريخ. |
|
تم تحقيق الكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة هي : ١ ـ مصورة نسخة بخط تلميذ المصنف الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي ، صاحب كتاب «الرجال» تاريخ كتابتها سنة ٦٦٥ ه ، وهي من محفوظات المكتبة المركزية ، لجامعة طهران ، برقم ٩٧٦. ٢ ـ نسخة مستنسخة من النسخة الأصلية ، تاريخ كتابتها سنة ١٠٩١ ه ، وهي من محفوظات كلية الحقوق بجامعة طهران ، برقم ٧٠ د. ٣ ـ نسخة متأخرة مستنسخة عن نسخة مكتوبة سنة ١٣٣٦ ه ، وهي من محفوظات مكتبة السيد مرتضى النجومي في باختران بإيران. تحقيق : السيد علي العدناني الغريفي. نشر : مؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث ، قم ١٤١١ ه. * محاورة حول الإمامة والخلافة. تأليف : أبي الهيجاء مقاتل بن عطية البكري الحجازي ، المتوفى حدود سنة ٥٠٥ ه. كتاب يضم بين دفتيه محاورة جرت بين عباسي وعلوي حول الإمامة والخلافة في مجلس ملك شاه السلجوقي (٤٤٧ ـ ٤٨٥ ه) في بغداد بإدارة الوزير نظام الملك ، وقد ضم المجلس أيضا وجهاء الخاصة والعامة. |
|
كان الكتاب قد طبع من قبل في الباكستان ولبنان وإيران تحت عنوان «مؤتمر علماء بغداد». تحقيق : السيد مرتضى الرضوي. تقديم. الدكتور حامد حفني داود. نشر مؤسسة البلاغ ـ بيروت. ١٤١٠ ه. * الاستخارة من الكتاب المبين تأليف : الشيخ الميرزا أبي المعالي بن محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني (١٢٤٧ ـ ١٣١٥ هجرية). رسالة في الاستخارة بالقرآن المجيد وماهيتها وكيفيتها وأدلتها وغيرها من الأمور المتعلقة بها ، مرتبة على واحد وأربعين تذييلا. وكانت قد طبعت لأول مرة سنة ١٣١٦ ه. وتصدرت الكتاب رسالة في شرعة الخيرة للسيد عبد الحسين الموسوي التستري ، المتوفى سنة ١٣١٧ ه. تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ١٤١١ ه. * الخلاف ، ج ٣ تأليف : شيخ الطائفة ، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه). من أقدم الموسوعات في الفقه المقارن ، كان قد طبع غير مرة بدون تحقيق ، اشتمل هذا الجزء على كتب : البيع ، السلم ، الرهن ، |
|
التفليس ، الحجر ، الصلح ، الحوالة ، الضمان ، الشركة ، الوكالة ، الإقرار ، العارية ، الغصب ، الشفعة ، القراض ، المساقاة ، الإجارة ، المزارعة ، إحياء الموات ، الوقف ، الهبة ، اللقطة. تحقيق : السيد علي الخراساني والسيد جواد الشهرستاني والشيخ محمد مهدي طه نجف. نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١١ ه. * تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ، ج ٧. تأليف : الفقيه المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (١٠٣٣ ـ ١١٠٤ ه). سفر جليل جامع للأحاديث الفقهية التي عليها مدار فقهاء الإمامية في استنباط الأحكام الشرعية ، جمع فيه مؤلفه ـ قدسسره ـ جملة وافرة من أحاديث الرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم زادت على العشرين ألف حديث ، استخرجها من أهم مصادر الحديث الأصلية كالكتب الأربعة وغيرها من الكتب المعتمدة. نهج فيه مؤلفه ـ قدسسره ـ منهجا بديعا أوضحه في مقدمة الكتاب بشكل مجمل ، ويتميز |
|
الكتاب بميزات فائقة كانت السبب في سمو مرتبته عند العلماء. صدر الجزء السابع من الطبعة الجديدة المحققة على نسخة خط المؤلف قدسسره ، ومن المؤمل أن يقع الكتاب في ٣٠ جزءا. تحقيق ونشر : مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لإحياء التراث ، قم ١٤١٠ ه. * بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ، ج ٣٣. تأليف : شيخ الإسلام العلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (١٠٣٧ ـ ١١١٠ ه). تضمن هذا الجزء ما جرى في فترة خلافة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام خلال حرب صفين وشهادة الصحابي عمار بن ياسر ـ رضوان الله عليه ـ وما جرى بعد تلك الحرب من احتجاجات ومناظرات وقتال الخوارج في وقعة النهروان وغيرها ، وينتهي هذا الجزء بباب الفتن الحادثة بمصر وشهادة محمد بن أبي بكر ومالك الأشتر ـ رضوان الله عليهما ـ وبعض فضائلهما وأحوالها وعهود أمير المؤمنين عليهالسلام إليهما. وهذا الجزء هو الجزء الثاني من المجلد الثامن ـ الباحث في الفتن والمحن الواقعة بعد وفاة الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ من موسوعة البحار المطبوعة على الحجر في ٢٥ |
|
مجلدا كبيرا. وهو تكملة للطبعة الحروفية التي لم يطبع فيها المجلد الثامن برمته. تحقيق : الشيخ محمد باقر المحمودي. نشر وزارة الثقافة والارشاد الإسلامي ـ طهران ١٣٦٨ ه. ش. * السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى ، ج ٢. تأليف : الشيخ فخر الدين أبي جعفر محمد ابن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي (٥٤٣ ـ ٥٩٨ ه). من الكتب الفقهية الفتوائية الاستدلالية المهمة ، كان قد طبع على الحجر في إيران سنة ١٢٤٧ ه ، وأخرى سنة ١٢٧٠ ه. صدر الجزء الثاني من كتاب الجهاد إلى نهاية كتاب الطلاق. تحقيق ونشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١٠ ه. * الرسالة السعدية تأليف : العلامة الحلي ، أبي منصور جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه). رسالة مختصرة تضم أمهات المسائل الكلامية ، مع نسبة لا بأس بها من المباحث |
|
الفقهية المقارنة ، وشئ من الوصايا الأخلاقية. طبعت على الحجر في إيران سنة ١٣١٥ ه. ضمن كتاب «كلمات المحققين» ، كما طبعت طبعة حروفية محققة في النجف الأشرف سنة ١٣٩٥ ه. أعاد العمل عليها عبد الحسين محمد علي بقال معتمدا في عمله على نسختين مخطوطتين ، إحداهما مقروءة على فخر المحققين نجل العلامة محفوظة في مكتبة المجلس النيابي بطهران ، والثانية لا تقل عنها أهمية محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ١٤١٠ ه. * مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام ج ٣ و ٤. تأليف : السيد الأجل شمس الدين محمد ابن علي بن الحسين الموسوي الجبعي العاملي ـ سبط الشهيد الثاني ـ المتوفى سنة ١٠٠٩ ه. كتاب فقهي استدلالي ، وشرح قيم لكتاب «شرائع الإسلام» للمحقق الحلي الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى ابن سعيد الهذلي (٦٠٢ ـ ٦٧٦ ه). تكفلت مؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث (فرع مدينة مشهد) بتحقيق الكتاب وفق منهجية التحقيق الجماعي وصدر |
|
الجزءان الأولان من قبل ، وسيتم الكتاب في ٨ أجزاء. نشر : مؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث ، سنة ١٤١٠ ه. * قاعدة «لا حرج» تأليف : الشيخ أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي (١١٨٥ ـ ١٢٤٥ ه). رسالة فقهية ، وهي إحدى رسائله المدرجة في كتابه «عوائد الأيام» الذي أطلق فيه على كل منها اسم «عائدة» وقد جمع في هذه الرسالة أدلتها وتتبع ما قيل فيها وحققها. وقد صدرت هذه الرسالة مع رسالتين أخريين ضمن كتاب واحد حمل عنوان «ثلاث دراسات في الفقه والمشتبه». تحقيق : السيد أبو الفضل مير محمدي الزرندي. نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١٠ ه. * منظومة ابن الأعسم في المأكل والمشرب نظم : الشيخ محمد علي بن حسين بن محمد الزبيدي النجفي الأعسم ، المتوفى سنة ١٣٣٣ ه. |
|
منظومة جمع فيها ما ورد عن النبي الأكرم وآل بيته الأطهار عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام في المأكل والمشرب ، محافظا على أصله ونصه على هيئة أبيات شعرية سهلة ممتعة. كانت قد طبعت في بغداد سنة ١٣٢٩ ه ، وفي النجف الأشرف سنة ١٣٤٩ ه. تحقيق : محمد رضا عبد الأمير الأنصاري. نشر : مجمع البحوث الإسلامية التابع للروضة الرضوية المقدسة ـ مشهد ١٤١٠ ه. * فضائل الشيعة صفات الشيعة مصادقة الإخوان تأليف : الشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة ٣٨١ ه. ثلاثة من الكتب التي اعتمدها العلامة المجلسي في موسوعته «بحار الأنوار» والمحدث الشيخ الحر العاملي في موسوعته «تفصيل وسائل الشيعة» وغيرهما من أصحاب الموسوعات الحديثية لمكانة هذه الكتب الرفيعة والأحاديث المدرجة فيها. صدرت الكتب الثلاثة في مجلد واحد. تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ١٤١٠ ه. |
|
* رسالة في معنى المولى. رسالة في أقسام المولى. تأليف : الشيخ المفيد ، أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان التلعكبري البغدادي ، المتوفى سنة ٤١٣ ه. رسالتان ألفهما الشيخ المفيد ـ قدسسره ـ في شرح وتبيان معنى وأقسام كلمة «المولى» عند أهل اللغة المحققين ليثبت بذلك ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على الناس كافة. تحقيق : الشيخ محمد مهدي نجف. نشر : دار زيد ـ لندن ١٤١٠ ه ، وصدر بمناسبة انعقاد مؤتمر الإمام علي عليهالسلام في لندن لمرور ١٤٠٠ عام على واقعة غدير خم ، بعنوان «رسالتان في المولى». * تصحيح المشتبه تأليف : الشيخ أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي (١١٨٥ ـ ١٢٤٥ ه). رسالة رجالية صغيرة ، ذكر فيها تصحيح بعض أسماء الرجال وألقابهم وكناهم ، سيما المشهورين منهم ، كما يذكر أوصاف الرجال وأنسابهم إلى القبائل أو البلاد. وهي كسابقتها «عائدة» من «عوائد الأيام» حققت ونشرت ضمن كتاب «ثلاث |
|
دراسات في الفقه والمشتبه». تحقيق : السيد أبو الفضل مير محمدي الزرندي. نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١٠ هجرية. * اليقين لاختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين. التحصين لأسرار ما زاد من أخبار اليقين. تأليف : السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى بن جعفر ابن طاووس الحسني الحلي (٥٨٩ ـ ٦٦٤ ه). اشتمل الكتاب الأول على الأحاديث الواردة عن الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآله وسلم من طرق العامة المتضمنة تسمية الإمام علي عليهالسلام بأمير المؤمنين وإمام المتقين ويعسوب المؤمنين. ثم وجد المؤلف ـ قدسسره ـ أخبارا تصلح أن تكون مستدركا لكتاب «اليقين» فألف الكتاب الشافي «التحصين» وأدرج فيه ما فاته في كتابه الأول. تحقيق : الأنصاري. نشر : مؤسسة الثقلين لإحياء التراث الإسلامي ـ بيروت ١٤١٠ ه. |
|
* جامع المقاصد في شرح القواعد ، ج ٨ و ٩. تأليف : المحقق الثاني ، الشيخ علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي ، المتوفى سنة ٩٤٠ ه. من أهم الشروح على كتاب «قواعد الأحكام» للعلامة الحلي ، المتوفى سنة ٧٢٦ ه ، وهو من الكتب الفقهية المعتمدة التي يعول عليها في استنباط الأحكام الشرعية لمتانة استدلالاته وقوة مبانيه العلمية. صدر الجزءان الثامن والتاسع ، ومن المؤمل أن يتم الكتاب بثلاثة عشر جزءا. تحقيق ونشر : مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لإحياء التراث ، قم ١٤١٠ ه. طبعات جديدة لمطبوعات سابقة * الشافي في الإمامة. تأليف : الشريف المرتضى ، علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي (٣٥٥ ـ ٤٣٦ هجرية). تصدى فيه للرد على كتاب «المغني» للقاضي عبد الجبار المعتزلي ، الذي أورد في كتابه من الشبهات لتفنيد أقوال الإمامية في موضوع الإمامة. ما أسعفه الفكر والخيال ، فتصدى الشريف المرتضى ـ قدسسره ـ |
|
لنقضه ، فنقضه بابا بابا ، حتى عاد وهما وسرابا ، فجاء فريدا في بابه بحيث لا يستغني عنه من يريد الكلام في الإمامة وبحثه بحثا موضوعيا. كان قد طبع على الحجر في إيران سنة ١٣٠١ ه ومعه «تلخيص الشافي» لشيخ الطائفة الطوسي ، المتوفى سنة ٤٦١ ه. ثم طبع سنة ١٤٠٧ ه في بيروت في أربعة أجزاء بتحقيق وتعليق السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب ، ومراجعة السيد فاضل الميلاني ، وصدر عن مؤسسة أهل البيت عليهم السلام. أعادت مؤسسة الصادق للطباعة والنشر في طهران طبعة بالتصوير على الطبعة المحققة ، وصدر سنة ١٤١٠ ه. * الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام. تأليف : الدكتور نوري جعفر. تناول هذا الكتاب العديد من القضايا التي خرج فيها بنو أمية عن تعاليم الإسلام ومثله ، كما أنه وثق كل ما جاء من مواقفهم ضد مبادئ الإسلام السمحاء بالعديد من الروايات المبثوثة في المصادر والمراجع. أعادت طبعه مؤخرا مطبوعات النجاح بالقاهرة على طبعة الكتاب الثانية الصادرة عنها أيضا سنة ١٣٩٨ ه = ١٩٧٨ م. |
|
* كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار تأليف : خاتمة المحدثين الشيخ حسين النوري الطبرسي (١٢٥٤ ـ ١٣٢٠ ه). ألف كتابه هذا رفعا لاستبعادات أحد العامة وبعض إشكالاته عن وجود الإمام المهدي صاحب الزمان عليهالسلام في قصيدة أرسلها من بغداد إلى العلماء بالنجف الأشرف عرفت بالقصيدة البغدادية. كان قد طبع لأول مرة سنة ١٣١٨ ه ، ثم أعيد طبعه حروفيا مرة أخرى في إيران سنة ١٤٠١ ه ، كما ألحقت بهذه الطبعة ثلاث قصائد في الرد على القصيدة البغدادية للشيخ محمد جواد البلاغي والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والسيد محسن الأمين العاملي رحمهمالله. أعادت مؤسسة النور للمطبوعات في بيروت طبعه بصف جديد سنة ١٢٠٨ ه ، وقد أسقطت من ملحق الكتاب قصيدتي الشيخ البلاغي والسيد الأمين! * الناسخ والمنسوخ في القرآن تأليف : السيد أبو الفضل مير محمدي الزرندي. رسالة تعالج موضوع الناسخ والمنسوخ ، |
|
والمراد من النسخ ، والاشكالات الواردة عليه والجواب عنها. كما أورد المؤلف عشرين آية مما. كان منسوخا أو قيل بنسخه. أعادت طبعها بالتصوير على طبعتها الأولى مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ، وصدرت ضمن كتاب «ثلاث دراسات في الفقه والمشتبه» سنة ١٤١٠ ه. * عيد الغدير نظم : بولس سلامة. أول ملحمة عربية تتناول أهم نواحي التاريخ الإسلامي ، وبخاصة الهاشميين العلويين وما يتعلق بهم من الجاهلية إلى آخر دولة بني أمية. كان الناظم قد أتمها سنة ١٩٤٨ م ، وطبعت عدة طبعات. أعادت مؤسسة أنصار الحسين عليهالسلام في طهران طبعه سنة ١٤١٠ ه بالتصوير ، وألحقت بأول الكتاب وآخره كلمتي البدء والختام بقلم الشيخ جعفر الهادي. * قضاء حقوق المؤمنين. تأليف : الشيخ سديد الدين أبي علي الحسن بن طاهر الصوري ، من أعلام القرن السادس الهجري. |
|
أورد المؤلف ـ رحمهالله ـ خمسين حديثا مرويا عن الرسول الكريم وعترته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم في أهمية قضاء حقوق الإخوان وفضيلته وآثاره. كان الكتاب قد طبع لأول مرة في العدد الثالث / السنة الأولى / ١٤٠٦ ه من نشرتنا هذه في حقل «من ذخائر التراث» بتحقيق حامد الخفاف. ثم استلته مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لإحياء التراث ، في قم ، وطبعته بالتصوير مع إضافات وتعديلات أجراها المحقق ، وصدر سنة ١٤٠٨ ه ضمن سلسلة مصادر بحار الأنوار برقم ٤. وأعاد فرع بيروت لمؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث طبع الكتاب بصف جديد ، وصدر سنة ١٤١٠ ه. * الإنفاق في سبيل الله تأليف : السيد عز الدين بحر العلوم. كتاب يعالج مشكلة الفقر والفقير العاجز عن العمل ، أو القادر الذي لم تساعده الظروف على حصول عمل يؤمن له معاشه ، أو من يعول به ، ويعرض الكتاب سبل القضاء على هذه المشكلة في ضوء الكتاب الكريم والسنة المطهرة. كان الكتاب قد طبع لأول مرة في بغداد |
|
سنة ١٤٠٨ ه ، ثم أعادت طبعه ثانية بصف جديد دار الزهراء في بيروت عام ١٤٠٩ ه. * نثر الدر تأليف : الوزير الأديب زين الكفاة أبي سعيد منصور بن الحسن بن الحسين الآبي ، المتوفى بعد سنة ٤٣٢ ه. كتاب كبير في سبعة أجزاء ، وهو مع ذلك مختصر من كتابه الأكبر «نزهة الأدب» وقد رتبه على أربعة فصول في كلمات الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم ونكت من كلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام وبقية الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، وغير ذلك من كلام الجد والهزل والمواعظ والمستحبات. كان قد صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في أربعة مجلدات بتحقيق محمد علي قرنة ، ومراجعة علي محمد البجاوي. أعادت طبعه بالتصوير على الطبعة مكتبة الرضي ـ قم ١٤١٠ ه. * ديوان شيخ الأباطح أبي طالب. هو أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب ، والد أمير المؤمنين الإمام علي عليهالسلام. جمع شعره في هذا الديوان وشرحه أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم |
|
البصري النحوي الأديب ، من أهل المائة الثانية ، وقد أورد في هذا الديوان أكثر من خمسمائة بيت. كان قد طبع في النجف الأشرف سنة ١٣٥٦ ه ، ثم أعادت طبعه بالتصوير على هذه الطبعة مكتبة نينوى الحديثة في طهران سنة ١٤١٠ ه. وكنا قد أعلنا في العدد ١٧ من نشرتنا هذه عن قيام الشيخ محمد باقر المحمودي بتحقيق هذا الديوان. * من أدب التشيع بخوارزم تأليف : أبي بكر الخوارزمي ، محمد بن العباس الطبري الآملي ، المتوفى سنة ٣٨٣ أو ٣٩٣ ه. وهي رسالته التي بعثها إلى الشيعة بنيسابور عند نكبات وفجائع وفظائح جرت ، يسليهم بما جرى على سلفهم وعلى أئمة أهل البيت عليهمالسلام مما هو أدهى وأمر منذ فارق النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم الحياة من يومه ذاك ، وإلى يومنا هذا!!! كان الكتاب قد طبع ضمن رسائل الخوارزمي في مطبعة الجوائب في تركيا سنة ١٢٩٧ ه ، وفي بومبي سنة ١٨٩١ م ، وطبعته دار التعارف في بيروت سنة ١٩٨٦ م ، بعنوان «شرح رسالة أبي بكر الخوارزمي إلى جماعة الشيعة |
|
بنيسابور» بتحقيق الدكتور صادق آئينه وند. ثم أعادت مؤسسة اطلاعات في طهران سنة ١٤١٠ ه طبعه ـ بالاعتماد على طبعة بيروت الأخيرة ـ بصف جديد وصدر بعنوان «من أدب التشيع بالخوارزم»!!!. * فلسفة الحكم عند الإمام. تأليف : الدكتور نوري جعفر. كتاب يبحث في فصوله الأربعة مقومات شخصية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام وتصرفاته العامة ـ في القول وفي العمل ـ في الجانب الأخلاقي والسياسي والمالي ، إضافة إلى الموازنة بين الإمام علي عليه السلام وبين معاصريه من الحكام. كان الكتاب قد طبع لأول مرة في بغداد سنة ١٩٥٧ م ، ثم أعادت مطبوعات النجاح في القاهرة طبعه سنة ١٣٩٨ ه = ١٩٧٨ م بتقديم الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود. أعيد طبعه مؤخرا على الطبعة الثانية المذكورة آنفا. * قاموس الرجال ، ج ٢. تأليف : الشيخ محمد تقي التستري. هو شرح ونقد لكتاب «تنقيح المقال في علم الرجال» للعلامة والرجالي الكبير الشيخ عبد الله المامقاني (١٢٩٠ ـ ١٣٥١ ه) وكان قد |
|
طبع هذا الشرح في إيران فيما مضى. أعادت طبعه بصف جديد مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١٠ ه ، مع إدراج مستدركات المؤلف ـ التي كانت مطبوعة مستقلة في الطبعة الأولى ـ في مواضعها من الأجزاء المختلفة ، وسيتم الكتاب في ١٢ جزءا. * زهرة الأدباء في شرح لامية شيخ البطحاء. تأليف : العلامة الأديب الشيخ جعفر النقدي ، المتوفى سنة ١٣٧٠ ه. شرح فيه لامية شيخ الأبطح أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم شيخ قريش وسيدها عليهالسلام ، شرحها شرحا موجزا يكشف عن مبانيها ، ويوضح الخافي من معانيها. طبع الكتاب لأول مرة في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف سنة ١٣٥٦ ه ، ثم أعادت مكتبة ـ نينوى الحديثة في طهران سنة ١٤١٠ ه طبعه بالتصوير على الطبعة المذكورة آنفا منضما إلى ديوان شيخ الأباطح المذكور سابقا. * عدة الداعي ونجاح الساعي. تأليف : الشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي (٧٥٦ ـ ٨٤١ ه). كتاب علمي أخلاقي يبحث في الدعاء |
|
وماهيته وآثاره وخصوصياته وفضيلته والترغيب عليه ، كما أورد المؤلف في طيات الكتاب جملة من الأدعية والأذكار والعوذات تغطي نواحي حياة الإنسان كافة. كان الكتاب قد طبع لأول مرة على الحروف في قم من قبل مكتبة الوجداني بتصحيح وتعليق أحمد الموحدي القمي ، ثم أعيد طبعه في بيروت بصف جديد سنة ١٤٠٧ ه بالاعتماد على الطبعة هذه. ثم أعادت دار الكتاب الإسلامي في قم طبعه ـ مؤخرا ـ بالتصوير على طبعة بيروت المذكورة. * رجال السنة في الميزان. تأليف : الشيخ محمد حسن بن محمد بن عبد الله المظفر (١٣٠١ ـ ١٣٧٥ ه). كتاب يبحث في حجية أخبار العامة ومناقشة الصحاح الستة في رجال أسانيدها. كان قد طبع كمقدمة لكتاب المؤلف «دلائل الصدق» المطبوع في القاهرة سنة ١٣٩٦ ه وصدر عن دار المعلم للطباعة في حينها. استلته مطبوعات النجاح بالقاهرة وأعادت طبعه ـ مستقلا ـ بالتصوير على الطبعة المذكورة آنفا ، وصدر بمناسبة صدور كتاب «رجال الشيعة في الميزان» لعبد الرحمن الزرعي للرد على مفترياته. |
|
* الاستغاثة. تأليف : السيد أبي القاسم علي بن أحمد بن موسى الكوفي ، المتوفى سنة ٣٥٢ ه. كتاب يعرض بعض ما جرى على أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ـ بعد وفاة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ـ من المآسي والظلامات ، كما يعرض بعض البدع التي أدخلت في الدين من قبل الحكام. أعادت طبعه بصف جديد ـ بعد مطابقة الكتاب على عدة نسخ مخطوطة ـ إدارة نشر وإشاعة إحقاق الحق ـ الباكستان ١٤٠٨ ه. * روضة المتقين في شرح أخبار الأئمة المعصومين ، ج ٥ و ٦. تأليف : المولى تقي بن مقصود علي المجلسي ، المعروف بالمجلسي الأول (١٠٠٣ ـ ١٠٧٠ ه). شرح مزجي متوسط ل «كتاب من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي ، المتوفى سنة ٣٨١ ه ، مع بيان حال أسانيده والإشارة إلى صحة الحديث. تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني والشيخ علي بناه الاشتهاردي. |
|
أعادت مؤسسة الثقافة الإسلامية (كوشان بور) في طهران طبعه بالتصوير على طبعة الكتاب الأولى ، وصدر الجزءان الخامس والسادس في قم سنة ١٤١٠ ه. * كنز الفوائد ، ج ١ و ٢. تأليف : الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، المتوفى سنة ٤٤٩ ه. كتاب يتضمن فنونا مختلفة وتفاسير آيات كثيرة ، ويشتمل أيضا على أخبار مروية ونكات دقيقة وعدة مختصرات ورسائل قصيرة في شتى العلوم. كان الكتاب قد طبع لأول مرة على الحجر في إيران سنة ١٣٢٢ ه ، ثم أعادت دار الأضواء في بيروت طبعه على الحروف في جزءين بتحقيق الشيخ عبد الله نعمة معتمدا في عمله على النسخة الحجرية المذكورة آنفا فقط!. أعادت دار الذخائر في قم طبعه بالتصوير على طبعة دار الأضواء السابقة وصدر فيها سنة ١٤١٠ ه. *آراء المعاصرين حول آثار الإمامية. تأليف : السيد مرتضى الرضوي. مجموعة مقالات بأقلام جماعة من أعلام الفكر والكتاب والأساتذة البارزين في مصر ، |
|
اختارها من كتابه ، (مع رجال الفكر في القاهرة " الذي طبعته دار المعلم للطباعة في القاهرة سنة ١٣٩٩ ه. أعادت مطبوعات النجاح بالقاهرة طبع هذه المقالات أخيرا بالتصوير على الطبعة الأولى. * عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة ، ج ٢. تأليف : الشيخ حسين بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني ، المتوفى سنة ١٢١٦ ه. شرع المؤلف بتأليف كتابه هذا من أول النقص الحاصل في كتاب «الحدائق الناضرة» للمحدث الشيخ يوسف البحراني ـ المتوفى سنة ١١٨٦ ه ـ وذلك من كتاب الظهار إلى آخر الكفارات في مجلد ، ثم كتاب العتق وما بعده في مجلد آخر ، وكان المجلدان قد طبعا في مجلد واحد في النجف الأشرف سنة ١٣٤٢ ه. اشتمل هذا الجزء على كتب : الإقرار ، الجعالة ، النذر ، الكفارات. أعادت طبعه بصف جديد مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم ١٤١٠ ه. |
|
صدر حديثا * نور الهدى في مناقب علي المرتضى. تأليف : طالب حسين الكربالوي. كتاب في ستة أبواب تضمنت مناقب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب استقاها من كتب أهل السنة. نشر : دار التبليغ الجعفرية ـ لاهور ١٤٠٩ ه. * فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى. تأليف : أحمد الرحماني الهمداني. كتاب شامل لما ورد في سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها من أحاديث تخص مناقبها وفضائلها ومنزلتها من طرق الفريقين ، كما يذكر طرفا من حكمها وكلماتها وخطبها وما ورد عنها عليهاالسلام من أدعية وأذكار. ثم يذكر ما جرى على الزهراء البتول سلام الله عليها من ظلم واضطهاد بعد وفاة أبيها الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم. كما ألحق المؤلف في آخر الكتاب كشافا للكتب المؤلفة عن الصديقة الزهراء كان قد صنعه علي محمد علي دخيل ونشرته مؤسسة أهل البيت عليهمالسلام في بيروت سنة |
|
١٤٠٠ ه باسم «فاطمة الزهراء». نشر : مؤسسة البدر للتحقيق والنشر ـ طهران ١٤١٠ ه. * الفهرس الألفبائي لمخطوطات مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد. تأليف : محمد آصف فكرت. هو فهرس معجمي موجز عام لمخطوطات هذه المكتبة القيمة ، عرف فيه بإيجاز مخطوطاتها فذكر اسم الكتاب ومؤلفه ووفاته وتاريخ المخطوطة وكاتبها ومكان نسخها ، ورقمها أو أرقامها حسب تسلسل تاريخها إن كان للكتاب أكثر من مخطوطة ، كما ذكر لغة الكتاب ، ونبه على نقص المخطوطة ـ إن كان فيها نقص ـ من أولها أو من آخرها. شمل الفهرس ١٥٠٠٠ مخطوطة ، ثم استدرك عليه ما أمكن من بقية مخطوطات المكتبة ، وصدر باللغة الفارسية في مجلد واحد. نشر : المكتبة المركزية للإمام الرضا عليه السلام التابعة للروضة الرضوية المقدسة ـ مشهد ١٤١٠ ه / ١٣٦٩ ه. ش. * الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام تأليف : عبد الزهراء عثمان محمد. بحث حول سيرة تاسع أئمة أهل البيت |
|
الإمام أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهمالسلام (١٩٥ ـ ٢٢٠ ه) محاولا إبراز موقع الإمام عليهالسلام كوزير للنبي الأعظم ووصي للرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم. نشر : مجمع البحوث الإسلامية التابع للروضة الرضوية المقدسة ـ مشهد ١٤٠٨ ه. * الأربعون حديثا في من يملأ الأرض قسطا وعدلا تأليف : هادي النجفي. رسالة تضمنت أربعين حديثا من الأحاديث المسندة المعنعنة الواردة عن أئمة أهل البيت الهداة المعصومين عليهمالسلام في شأن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. نشر : نشر الهداية ـ ١٤١١ ه. * القطرة. تأليف : الشيخ محمد بن إبراهيم المظفري. يضم الكتاب بين دفتيه نبذا مختصرة من فضائل ومناقب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام والإشارة كذلك إلى مظلوميته عليهالسلام في اغتصاب فدك منه بإيراد بعض الروايات المتعلقة بذلك. صدر في قم سنة ١٤٠٧ ه. |
|
* السلام في القرآن والحديث تأليف : الشيخ محمد الغروي. كتاب يتضمن أبحاثا حول «السلام» ومعانيه في القرآن والحديث الوارد عن المعصومين المطهرين عليهمالسلام ، وذلك في عشرة فصول وخاتمة. نشر : دار الأضواء ـ بيروت ١٤١١ ه. * فهرس مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي العامة ، ج ١٧. فيه وصف لأربعمائة مخطوطة ومجموعة من محفوظات المكتبة. إعداد : السيد أحمد الحسيني. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم. * جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٧. تم إعداد هذا الكتاب بإشراف آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي ـ قدسسره ـ المتوفى سنة ١٣٨٠ ه. يشتمل هذا الجزء على الأحاديث الواردة عن الرسول الكريم وعترته الأطهار صلوات الله وسلامه عليه وعليهم في شأن المعايش والمكاسب والمعاملات والتجارات والصناعات والولايات وما يناسبها. نشر : مكتبة مدينة العلم ـ قم ١٤١٠ ه. |
|
* نهج البلاغة الثاني. جمع وترتيب : الشيخ جعفر الحائري. لمعة مختارة من الخطب والكتب والكلم القصار لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام لم تذكر في «نهج البلاغة» ناسج على منواله. نشر : مؤسسة دار الهجرة ـ قم ١٤١٠ ه. * المقدمة الفاخرة لكتاب الحدائق الناضرة. تأليف. الشيخ محسن آل عصفور كتاب في ترجمة حياة المحدث الشيخ يوسف البحراني (١١٠٧ ـ ١١٨٦ ه) مؤلف كتاب «الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة» تلك الموسوعة التي لا زالت تدرس في الحوزات العلمية ، كما تصدرت الكتاب مقدمة للمؤلف بحث فيها عن أهمية الفقه والفقهاء في الأمة الإسلامية. نشر : دار إحياء الأحياء ـ مكتبة العزيزي ـ قم ١٤٠٩ ه. * تحقيق حول ابن عناس ومكانته في التفسير والمعارف الأخرى. تأليف : الدكتور السيد محمد باقر حجتي. بحث استعرض شخصية ابن عباس استعراضا تحليليا من جوانب عديدة ، كما |
|
عرض لآثاره ودوره في تفسير القرآن الكريم. نشر : دار الروضة للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ١٤١٠ ه. * مقارنة بين اجتماعي الغدير والسقيفة تأليف : إبراهيم محمد خليفة. بحث تناول واقعة غدير خم في حجة الوداع واجتماع السقيفة بعد وفاة الرسول الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقارن بين آثارهما ونتائجهما المختلفة ـ كمسألة الإمامة والخلافة وغيرها ـ على مستقبل الأمة الإسلامية بعد الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم. نشر : دار بلال. * الطفل نشوؤه وتربيته. تأليف : قسم الأطفال والناشئين لمؤسسة البعثة ـ طهران. كتاب يعرض مجموعة وافرة من أحاديث أهل البيت عليهمالسلام مبوبة حسب المواضيع تهدف إلى التعريف بتعليمات الإسلام وأوامره ونواهيه فيما يتعلق بأصول تربية النشئ وآدابها وخصائصها ، كما يعرض اهتمام الإسلام بالانسان في مراحله المختلفة منذ كونه جنينا وحتى ولادته ثم تدرجه في مراحل الحياة كافة. نشر : مؤسسة البعثة ـ طهران ١٤١٠ ه. |
|
* ملحقات الاحقاق ، ج ٢٢. تأليف : آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي. وكتاب «إحقاق الحق وإزهاق الباطل» من تأليف الشهيد الثالث القاضي السيد نور الله المرعشي التستري ، المستشهد في الهند سنة ١٠١٩ ه ، ألفه ردا على القاضي روزبهان انتصارا للعلامة الحلي في كتابه «نهج الحق وكشف الصدق». علما بأن متن كتاب «إحقاق الحق» جاء في الأجزاء الأربعة الأولى ، ومن الجزء الخامس فما بعد كلها ملحقات جمعت موادها من كتب الحديث والتاريخ والفضائل وغيرها من مؤلفات الجمهور التي تناولت فضائل أهل البيت عليهمالسلام ، وخصوصا ما ورد في حق أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليهالسلام. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ١٤١٠ ه. * أعلام هجر من الماضين والمعاصرين ، ج ١. تأليف : السيد هاشم محمد الشخص. كتاب موسوعي يضم تراجم وتاريخ كل أعلام هجر ، من العلماء والفقهاء والشعراء والمؤلفين وخطباء المنبر الحسيني ، الماضين والمعاصرين ، مرتب حسب حروف المعجم ، |
|
من القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر. كما يذكر في الكتاب كل من ينسب إلى الأحساء ويعرف بالانتماء إليها. نشر : مؤسسة البلاغ ـ بيروت ١٤١٠ ه. * مسند الإمام العسكري عليهالسلام جمع وترتيب : الشيخ عزيز الله العطاردي. كتاب جمع بين دفتيه روايات وأخبار وأحوال الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهمالسلام ، الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهماالسلام (٢٣١ ـ ٢٦٠ ه) مرتب على ثلاثة فصول ، هي : ١ ـ حياة الإمام العسكري عليهالسلام ، وفضائله ومناقبه ، والنص على إمامته ، وما وقع بينه وبين حكام عصره ، إضافة إلى أخبار شهادته وإخوانه وولده الإمام المهدي عليهالسلام. ٢ ـ الأخبار والأحاديث المروية عنه عليهالسلام في التوحيد والإمامة والآداب والسنن وغيرها. ٣ ـ معجم الرواة عنه عليهالسلام حسب حروف المعجم ، مع ذكر شئ من أحوالهم ، وما قيل في شأنهم. نشر : المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليهالسلام ـ مشهد ١٤١٠ ه. |
|
* فهرس مصورات مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ج ١. تأليف : الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي يحتوي هذا الجزء ، على وصف ٥٠٠ نسخة مخطوطة مصورة من مكتبات إيران والبلاد العربية وغير العربية ، وأكثرها مخطوطات عربية عدا بضع مخطوطات فإنها بالفارسية ، وقد صدر الفهرس باللغة الفارسية أيضا. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ١٤١١ ه. * جزاء الأعمال وآثار الأعمال في دار الدنيا ، ج ٢. تأليف : السيد هاشم بن حسين الموسوي الجزائري. كتاب ضم في جزئه الثاني الأحاديث والأخبار الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم ، مستخرجة من أهم المصادر الأصلية ، والمتضمنة بيان جزاء ارتكاب بعض الأعمال ، وذكر بعض آثارها المترتبة على اكتسابها في دار الدنيا ، ورتب ذلك على ١٢ بابا. صدر في قم سنة ١٤١٠ ه. |
|
* أنيس الداعي والزائر تأليف : السيد عز الدين بحر العلوم. كتاب مختصر يضم من الأدعية والصلوات التي ذكرت لقضاء الحوائج وما يزار به النبي الأكرم وأهل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ، ما جمعه المؤلف من كتب الأخبار والأدعية والمزارات للطائفة الحقة. نشر : دار الزهراء ـ بيروت ١٤٠٩ ه. * الإسلام والفن. تأليف : الدكتور محمود البستاني. كتاب يطرح قضية الأدب والفن من خلال وجهة النظر الإسلامية مقارنة بوجهة النظر للأنظمة الوضعية المادية في مختلف الظواهر المرتبطة ، بالأدب والفن ، كما حاول أن يقدم دراسة تطبيقية تتناول نصوص القرآن والسنة المطهرة لاستخلاص المعايير والمبادئ التي عرض لها هذا الكتاب. نشر : مجمع البحوث الإسلامية التابع للروضة الرضوية المقدسة ـ مشهد ١٤٠٩ ه. * الحياة ، ج ٦ تأليف : محمد رضا الحكيمي ومحمد الحكيمي وعلي الحكيمي. موسوعة إسلامية علمية موضوعية تخطط |
|
مناهج الحياة للفرد والمجتمع. تناول هذا الجزء «الإنفاق» في الإسلام بأشكاله كافة ، وعلله ، وآثاره الاقتصادية والاجتماعية. نشر : مكتب نشر الثقافة الإسلامية ـ طهران ١٤١٠ ه. * منتهى الدراية في توضيح الكفاية ، ج ٧. تأليف : السيد محمد جعفر الجزائري المروج. يتضمن هذا الجزء شرحا لمبحث الاستصحاب من كتاب «كفاية الأصول» للفقيه الشيخ محمد كاظم الخراساني ، المشتهر بالآخوند الخراساني ، المتوفى سنة ١٣٢٩ ه. صدر في قم سنة ١٤١٠ ه. * تلامذة العلامة المجلسي والمجازون منه. تأليف : السيد أحمد الحسيني. يتضمن الكتاب ترجمة مائتين وأحد عشر تلميذا من تلامذة شيخ الإسلام العلامة محمد باقر المجلسي ، المتوفى سنة ١١١٠ ه ، وقد قسم الكتاب إلى قسمين : الأول لمن ثبت تتلمذهم عند العلامة المجلسي ـ قدسسره ـ والثاني لمن شك بتتلمذهم عنده. نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم |
|
١٤١٠ ه ، وقد صدر بمناسبة مرور ثلاثة قرون على وفاة العلامة المجلسي ـ قدسسره ـ. * الأربعون حديثا. تأليف : الشيخ أحمد المحمودي. أربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليهما برواية السيدة عائشة ، جمعت من مصادر العامة. نشر : مؤسسة البلاغ ـ بيروت ١٤١٠ ه. كتب تحت الطبع * إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة تأليف : العلامة الحلي ، الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه). كتاب يبحث فيه المؤلف ـ رحمهالله ـ عن أسماء وألقاب وكنى الرواة التي هي محل اشتباه وتصحيف فضبطها بالحروف ، وقد رتبه حسب الحرف الأول للأسماء فقط ، ولم يراع ترتيب الحرفين الثاني والثالث ، وفرغ منه سنة ٧٠٧ ه. طبع الكتاب على الحجر في طهران سنة ١٣١٨ ه طبعة مغلوطة مصحفة. يقوم بتحقيقه : الشيخ محمد الحسون ، |
|
معتمدا في عمله على ثلاث نسخ مخطوطة متبعا طريقة التلفيق بينها ، والنسخ الثلاث هي : ١ ـ نسخة محفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية في قم ، تاريخها سنة ١٠٦٣ ه ، رقم ١٧٩٦ ، مذكورة في فهرسها ١ / ٢٧. ٢ ـ نسخة محفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية أيضا. تاريخها سنة ٩٩٤ ه ، مقابلة مع نسخة الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي ، ضمن مجموعة رقم ٥٨٠ ، مذكورة في فهرسها ٢ / ١٤. ٣ ـ نسخة محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رقم ٤٩٥٢ ، مذكورة في فهرسها ١٣ / ١٥١. وسيصدر الكتاب ضمن منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم. * المسترشد في الإمامة. تأليف : أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم ، المعروف بابن جرير الطبري الكبير الإمامي ، من أعلام محدثي الإمامية في أوائل القرن الرابع. من الكتب القيمة المؤلفة في إثبات إمامة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وتقدمه على من سواه ، والرد على شبهات مخالفيه. |
|
قام بتحقيقه الشيخ أحمد المحمودي ، وسيصدر قريبا بإذن الله تعالى. * عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال ، ج ٢٢. القسم الخاص بحياة الإمام علي بن موسى الرضا عليهماالسلام. تأليف : الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني ، من أعلام القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين ، وهو من تلامذة شيخ الإسلام العلامة المجلسي ، المتوفى سنة ١١١٠ ه. يبحث هذا الجزء عن حياة الإمام الثامن من أئمة أهل البيت عليهمالسلام الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهماالسلام (١٤٨ ـ ٢٠٣ ه) وهو أحد أجزاء هذه الموسوعة الحديثية الكبيرة ، التي ستبلغ ١٠٠ جزء أو أكثر ، وقد قوبل هذا الجزء عليه. تحقيق. مدرسة الإمام المهدي عليهالسلام ـ قم ، وسيصدر ضمن منشوراتها إن شاء الله تعالى. * حياة زينب الكبرى. تأليف : العلامة الأديب الشيخ جعفر بن محمد النقدي (١٣٠٣ ـ ١٣٧٠ ه). من خيرة الكتب التي تبحث حياة عقيلة |
|
بني هاشم السيدة زينب بنت أمير المؤمنين الإمام علي عليهماالسلام ـ المتوفاة سنة ٦٢ ه ـ منذ ولادتها ومعيشتها في كنف أمها الزهراء البتول عليهاالسلام مرورا بواقعة الطف الفظيعة ، وخطبها ومواقفها النادرة في تلك الأيام العصيبة. تقوم مؤسسة الإمام الحسين عليهالسلام في قم ، بإعادة طبعه ـ بصف جديد ـ طبعة مصححة منقحة مع إضافة مقدمة لترجمة المؤلف ـ رحمهالله ـ * القواعد الجلية في شرح الشمسية تأليف : العلامة الحلي ، جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي الحلي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه). شرح لرسالة شيخه نجم الدين علي الكاتبي القزويني المسماة «الشمسية في القواعد المنطقية» وقد أوردها كاملة في كتابه هذا ، موضحا مطالبها بطريقة (قال ... أقول). تحقيق : الشيح فارس الحسون. وسيصدر ضمن منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم. |
|
كتب قيد التحقيق * الأمالي. تأليف : الشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد ابن الحسين ابن بابويه القمي المتوفى سنة ٣٨١ ه. هي مجموعة مجالس الشيخ الصدوق التي أملاها على تلامذته ، وقد بلغت ٩٧ مجلسا ، بأسانيد عالية ، أطنب المحققون والباحثون في كيل المديح والثناء لها. طبع الكتاب أكثر من مرة في إيران ولبنان ، كما أنه نسخه كثيرة مبثوثة في المكتبات. ولمكانة الكتاب السامية لدى أهل العلم اضطلعت مؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث ، في قم ، بتحقيق الكتاب وفق أسلوب التحقيق الجماعي ، معتمدة في ذلك على عدة نسخ مخطوطة قريبة من عصر المؤلف ـ قدسسره ـ وسيصدر الكتاب ضمن سلسلة مصادر «بحار الأنوار» بإذن الله تعالى. * منهاج الكرامة في إثبات الإمامة تأليف : العلامة الحلي ، الشيخ أبي منصور جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه). من خيرة الكتب الكلامية ، مرتب على ستة |
|
فصول ، الثاني منها في إثبات حقية مذهب الإمامية ولزوم اتباعه ، والفصل الثالث في إقامة البراهين على إمامة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وأجمل باقي الفصول. كان قد طبع على الحجر في إيران طبعة مغلوطة ، وطبع ثانية في مقدمة كتاب «منهاج السنة» لابن تيمية في مصر. يقوم بتحقيقه : السيد علي الحسيني الميلاني معتمدا في عمله على نسخة مخطوطة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران ، مضيفا إلى ذلك تشييد مطالب الكتاب وتعضيدها شارحا إياها على ضوء المصادر المعتمدة مجيبا عما ذكره ابن تيمية في «منهاج السنة» بقدر ما يتعلق بمواضيع «منهاج الكرامة» وقد ذيل به مطالب الكتاب وسمى شرحه هذا ب «النافع يوم القيامة في شرح منهاج الكرامة» آخذا تسميته من تسمية الفاضل المقداد السيوري لشرحه على «الباب الحادي عشر» للعلامة الحلي المسمى «النافع يوم الحشر». * الغيبة. تأليف : شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى سنة ٤٦٠ ه. يبحث الكتاب في غيبة الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ، وأسباب غيبته ، والعلة التي لأجلها طالت |
|
غيبته وامتد استتاره مع شدة الحاجة إليه سلام الله عليه. كان قد طبع في النجف الأشرف وإيران عدة مرات. يقوم بتحقيقه : الشيخ عباد الله الميانجي والشيخ أحمد الناصح ، وسوف يصدر من منشورات مؤسسة البعثة للمعارف الإسلامية ـ قم. كما يقوم نادر المطلبي الكاشاني بتحقيق الكتاب أيضا. * الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة. تأليف : المحدث الشيخ يوسف البحراني ، المتوفى سنة ١١٨٦ ه. طبع الكتاب على الحجر لأول مرة في تبريز سنة ١٣١٥ ه ، ثم طبع ثانية حروفيا في النجف الأشرف سنة ١٣٧٧ ه إلى المجلد السادس عشر منه. ثم تم إكمال طباعة بقية أجزائه في قم من قبل مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية فبلغت أجزاء الكتاب سبعا وعشرين جزءا. يقوم الشيخ محسن آل عصفور بتحقيقه على نسخة الأصل بخط المؤلف ـ رحمهالله ـ ولتلافي أغلاط وسقوطات الطبعات السابقة ، وسيصدر من منشورات مؤسسة النشر |
|
الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم. * عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال ، ج ١٥. القسم الخاص بحياة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام. تأليف : الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني ، من أعلام القرنين الحادي عشر الثاني عشر الهجريين. تقوم بتحقيقه : مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ـ قم ، وسيصدر ضمن منشوراتها في عدة مجلدات. * الرجال. تأليف : الشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي (١٠٣٣ ـ ١٠٤٤ ه). مختصر في أحوال الممدوحين والمذمومين من رجال الحديث بترتيب حروف المعجم ، مع رموز خاصة في بداية كل اسم ، وهذا المختصر غير كتبه الرجالية الأخرى : أمل الآمل ، خاتمة وسائل الشيعة الرجالية ، رسالة في الصحابة. يقوم بتحقيقه : مهدي السلماسي معتمدا في عمله على نسختين مخطوطتين من محفوظات مكتبة آية الله المرعشي العامة ، إحداهما ضمن المجموعة رقم ٢٥٠١. |
|
* كتاب في الإمامة. تأليف : السيد أسد الله الأصفهاني ابن السيد محمد باقر حجة الإسلام الشفتي ، زعيم أصفهان ومرجعها في عصره. كتاب كبير حسن في موضوعه ، لم ير النور حتى الآن. يقوم بتحقيقه : السيد مهدي الرجائي. * مصباح الزائر وجناح المسافر تأليف : السيد ابن طاووس ، رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر ، المتوفى سنة ٦٦٤ ه. من تحقيقات مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لإحياء التراث ، في قم. من الكتب النفيسة القيمة التي لا زالت رهينة المخطوطات وبعيدة عن متناول القراء والباحثين ، يقع في عشرين فصلا ، أورد فيها مؤلفه ـ قدسسره ـ جملة كبيرة من آداب السفر ومستحباته ، ثم عرج منها إلى آداب زيارة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته عليهمالسلام ، ذاكرا فضائل تلك الزيارات. ولأهمية الكتاب شرعت مؤسسة آل البيت ـ عليهمالسلام ـ لإحياء التراث بتحقيق الكتاب وفق منهجيتها في التحقيق بالأسلوب |
|
الجماعي بالاعتماد على ثلاث نسخ مخطوطة هي : ١ ـ نسخة تاريخها سنة ١٠٢٤ ه ، محفوظة في مكتبة آية الله السيد المرعشي العامة في قم ، برقم ٤٩٤٦. ٢ ـ نسخة تاريخها سنة ١٠٨٧ ه ، محفوظة في مكتبة آية الله السيد المرعشي العامة في قم ، برقم ١٦٠. ٣ ـ نسخة ثالثة في مكتبة آية الله السيد المرعشي العامة في قم ، برقم ٥٩٧ ، وعليها حواش وتعليقات. وسيصدر الكتاب ضمن سلسلة مصادر «بحار الأنوار» إن شاء الله تعالى. * شرح تقدمة تقويم الإيمان. تأليف : السيد محمد باقر الحسيني الأسترآبادي ، المشتهر بالمحقق الداماد ، المتوفى سنة ١٠٤٠ ه. المتن والشرح كلاهما للسيد المحقق الداماد ، يبحث فيهما في الإمامة والمسائل الكلامية والعقائدية. يقوم بتحقيقه : الشيخ غلام علي النجفي |
|
التبريزي. * علي وليد الكعبة تأليف : الشيخ محمد علي الأردوبادي النجفي (١٣١٢ ـ ١٣٨٠ ه). دراسة استدلالية وإحصائية لمصادر حديث ولادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام في جوف الكعبة ، وبيان اتفاق حملة الحديث الثقات والنسابين والمؤرخين ونقلة السير الأثبات من الفريقين على ذلك ، مضيفا إلى ذلك ما قالته الشعراء على مر العصور تخليدا لهذه الحادثة الفريدة. يقوم بتحقيقه : قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة ـ قم. * نبراس الضياء في معنى البداء. تأليف : السيد باقر الحسيني الأسترآبادي ، المشتهر بالمحقق الداماد ، المتوفى سنة ١٠٤٠ ه. كما يحتوي الكتاب على مباحث كلامية وعقائد أخرى. يقوم بتحقيقه : حامد ناجي. |